بالصور.. أمير الرياض يفتتح ملتقى الآثار الأول بحضور كوكبة من المسؤولين

برعاية سامية ومشاركة كبرى وفعاليات سعودية وعالمية

افتتح أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبد العزيز ملتقى الآثار الأول الذي يقام بالعاصمة الرياض وبحضور لفيف من الوزراء والسفراء والمسئولين بالمملكة وذلك برعاية كريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – .

وفي كلمته الكريمة أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على أن المملكة تتخذ من رسالة الإسلام منهجا وعقيدة وسطية راسخة تحافظ على الموروثات والمحافظة على المواقع الأثرية والتاريخية والمعالم التراثية وحمايتها لأنها تعبر عن هويتنا العربية والإسلامية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه أمير منطقة الرياض رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز.

وأوضح الأمير فيصل أن هناك إنجازات كبيرة تحققت في النهوض بتراث المملكة في سنوات معدودة وتفتخر المملكة اليوم بوجود نهضة غير مسبوقة على جميع أصعدة تراثنا الحضاري وكشوفات أثرية في كل منطقة من مناطقها يقودها نخبة من العلماء والمختصين السعوديين ويشارك معهم علماء مميزون من أفضل الجامعات والمؤسسات العالمية المتخصصة.

من جانبه قال رئيس هيئة السياحة الأمير سلطان بن سلمان في كلمته أن الملتقى مناسبة عالمية كبرى تتزامن مع عالمية هذا الوطن لافتا إلى أن ملتقى آثار المملكة موجه في الأساس للمواطنين أنفسهم الذين يملكون هذا الإرث الحضاري الكبير ورحب الأمير سلطان بالحضور الكريم.

إلى هذا تشارك في الملتقى دارة الملك عبد العزيز ووزارة الداخلية ووزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة التعليم ووزارة الثقافة والإعلام وجامعة الملك سعود وجامعة حائل وجامعة جازانو وشركة أرامكو السعودية وأمانة منطقة الرياض و مؤسسة التراث الخيرية و هيئة المساحة الجيولوجية السعودية ومكـــتبة الملك عبد العزيز العامة.

ويشهد الملتقى عددا من الجلسات العلمية وورش العمل بمشاركة عدد كبير من علماء الآثار في المملكة والعال، ويقدم المؤتمر العلمي للملتقى أوراقاً علمية تغطي جميع الفترات التاريخية من فترة ما قبل التاريخ حتى نهاية القرن الرابع عشر الهجري. وتقام الجلسات وورش العمل في مكتبة الملك عبدالعزيز في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي.

ويتضمن الملتقى تدشين الإصدارات التالية: كتاب البعد الحضاري للمملكة، المدونة الرقمية للنقوش والرسوم الصخرية - كتب أبحاث الفاو - الإصدارات الجديدة من الرسائل العلمية والكتب المحكمة (33 كتابا) - الأعداد الأربعة الأخيرة من حولية الآثار السعودية.

اعلان
بالصور.. أمير الرياض يفتتح ملتقى الآثار الأول بحضور كوكبة من المسؤولين
سبق

افتتح أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبد العزيز ملتقى الآثار الأول الذي يقام بالعاصمة الرياض وبحضور لفيف من الوزراء والسفراء والمسئولين بالمملكة وذلك برعاية كريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – .

وفي كلمته الكريمة أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على أن المملكة تتخذ من رسالة الإسلام منهجا وعقيدة وسطية راسخة تحافظ على الموروثات والمحافظة على المواقع الأثرية والتاريخية والمعالم التراثية وحمايتها لأنها تعبر عن هويتنا العربية والإسلامية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه أمير منطقة الرياض رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز.

وأوضح الأمير فيصل أن هناك إنجازات كبيرة تحققت في النهوض بتراث المملكة في سنوات معدودة وتفتخر المملكة اليوم بوجود نهضة غير مسبوقة على جميع أصعدة تراثنا الحضاري وكشوفات أثرية في كل منطقة من مناطقها يقودها نخبة من العلماء والمختصين السعوديين ويشارك معهم علماء مميزون من أفضل الجامعات والمؤسسات العالمية المتخصصة.

من جانبه قال رئيس هيئة السياحة الأمير سلطان بن سلمان في كلمته أن الملتقى مناسبة عالمية كبرى تتزامن مع عالمية هذا الوطن لافتا إلى أن ملتقى آثار المملكة موجه في الأساس للمواطنين أنفسهم الذين يملكون هذا الإرث الحضاري الكبير ورحب الأمير سلطان بالحضور الكريم.

إلى هذا تشارك في الملتقى دارة الملك عبد العزيز ووزارة الداخلية ووزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة التعليم ووزارة الثقافة والإعلام وجامعة الملك سعود وجامعة حائل وجامعة جازانو وشركة أرامكو السعودية وأمانة منطقة الرياض و مؤسسة التراث الخيرية و هيئة المساحة الجيولوجية السعودية ومكـــتبة الملك عبد العزيز العامة.

ويشهد الملتقى عددا من الجلسات العلمية وورش العمل بمشاركة عدد كبير من علماء الآثار في المملكة والعال، ويقدم المؤتمر العلمي للملتقى أوراقاً علمية تغطي جميع الفترات التاريخية من فترة ما قبل التاريخ حتى نهاية القرن الرابع عشر الهجري. وتقام الجلسات وورش العمل في مكتبة الملك عبدالعزيز في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي.

ويتضمن الملتقى تدشين الإصدارات التالية: كتاب البعد الحضاري للمملكة، المدونة الرقمية للنقوش والرسوم الصخرية - كتب أبحاث الفاو - الإصدارات الجديدة من الرسائل العلمية والكتب المحكمة (33 كتابا) - الأعداد الأربعة الأخيرة من حولية الآثار السعودية.

08 نوفمبر 2017 - 19 صفر 1439
04:26 PM

بالصور.. أمير الرياض يفتتح ملتقى الآثار الأول بحضور كوكبة من المسؤولين

برعاية سامية ومشاركة كبرى وفعاليات سعودية وعالمية

A A A
0
6,468

افتتح أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبد العزيز ملتقى الآثار الأول الذي يقام بالعاصمة الرياض وبحضور لفيف من الوزراء والسفراء والمسئولين بالمملكة وذلك برعاية كريمة من مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله – .

وفي كلمته الكريمة أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على أن المملكة تتخذ من رسالة الإسلام منهجا وعقيدة وسطية راسخة تحافظ على الموروثات والمحافظة على المواقع الأثرية والتاريخية والمعالم التراثية وحمايتها لأنها تعبر عن هويتنا العربية والإسلامية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه أمير منطقة الرياض رئيس مجلس التنمية السياحية بالمنطقة الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز.

وأوضح الأمير فيصل أن هناك إنجازات كبيرة تحققت في النهوض بتراث المملكة في سنوات معدودة وتفتخر المملكة اليوم بوجود نهضة غير مسبوقة على جميع أصعدة تراثنا الحضاري وكشوفات أثرية في كل منطقة من مناطقها يقودها نخبة من العلماء والمختصين السعوديين ويشارك معهم علماء مميزون من أفضل الجامعات والمؤسسات العالمية المتخصصة.

من جانبه قال رئيس هيئة السياحة الأمير سلطان بن سلمان في كلمته أن الملتقى مناسبة عالمية كبرى تتزامن مع عالمية هذا الوطن لافتا إلى أن ملتقى آثار المملكة موجه في الأساس للمواطنين أنفسهم الذين يملكون هذا الإرث الحضاري الكبير ورحب الأمير سلطان بالحضور الكريم.

إلى هذا تشارك في الملتقى دارة الملك عبد العزيز ووزارة الداخلية ووزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة التعليم ووزارة الثقافة والإعلام وجامعة الملك سعود وجامعة حائل وجامعة جازانو وشركة أرامكو السعودية وأمانة منطقة الرياض و مؤسسة التراث الخيرية و هيئة المساحة الجيولوجية السعودية ومكـــتبة الملك عبد العزيز العامة.

ويشهد الملتقى عددا من الجلسات العلمية وورش العمل بمشاركة عدد كبير من علماء الآثار في المملكة والعال، ويقدم المؤتمر العلمي للملتقى أوراقاً علمية تغطي جميع الفترات التاريخية من فترة ما قبل التاريخ حتى نهاية القرن الرابع عشر الهجري. وتقام الجلسات وورش العمل في مكتبة الملك عبدالعزيز في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي.

ويتضمن الملتقى تدشين الإصدارات التالية: كتاب البعد الحضاري للمملكة، المدونة الرقمية للنقوش والرسوم الصخرية - كتب أبحاث الفاو - الإصدارات الجديدة من الرسائل العلمية والكتب المحكمة (33 كتابا) - الأعداد الأربعة الأخيرة من حولية الآثار السعودية.