"العمل" تنظر في فصل شركة صينية لـ 32 سعودياً تعسفياً

بعد أن سحبت منهم "أرامكو" مشروعها لتحلية مياه جامعة ثول

محمد حضاض– سبق- جدة: تنظر صباح غد وزارة العمل في الشكوى المقدمة من 32 شاباً سعودياً تعرضوا للفصل التعسفي من شركة صينية تعمل في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بثول.
 
ومن المنتظر أن يمثُل الطرفان أمام مكتب العمل في جدة للفصل في القضية العمالية بقرار أو من خلال التوافق على حل يرضي الطرفين.
 
وكانت الشركة الصينية تعاقدت مع شركة أرامكو السعودية لإنشاء محطة لتحلية المياه داخل جامعة الملك عبدالله، واستقطبت عشرات الشبان السعوديين للعمل لديها برواتب عالية، حتى دب الخلاف بينها وبين أرامكو انتهى بسحب المشروع منها وتسليمه لشركة أخرى، حيث قررت الشركة على الفور فصل الموظفين السعوديين لديها.
 
المتحدث باسم الموظفين المفصولين المهندس عصمت سندي، قال إنهم رفعوا دعوى ضد الشركة مطالبين باستلام ما تبقى من حقوقهم، خصوصاً أن بعضهم لم يستمر إلا أشهراً قليلة وفوجئ بالفصل التعسفي.
 
وأضاف: رفضوا تسليمنا حقوقنا أو شهادات الخبرة، وطالبونا بالتوقيع على ورقة الفصل، وننتظر من وزارة العمل أن تنصفنا وتعيد إلينا حقوقنا المسلوبة في أقرب فرصة، حيث إن العديد من الموظفين يعولون أسرهم والبعض الآخر مقبل على الزواج، ما وضعهم في وضع سيء للغاية.
 
على الجانب الآخر، اعترف مدير الموارد البشرية بالشركة الصينية، خالد مدخلي، بالخطأ المرتكب من قبلهم، مبرراً ذلك بأن الصينيين استعجلوا في الفصل بسبب قلة معرفتهم بالأنظمة السعودية.
 
وأضاف: اجتمعت بالإدارة العليا للشركة وأقنعتهم بحل وسط يتمثل في نقل موظفينا بنفس مميزاتهم إلى مقر الشركة في الجبيل، ونأمل أن يرضي هذا الخيار مختلف الأطراف المعنية، مؤكداً حرصهم على توظيف الكوادر السعودية برواتب عالية على مستوى القطاع الخاص.

اعلان
"العمل" تنظر في فصل شركة صينية لـ 32 سعودياً تعسفياً
سبق
محمد حضاض– سبق- جدة: تنظر صباح غد وزارة العمل في الشكوى المقدمة من 32 شاباً سعودياً تعرضوا للفصل التعسفي من شركة صينية تعمل في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بثول.
 
ومن المنتظر أن يمثُل الطرفان أمام مكتب العمل في جدة للفصل في القضية العمالية بقرار أو من خلال التوافق على حل يرضي الطرفين.
 
وكانت الشركة الصينية تعاقدت مع شركة أرامكو السعودية لإنشاء محطة لتحلية المياه داخل جامعة الملك عبدالله، واستقطبت عشرات الشبان السعوديين للعمل لديها برواتب عالية، حتى دب الخلاف بينها وبين أرامكو انتهى بسحب المشروع منها وتسليمه لشركة أخرى، حيث قررت الشركة على الفور فصل الموظفين السعوديين لديها.
 
المتحدث باسم الموظفين المفصولين المهندس عصمت سندي، قال إنهم رفعوا دعوى ضد الشركة مطالبين باستلام ما تبقى من حقوقهم، خصوصاً أن بعضهم لم يستمر إلا أشهراً قليلة وفوجئ بالفصل التعسفي.
 
وأضاف: رفضوا تسليمنا حقوقنا أو شهادات الخبرة، وطالبونا بالتوقيع على ورقة الفصل، وننتظر من وزارة العمل أن تنصفنا وتعيد إلينا حقوقنا المسلوبة في أقرب فرصة، حيث إن العديد من الموظفين يعولون أسرهم والبعض الآخر مقبل على الزواج، ما وضعهم في وضع سيء للغاية.
 
على الجانب الآخر، اعترف مدير الموارد البشرية بالشركة الصينية، خالد مدخلي، بالخطأ المرتكب من قبلهم، مبرراً ذلك بأن الصينيين استعجلوا في الفصل بسبب قلة معرفتهم بالأنظمة السعودية.
 
وأضاف: اجتمعت بالإدارة العليا للشركة وأقنعتهم بحل وسط يتمثل في نقل موظفينا بنفس مميزاتهم إلى مقر الشركة في الجبيل، ونأمل أن يرضي هذا الخيار مختلف الأطراف المعنية، مؤكداً حرصهم على توظيف الكوادر السعودية برواتب عالية على مستوى القطاع الخاص.
30 مارس 2014 - 29 جمادى الأول 1435
03:02 PM

بعد أن سحبت منهم "أرامكو" مشروعها لتحلية مياه جامعة ثول

"العمل" تنظر في فصل شركة صينية لـ 32 سعودياً تعسفياً

A A A
0
10,058

محمد حضاض– سبق- جدة: تنظر صباح غد وزارة العمل في الشكوى المقدمة من 32 شاباً سعودياً تعرضوا للفصل التعسفي من شركة صينية تعمل في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بثول.
 
ومن المنتظر أن يمثُل الطرفان أمام مكتب العمل في جدة للفصل في القضية العمالية بقرار أو من خلال التوافق على حل يرضي الطرفين.
 
وكانت الشركة الصينية تعاقدت مع شركة أرامكو السعودية لإنشاء محطة لتحلية المياه داخل جامعة الملك عبدالله، واستقطبت عشرات الشبان السعوديين للعمل لديها برواتب عالية، حتى دب الخلاف بينها وبين أرامكو انتهى بسحب المشروع منها وتسليمه لشركة أخرى، حيث قررت الشركة على الفور فصل الموظفين السعوديين لديها.
 
المتحدث باسم الموظفين المفصولين المهندس عصمت سندي، قال إنهم رفعوا دعوى ضد الشركة مطالبين باستلام ما تبقى من حقوقهم، خصوصاً أن بعضهم لم يستمر إلا أشهراً قليلة وفوجئ بالفصل التعسفي.
 
وأضاف: رفضوا تسليمنا حقوقنا أو شهادات الخبرة، وطالبونا بالتوقيع على ورقة الفصل، وننتظر من وزارة العمل أن تنصفنا وتعيد إلينا حقوقنا المسلوبة في أقرب فرصة، حيث إن العديد من الموظفين يعولون أسرهم والبعض الآخر مقبل على الزواج، ما وضعهم في وضع سيء للغاية.
 
على الجانب الآخر، اعترف مدير الموارد البشرية بالشركة الصينية، خالد مدخلي، بالخطأ المرتكب من قبلهم، مبرراً ذلك بأن الصينيين استعجلوا في الفصل بسبب قلة معرفتهم بالأنظمة السعودية.
 
وأضاف: اجتمعت بالإدارة العليا للشركة وأقنعتهم بحل وسط يتمثل في نقل موظفينا بنفس مميزاتهم إلى مقر الشركة في الجبيل، ونأمل أن يرضي هذا الخيار مختلف الأطراف المعنية، مؤكداً حرصهم على توظيف الكوادر السعودية برواتب عالية على مستوى القطاع الخاص.