اللجنة الوطنية تنجز مع "اليونسكو" مشروعات وبرامج تعكس توجهات المملكة

لتحقيق الأمن والاستقرار ونشر ثقافة الحوار

تعمل اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، برئاسة وزير التعليم حمد بن محمد آل الشيخ، على إنجاز مشروعات وبرامج وطنية مع منظمة "اليونسكو"، بما يعزز من مكانة المملكة، ويعكس مواقف وتوجهات قيادتها نحو تعزيز السلم العالمي، والعمل المشترك مع المنظمات الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار، ونشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش مع مختلف شعوب الأرض.

ويأتي إعلان "اليونسكو" الخميس الماضي، عن موافقته على إنشاء المركز الإقليمي للحوار والسلام في المملكة، تأكيد للدور الكبير الذي بذلته اللجنة الوطنية برئاسة وزير التعليم؛ لتحقيق مكسب وطني في أقل من خمسة أشهر من العمل المتواصل من الاجتماعات والاتصالات التي سبقت الإعلان، إلى جانب التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في المملكة، وتهيئة كل المتطلبات والتقارير والدراسات عن جدوى إنشاء المركز.

وكان "آل الشيخ"، قد التقى في شهر مايو الماضي وفدًا ممثلاً عن منظمة "اليونسكو" بحضور مسؤولين من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، حيث تمحور عنوان اللقاء حينها على أهمية تعريف العالم بجهود المملكة وقيادتها في تعزيز الحوار والسلام العالميين، وتبنيهما لمشروعات محلية وإقليمية وعالمية غير مسبوقة في تحقيق ذلك الهدف مع منظمات دولية متعددة.

وكان اللقاء انطلاقة جديدة لتعاون مشترك مع "اليونسكو" بأن تعمل أكاديمية الحوار للتدريب المرتبطة بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، تحت رعاية "اليونسكو" من الفئة الثانية، وهو ما تحقق بجهود وطنية مخلصة من القائمين على اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم برئاسة وزير التعليم.

وتحولت اجتماعات اللجنة أخيرًا إلى مشروعات عمل أثمرت عن نتائج إيجابية وسريعة داخل منظمة "اليونسكو"، وأسهمت في بناء شراكات عمل متنوعة بين أكثر من جهة في المملكة، وانتهت إلى قرارات تنفيذية انعكست بدورها على رؤية المملكة وتوجهاتها الحالية في التعاون الدولي.

وزارة التعليم وزير التعليم حمد آل الشيخ اليونسكو مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني المركز الإقليمي للحوار والسلام المملكة العربية السعودية الرياض
اعلان
اللجنة الوطنية تنجز مع "اليونسكو" مشروعات وبرامج تعكس توجهات المملكة
سبق

تعمل اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، برئاسة وزير التعليم حمد بن محمد آل الشيخ، على إنجاز مشروعات وبرامج وطنية مع منظمة "اليونسكو"، بما يعزز من مكانة المملكة، ويعكس مواقف وتوجهات قيادتها نحو تعزيز السلم العالمي، والعمل المشترك مع المنظمات الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار، ونشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش مع مختلف شعوب الأرض.

ويأتي إعلان "اليونسكو" الخميس الماضي، عن موافقته على إنشاء المركز الإقليمي للحوار والسلام في المملكة، تأكيد للدور الكبير الذي بذلته اللجنة الوطنية برئاسة وزير التعليم؛ لتحقيق مكسب وطني في أقل من خمسة أشهر من العمل المتواصل من الاجتماعات والاتصالات التي سبقت الإعلان، إلى جانب التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في المملكة، وتهيئة كل المتطلبات والتقارير والدراسات عن جدوى إنشاء المركز.

وكان "آل الشيخ"، قد التقى في شهر مايو الماضي وفدًا ممثلاً عن منظمة "اليونسكو" بحضور مسؤولين من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، حيث تمحور عنوان اللقاء حينها على أهمية تعريف العالم بجهود المملكة وقيادتها في تعزيز الحوار والسلام العالميين، وتبنيهما لمشروعات محلية وإقليمية وعالمية غير مسبوقة في تحقيق ذلك الهدف مع منظمات دولية متعددة.

وكان اللقاء انطلاقة جديدة لتعاون مشترك مع "اليونسكو" بأن تعمل أكاديمية الحوار للتدريب المرتبطة بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، تحت رعاية "اليونسكو" من الفئة الثانية، وهو ما تحقق بجهود وطنية مخلصة من القائمين على اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم برئاسة وزير التعليم.

وتحولت اجتماعات اللجنة أخيرًا إلى مشروعات عمل أثمرت عن نتائج إيجابية وسريعة داخل منظمة "اليونسكو"، وأسهمت في بناء شراكات عمل متنوعة بين أكثر من جهة في المملكة، وانتهت إلى قرارات تنفيذية انعكست بدورها على رؤية المملكة وتوجهاتها الحالية في التعاون الدولي.

19 أكتوبر 2019 - 20 صفر 1441
09:25 PM

اللجنة الوطنية تنجز مع "اليونسكو" مشروعات وبرامج تعكس توجهات المملكة

لتحقيق الأمن والاستقرار ونشر ثقافة الحوار

A A A
0
1,812

تعمل اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم، برئاسة وزير التعليم حمد بن محمد آل الشيخ، على إنجاز مشروعات وبرامج وطنية مع منظمة "اليونسكو"، بما يعزز من مكانة المملكة، ويعكس مواقف وتوجهات قيادتها نحو تعزيز السلم العالمي، والعمل المشترك مع المنظمات الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار، ونشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش مع مختلف شعوب الأرض.

ويأتي إعلان "اليونسكو" الخميس الماضي، عن موافقته على إنشاء المركز الإقليمي للحوار والسلام في المملكة، تأكيد للدور الكبير الذي بذلته اللجنة الوطنية برئاسة وزير التعليم؛ لتحقيق مكسب وطني في أقل من خمسة أشهر من العمل المتواصل من الاجتماعات والاتصالات التي سبقت الإعلان، إلى جانب التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في المملكة، وتهيئة كل المتطلبات والتقارير والدراسات عن جدوى إنشاء المركز.

وكان "آل الشيخ"، قد التقى في شهر مايو الماضي وفدًا ممثلاً عن منظمة "اليونسكو" بحضور مسؤولين من مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، حيث تمحور عنوان اللقاء حينها على أهمية تعريف العالم بجهود المملكة وقيادتها في تعزيز الحوار والسلام العالميين، وتبنيهما لمشروعات محلية وإقليمية وعالمية غير مسبوقة في تحقيق ذلك الهدف مع منظمات دولية متعددة.

وكان اللقاء انطلاقة جديدة لتعاون مشترك مع "اليونسكو" بأن تعمل أكاديمية الحوار للتدريب المرتبطة بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، تحت رعاية "اليونسكو" من الفئة الثانية، وهو ما تحقق بجهود وطنية مخلصة من القائمين على اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم برئاسة وزير التعليم.

وتحولت اجتماعات اللجنة أخيرًا إلى مشروعات عمل أثمرت عن نتائج إيجابية وسريعة داخل منظمة "اليونسكو"، وأسهمت في بناء شراكات عمل متنوعة بين أكثر من جهة في المملكة، وانتهت إلى قرارات تنفيذية انعكست بدورها على رؤية المملكة وتوجهاتها الحالية في التعاون الدولي.