إمارة نجران: مقترح دراسة "ضعف الحس الديني" في طور البحث

نفى صحة أنباء عن صدور تعميم بهذا الخصوص للجامعة والإدارات

هادي آل كليب- سبق- نجران: نفى المتحدث الرسمي باسم إمارة منطقة نجران مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام محمد بن مهدي غشام، صحة ما يُتداول في وسائل التواصل الاجتماعي؛ حول صدور تعميم لجامعة نجران وعدد من الإدارات المختصة بدراسة عدد من الظواهر الاجتماعية بالمنطقة، مثل ضعف الحس الديني والوطني، مؤكداً أن الدراسة لم تُعتمد، ولم يصدر بشأنها قرار من مجلس المنطقة.
 
وقال "غشام": "تبادل الآراء لا يُعتبر قراراً نهائياً، وهذا الأمر لم يتضمنه البيان الصحفي عقب الجلسة، ومن قام بتسريب الخطاب هم عدد من الأشخاص المغرضين والمتصيدين في الماء العكر، ويهدفون إلى الإساءة".
 
وأضاف: "مقترح دراسة ضعف الحس الديني والوطني تم طرحه بعد أحداث منفذ الوديعة التي استشهد فيها رجال الأمن، وتم التعدي فيها على مقدرات الوطن، حيث تبين ضعف الحس الديني والوطني لدى هذِه الفئة، وأن اللجنة التي شُكّلت لدراسة الظاهرة ومسبباتها شملت فرق عمل من الجهات المعنيّة، بالتعاون مع الجامعة تعتمد على الإحصائيات".
 
وأردف: "مقترح دراسة ضعف الحس الديني والوطني كان مقدماً من أحد أعضاء أمانة مجلس المنطقة، واستعرض فيه انتشار عدد من الظواهر الاجتماعية التي تمثل خطراً على المجتمع، ومنها حمل السلاح وكثرة المشاجرات بين الشباب، وضعف الحس الديني والوطني لدى بعض الفئات".
 
وتابع: "الاقتراح أحيل للجنة الصحية والاجتماعية المنبثقة من مجلس المنطقة، وفيها ممثلون عن وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الشؤون الاسلامية ووزارة العمل ووزارة الصحة والرئاسة العامة لرعاية الشباب والأمانة والشؤون الزراعية يشاركهم خمسة من أعضاء مجلس المنطقة من الأهالي؛ للدراسة والرفع للمجلس بالتوصيات".
 
وقال "غشام" إن أمير المنطقة أكد خلال اجتماع المجلس واستعراض تقرير اللجنة أن أغلب تلك النقاط ليست ظواهر، ولكن الدراسة قد تحدّ من زيادتها، ووجّه بدراسة مستفيضة لهذه النقاط.
 
وأضاف: "الدراسة لم تُعتمد حتى الآن، ولم يصدر بشأنها قرار من مجلس المنطقة؛ أما الدراسات وتبادل الآراء فإنها لا تُعتبر قرارات نهائية".

اعلان
إمارة نجران: مقترح دراسة "ضعف الحس الديني" في طور البحث
سبق
هادي آل كليب- سبق- نجران: نفى المتحدث الرسمي باسم إمارة منطقة نجران مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام محمد بن مهدي غشام، صحة ما يُتداول في وسائل التواصل الاجتماعي؛ حول صدور تعميم لجامعة نجران وعدد من الإدارات المختصة بدراسة عدد من الظواهر الاجتماعية بالمنطقة، مثل ضعف الحس الديني والوطني، مؤكداً أن الدراسة لم تُعتمد، ولم يصدر بشأنها قرار من مجلس المنطقة.
 
وقال "غشام": "تبادل الآراء لا يُعتبر قراراً نهائياً، وهذا الأمر لم يتضمنه البيان الصحفي عقب الجلسة، ومن قام بتسريب الخطاب هم عدد من الأشخاص المغرضين والمتصيدين في الماء العكر، ويهدفون إلى الإساءة".
 
وأضاف: "مقترح دراسة ضعف الحس الديني والوطني تم طرحه بعد أحداث منفذ الوديعة التي استشهد فيها رجال الأمن، وتم التعدي فيها على مقدرات الوطن، حيث تبين ضعف الحس الديني والوطني لدى هذِه الفئة، وأن اللجنة التي شُكّلت لدراسة الظاهرة ومسبباتها شملت فرق عمل من الجهات المعنيّة، بالتعاون مع الجامعة تعتمد على الإحصائيات".
 
وأردف: "مقترح دراسة ضعف الحس الديني والوطني كان مقدماً من أحد أعضاء أمانة مجلس المنطقة، واستعرض فيه انتشار عدد من الظواهر الاجتماعية التي تمثل خطراً على المجتمع، ومنها حمل السلاح وكثرة المشاجرات بين الشباب، وضعف الحس الديني والوطني لدى بعض الفئات".
 
وتابع: "الاقتراح أحيل للجنة الصحية والاجتماعية المنبثقة من مجلس المنطقة، وفيها ممثلون عن وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الشؤون الاسلامية ووزارة العمل ووزارة الصحة والرئاسة العامة لرعاية الشباب والأمانة والشؤون الزراعية يشاركهم خمسة من أعضاء مجلس المنطقة من الأهالي؛ للدراسة والرفع للمجلس بالتوصيات".
 
وقال "غشام" إن أمير المنطقة أكد خلال اجتماع المجلس واستعراض تقرير اللجنة أن أغلب تلك النقاط ليست ظواهر، ولكن الدراسة قد تحدّ من زيادتها، ووجّه بدراسة مستفيضة لهذه النقاط.
 
وأضاف: "الدراسة لم تُعتمد حتى الآن، ولم يصدر بشأنها قرار من مجلس المنطقة؛ أما الدراسات وتبادل الآراء فإنها لا تُعتبر قرارات نهائية".
27 يونيو 2015 - 10 رمضان 1436
07:59 PM

إمارة نجران: مقترح دراسة "ضعف الحس الديني" في طور البحث

نفى صحة أنباء عن صدور تعميم بهذا الخصوص للجامعة والإدارات

A A A
0
12,692

هادي آل كليب- سبق- نجران: نفى المتحدث الرسمي باسم إمارة منطقة نجران مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام محمد بن مهدي غشام، صحة ما يُتداول في وسائل التواصل الاجتماعي؛ حول صدور تعميم لجامعة نجران وعدد من الإدارات المختصة بدراسة عدد من الظواهر الاجتماعية بالمنطقة، مثل ضعف الحس الديني والوطني، مؤكداً أن الدراسة لم تُعتمد، ولم يصدر بشأنها قرار من مجلس المنطقة.
 
وقال "غشام": "تبادل الآراء لا يُعتبر قراراً نهائياً، وهذا الأمر لم يتضمنه البيان الصحفي عقب الجلسة، ومن قام بتسريب الخطاب هم عدد من الأشخاص المغرضين والمتصيدين في الماء العكر، ويهدفون إلى الإساءة".
 
وأضاف: "مقترح دراسة ضعف الحس الديني والوطني تم طرحه بعد أحداث منفذ الوديعة التي استشهد فيها رجال الأمن، وتم التعدي فيها على مقدرات الوطن، حيث تبين ضعف الحس الديني والوطني لدى هذِه الفئة، وأن اللجنة التي شُكّلت لدراسة الظاهرة ومسبباتها شملت فرق عمل من الجهات المعنيّة، بالتعاون مع الجامعة تعتمد على الإحصائيات".
 
وأردف: "مقترح دراسة ضعف الحس الديني والوطني كان مقدماً من أحد أعضاء أمانة مجلس المنطقة، واستعرض فيه انتشار عدد من الظواهر الاجتماعية التي تمثل خطراً على المجتمع، ومنها حمل السلاح وكثرة المشاجرات بين الشباب، وضعف الحس الديني والوطني لدى بعض الفئات".
 
وتابع: "الاقتراح أحيل للجنة الصحية والاجتماعية المنبثقة من مجلس المنطقة، وفيها ممثلون عن وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة الشؤون الاسلامية ووزارة العمل ووزارة الصحة والرئاسة العامة لرعاية الشباب والأمانة والشؤون الزراعية يشاركهم خمسة من أعضاء مجلس المنطقة من الأهالي؛ للدراسة والرفع للمجلس بالتوصيات".
 
وقال "غشام" إن أمير المنطقة أكد خلال اجتماع المجلس واستعراض تقرير اللجنة أن أغلب تلك النقاط ليست ظواهر، ولكن الدراسة قد تحدّ من زيادتها، ووجّه بدراسة مستفيضة لهذه النقاط.
 
وأضاف: "الدراسة لم تُعتمد حتى الآن، ولم يصدر بشأنها قرار من مجلس المنطقة؛ أما الدراسات وتبادل الآراء فإنها لا تُعتبر قرارات نهائية".