%85 من آليات "المدني" المشاركة في حج هذا العام تعمل لأول مرة

قيادات المديرية بالعاصمة المقدسة عقدت مؤتمراً صحافياً

أحمد الزهراني- سبق- مكة المكرمة: عقدت المديرية العامة للدفاع المدني، اليوم الأحد بالعاصمة المقدسة، مؤتمراً صحفياً لقيادات قوات الدفاع المدني المشاركة في حج هذا العام، بحضور اللواء عابد الصخيري قائد قوات الدفاع المدني بالحج، واللواء جميل بن محمد أربعين مدير الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة، واللواء زهير بن أحمد سبيه مدير الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة.
 
بدأت أعمال المؤتمر الصحفي بكلمة للعقيد عبد الله العرابي الحارثي مدير إدارة الإعلام والناطق الإعلامي للدفاع المدني، حيث أكد اعتزاز كل رجال الدفاع المدني بخدمة ضيوف الرحمن في الحج، في إطار ما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين من جهود عظيمة وتقدمه من مشاريع جبارة لرعاية ملايين الحجاج والمعتمرين والحفاظ على سلامتهم.
 
وعبر العقيد الحارثي عن شكر المديرية العامة للدفاع المدني لوسائل الإعلام لدورها الفاعل في دعم جهود الدفاع المدني في مجال التوعية الوقائية ونشر ثقافة السلامة بين حجاج بيت الله الحرام.
 
واستعرض اللواء عابد الصخيري أبرز ملامح خطة الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ خلال موسم الحج، مؤكداً أن الخطة والتي اعتمدها الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا، قد أعدت على ضوء دراسات وافية لرصد وتحليل كافة المخاطر المحتملة، وبناء على الدروس المستفادة من مواسم الحج السابقة.
 
وقال: "الخطة تحقق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لمواجهة 12 احتمالاً للمخاطر الافتراضية منها السيول والأمطار والانزلاقات الأرضية وتهدم المباني والحرائق وتسرب مواد كيميائية أو إشعاعية أو حدوث حالات تسمم جماعي بين الحجاج".
 
وأضاف: "القوات المشاركة في حج هذا العام مدربة جيداً للتعامل مع كافة هذه المخاطر المحتملة، ونؤكد تكثيف أعمال المتابعة لضمان تنفيذ اشتراطات السلامة في منشآت إسكان الحجاج بمكة المكرمة والمدينة المنورة ومخيماتهم بالمشاعر وتسيير فرق دوريات السلامة والإشراف الوقائي في جميع أماكن تواجد الحجيج وتطبيق الإجراءات النظامية بحق كل من يثبت مخالفته لاشتراطات السلامة في منشآت إسكان الحجيج".
 
وأردف: "خطة الدفاع المدني في حج هذا العام تشهد آلية جديدة لضبط المخالفات وتوقيع غرامات فورية على المخالفين لاشتراطات السلامة من خلال لجان البت بقيادة قوات الدفاع المدني بالحج".
 
وكشف "الصخيري" عن وجود تنسيق كامل مع طيران الأمن وقيادة الأمن العام بالحج للتعامل مع أي مشكلات طارئة تتطلب فتح الطرق أمام المعدات والفرق الميدانية أو تفويج الحجاج وتنفيذ عمليات الإخلاء الجوية وغيرها من مهاهم الدفاع المدني.
 
وأكد جاهزية قوات الدفاع المدني بالحج للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن من لحظة وصوله إلى المملكة وحتى مغادرته لها من خلال أكثر من 15 ألف رجل دفاع مدني مجهزين بأحدث الآليات والمعدات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لمواجهة كل ما يطرأ من حوادث خلال موسم الحج، مشيراً إلى أن الفرق الميدانية أصبحت على أهبة الاستعداد في العاصمة المقدسة والمشاعر للقيام بأعمال الإطفاء والإنقاذ والإخلاء ومتابعة اشتراطات السلامة وأعمال الكشف الوقائي بمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر.
 
من ناحيته قال اللواء أربعين: "جميع معدات وفرق الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة جاهزة لأداء مهامها في حج هذا العام، مشيراً إلى أن أعمال الدفاع المدني في الحج بدأت منذ وقت مبكر وشملت الكشف على مساكن الحجاج والأسواق والمطاعم وغيرها من المواقع التي يرتادها الحجيج، وتنفيذ تجارب فرضية للتعامل مع كافة المخاطر الافتراضية لهذه المنشآت بما في ذلك المسجد الحرام والتأكد من عدم وجود أي خطورة".
 
وأكد دعم موقف وحدات الإطفاء بالعاصمة المقدسة في حج هذا العام ب21 وحدة موسمية وتكثيف فرق رصد الغازات وأعمال التطهير على مدار الساعة في شبكة أنفاق العاصمة المقدسة والمشاعر ونشر ما يزيد عن ثلاثة آلاف مسعف ورجل إنقاذ داخل المسجد الحرام والساحات المحيطة به لتقديم الخدمات الإسعافية للمرضى وكبار السن وغيرهم من الحجاج في حالات الطوارئ.
 
أما اللواء زهير بن أحمد سبيه مدير الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة فقد قدم عرضاً موجزاً عن استعدادات الدفاع المدني بالمنطقة لاستقبال زوار المسجد النبوي الشريف، مشيراً إلى أن الاستعدادات بدأت فور انتهاء حج عام 1434هـ وشملت منح التصاريح الخاصة بمنشآت إسكان الحجاج بعد التأكد من التزامها بمتطلبات السلامة وعدم وجود أي مخالفات بها وتغطية جميع طرق وصول الحجاج للمدينة المنورة بخدمات الدفاع المدني.
 
وقال: "عدد المنشآت التي تم التصريح لها بإسكان الحجاج خلال وجودهم بالمديمة المنورة بلغ أكثر من 720 منشأة في حين لم يتم التصريح لعدد ثلاثة مباني بعد ما تم رصد مخالفات فيها".
 
وأضاف: "خطة الدفاع المدني بالمدينة المنورة والتي تم اعتمادها من سمو أمير المنطقة بنيت على أساس امتلاك القدرة للتعامل مع 12 خطراً افتراضياً، وإعداد خطط تفصيلية لمواجهة كل خطر منها، وقد تم تخصيص 17 فرقة لمتابعة متطلبات السلامة في منشآت إسكان الحجاج بالمدينة المنورة واستحداث سبعة مراكز موسمية على طرق الحجاج من وإلى المدينة المنورة وسبعة مراكز داخلية لدعم قوة الدفاع المدني بالمدينة المنورة بالإضافة إلى دعم 29 مركزاً للدفاع المدني بكل ما يلزم من القوى البشرية والآلية لأداء مهامها في حج هذ العام على أكمل وجه.
 
وأماط اللثام عن تسيير 100 دورية للسلامة بالمنطقة المركزية وفي محيط المسجد النبوي الشريف على مدار الساعة وتنفيذ برنامج شامل للتوعية بمتطلبات السلامة بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
 
وحول عدد المساكن المصرح لها بإسكان الحجاج بالعاصمة المقدسة وعدد المخالفات التي تم رصدها؛ أكد اللواء جميل أربعين التصريح لما يزيد عن 5200 منشأة لإسكان الحجاج بالعاصمة المقدسة واستبعاد 80 موقعاً لعدم مطابقتها لاشتراطات السلامة، مشيراً إلى وجود فرق لمتابعة المنشآت المصرح لها للتأكد من عدم استحداث أي مخالفات خلال تواجد الحجاج بها.
 
وبخصوص تأثير المشاريع الجديدة على خطط الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة؛ أوضح اللواء جميل أربعين أن العمل في بعض هذه المشاريع يتوقف خلال موسم الحج ولا سيما المشاريع الجاري تنفيذها في المنطقة المركزية والحرم الشريف وذلك قبل 25-11.
 
وقال: "جميع هذه المشاريع يتم متابعتها من قبل الدفاع المدني منذ البدء في تنفيذها وفق اللوائح المنظمة لذلك، بالإضافة إلى بدء تنفيذ وحدات الإطفاء الخاصة في جميع المشاريع التي يتم تنفيذها في مكة المكرمة".
 
وحول الآليات المشاركة في مهمة الدفاع المدني في حج هذا العام ومعايير اختيار القوى البشرية والآلية، قال اللواء عابد الصخيري: "الدفاع المدني يمر بمرحلة تطويرية وإن 85% من آليات الدفاع المشاركة في حج هذا العام تدخل الخدمة لأول مرة بالإضافة إلى آليات تخصصية وأجهزة الرصد والتظهير، مشيراً إلى أن اختيار القوى البشرية والآلية يتم وفق معايير دقيقة وتبعا لاحتمالات المخاطر التي تتضمنها الخطة واحتياجات الدفاع المدني للتعامل معها".
 
وبخصوص جهود الدفاع المدني في التعامل مع مشكلة تراكم المخلفات في المشاعر المقدسة؛ أكد اللواء الصخيري أن إزالة مخلفات عمل تخصصي لأمانة العاصمة المقدسة وشركات النظافة ويتم تمرير المعلومات بذلك للأمانة عبر مركز عمليات الطوارئ لإزالة المخلفات في حالة ما كانت تسبب خطراً على سلامة الحجاج أو بيئة الحج.
 
وشدد على استمرار التعاون مع كافة الجهات الأمنية بالحج لمواجهة أي محاولات لتعكير صفو الحج من خلال اللجنة الأمنية داعياً الجميع للالتزام بتعليمات الأجهزة الأمنية وأن مكة المكرمة مكان للعبادة.
 
وعن برامج التدريب لقوات الدفاع المجني المشاركة في الحج؛ قال اللواء الصخيري إن غالبية المشاركين ضمن قوات الدفاع المدني سبق لهم المشاركة في مواسم سابقة ويتم تنفيذ برامج للتدريب على الآليات والمعدات الحديثة بمراكز تدريب الدفاع المدني كما يتم تنفيذ برامج للتدريب التخصصي والتدريب على رأس العمل لجميع المشاركين في أماكن تواجد وحداتهم بالعاصمة المقدسة والمشاعر للتأكد من إلمامهم بالمهام المنوطة بهم.
 
وحول جاهزية قوات الدفاع المدني بالمخاطر المرتبطة في قطار المشاعر؛ كشف اللواء الصخيري عن وجود وحدات متخصصة ومدربة لمواجهة هذه النوعية من الحوادث تعمل بالتنسيق مع الأمن العام للحد من مخاطر التدافع والزحام في محطات القطار والمناطق المحيطة بها، بالإضافة إلى عدد من الفرق الأخرى التي تنتشر على طول مسار القطار للتعامل مع أي مشكلات طارئة.
 
وشدد على تطبيق قرار حظر استخدام الغاز في المشاعر المقدسة على كافة الجهات الحكومية ومؤسسات الحج والطوافة دون أي استثناءات
 
وفيما يتعلق باستفادة الدفاع المدني من تقنيات المعلومات والاتصالات في أداء مهامه بالحج، قال اللواء عابد الصخيري: "ذلك الأمر يتضح من خلال الكثير من الأنظمة المتطورة المستخدمة بفرق وعمليات الدفاع المدني في تلقي البلاغات وتحديد موقع المتصل وتوجيه الوحدات الميدانية لموقع الحادث وأفضل طرق الوصول إليها وإدارة العمليات الميدانية إلى جانب نقل وتصوير الحوادث تلفزيونياً وتوثيقها واستخدام تقنيات الاتصالات في بث الرسائل الإرشادية والتحذيرية للحجاج والقائمين على خدمتهم".
 
 
 

اعلان
%85 من آليات "المدني" المشاركة في حج هذا العام تعمل لأول مرة
سبق
أحمد الزهراني- سبق- مكة المكرمة: عقدت المديرية العامة للدفاع المدني، اليوم الأحد بالعاصمة المقدسة، مؤتمراً صحفياً لقيادات قوات الدفاع المدني المشاركة في حج هذا العام، بحضور اللواء عابد الصخيري قائد قوات الدفاع المدني بالحج، واللواء جميل بن محمد أربعين مدير الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة، واللواء زهير بن أحمد سبيه مدير الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة.
 
بدأت أعمال المؤتمر الصحفي بكلمة للعقيد عبد الله العرابي الحارثي مدير إدارة الإعلام والناطق الإعلامي للدفاع المدني، حيث أكد اعتزاز كل رجال الدفاع المدني بخدمة ضيوف الرحمن في الحج، في إطار ما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين من جهود عظيمة وتقدمه من مشاريع جبارة لرعاية ملايين الحجاج والمعتمرين والحفاظ على سلامتهم.
 
وعبر العقيد الحارثي عن شكر المديرية العامة للدفاع المدني لوسائل الإعلام لدورها الفاعل في دعم جهود الدفاع المدني في مجال التوعية الوقائية ونشر ثقافة السلامة بين حجاج بيت الله الحرام.
 
واستعرض اللواء عابد الصخيري أبرز ملامح خطة الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ خلال موسم الحج، مؤكداً أن الخطة والتي اعتمدها الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا، قد أعدت على ضوء دراسات وافية لرصد وتحليل كافة المخاطر المحتملة، وبناء على الدروس المستفادة من مواسم الحج السابقة.
 
وقال: "الخطة تحقق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لمواجهة 12 احتمالاً للمخاطر الافتراضية منها السيول والأمطار والانزلاقات الأرضية وتهدم المباني والحرائق وتسرب مواد كيميائية أو إشعاعية أو حدوث حالات تسمم جماعي بين الحجاج".
 
وأضاف: "القوات المشاركة في حج هذا العام مدربة جيداً للتعامل مع كافة هذه المخاطر المحتملة، ونؤكد تكثيف أعمال المتابعة لضمان تنفيذ اشتراطات السلامة في منشآت إسكان الحجاج بمكة المكرمة والمدينة المنورة ومخيماتهم بالمشاعر وتسيير فرق دوريات السلامة والإشراف الوقائي في جميع أماكن تواجد الحجيج وتطبيق الإجراءات النظامية بحق كل من يثبت مخالفته لاشتراطات السلامة في منشآت إسكان الحجيج".
 
وأردف: "خطة الدفاع المدني في حج هذا العام تشهد آلية جديدة لضبط المخالفات وتوقيع غرامات فورية على المخالفين لاشتراطات السلامة من خلال لجان البت بقيادة قوات الدفاع المدني بالحج".
 
وكشف "الصخيري" عن وجود تنسيق كامل مع طيران الأمن وقيادة الأمن العام بالحج للتعامل مع أي مشكلات طارئة تتطلب فتح الطرق أمام المعدات والفرق الميدانية أو تفويج الحجاج وتنفيذ عمليات الإخلاء الجوية وغيرها من مهاهم الدفاع المدني.
 
وأكد جاهزية قوات الدفاع المدني بالحج للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن من لحظة وصوله إلى المملكة وحتى مغادرته لها من خلال أكثر من 15 ألف رجل دفاع مدني مجهزين بأحدث الآليات والمعدات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لمواجهة كل ما يطرأ من حوادث خلال موسم الحج، مشيراً إلى أن الفرق الميدانية أصبحت على أهبة الاستعداد في العاصمة المقدسة والمشاعر للقيام بأعمال الإطفاء والإنقاذ والإخلاء ومتابعة اشتراطات السلامة وأعمال الكشف الوقائي بمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر.
 
من ناحيته قال اللواء أربعين: "جميع معدات وفرق الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة جاهزة لأداء مهامها في حج هذا العام، مشيراً إلى أن أعمال الدفاع المدني في الحج بدأت منذ وقت مبكر وشملت الكشف على مساكن الحجاج والأسواق والمطاعم وغيرها من المواقع التي يرتادها الحجيج، وتنفيذ تجارب فرضية للتعامل مع كافة المخاطر الافتراضية لهذه المنشآت بما في ذلك المسجد الحرام والتأكد من عدم وجود أي خطورة".
 
وأكد دعم موقف وحدات الإطفاء بالعاصمة المقدسة في حج هذا العام ب21 وحدة موسمية وتكثيف فرق رصد الغازات وأعمال التطهير على مدار الساعة في شبكة أنفاق العاصمة المقدسة والمشاعر ونشر ما يزيد عن ثلاثة آلاف مسعف ورجل إنقاذ داخل المسجد الحرام والساحات المحيطة به لتقديم الخدمات الإسعافية للمرضى وكبار السن وغيرهم من الحجاج في حالات الطوارئ.
 
أما اللواء زهير بن أحمد سبيه مدير الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة فقد قدم عرضاً موجزاً عن استعدادات الدفاع المدني بالمنطقة لاستقبال زوار المسجد النبوي الشريف، مشيراً إلى أن الاستعدادات بدأت فور انتهاء حج عام 1434هـ وشملت منح التصاريح الخاصة بمنشآت إسكان الحجاج بعد التأكد من التزامها بمتطلبات السلامة وعدم وجود أي مخالفات بها وتغطية جميع طرق وصول الحجاج للمدينة المنورة بخدمات الدفاع المدني.
 
وقال: "عدد المنشآت التي تم التصريح لها بإسكان الحجاج خلال وجودهم بالمديمة المنورة بلغ أكثر من 720 منشأة في حين لم يتم التصريح لعدد ثلاثة مباني بعد ما تم رصد مخالفات فيها".
 
وأضاف: "خطة الدفاع المدني بالمدينة المنورة والتي تم اعتمادها من سمو أمير المنطقة بنيت على أساس امتلاك القدرة للتعامل مع 12 خطراً افتراضياً، وإعداد خطط تفصيلية لمواجهة كل خطر منها، وقد تم تخصيص 17 فرقة لمتابعة متطلبات السلامة في منشآت إسكان الحجاج بالمدينة المنورة واستحداث سبعة مراكز موسمية على طرق الحجاج من وإلى المدينة المنورة وسبعة مراكز داخلية لدعم قوة الدفاع المدني بالمدينة المنورة بالإضافة إلى دعم 29 مركزاً للدفاع المدني بكل ما يلزم من القوى البشرية والآلية لأداء مهامها في حج هذ العام على أكمل وجه.
 
وأماط اللثام عن تسيير 100 دورية للسلامة بالمنطقة المركزية وفي محيط المسجد النبوي الشريف على مدار الساعة وتنفيذ برنامج شامل للتوعية بمتطلبات السلامة بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
 
وحول عدد المساكن المصرح لها بإسكان الحجاج بالعاصمة المقدسة وعدد المخالفات التي تم رصدها؛ أكد اللواء جميل أربعين التصريح لما يزيد عن 5200 منشأة لإسكان الحجاج بالعاصمة المقدسة واستبعاد 80 موقعاً لعدم مطابقتها لاشتراطات السلامة، مشيراً إلى وجود فرق لمتابعة المنشآت المصرح لها للتأكد من عدم استحداث أي مخالفات خلال تواجد الحجاج بها.
 
وبخصوص تأثير المشاريع الجديدة على خطط الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة؛ أوضح اللواء جميل أربعين أن العمل في بعض هذه المشاريع يتوقف خلال موسم الحج ولا سيما المشاريع الجاري تنفيذها في المنطقة المركزية والحرم الشريف وذلك قبل 25-11.
 
وقال: "جميع هذه المشاريع يتم متابعتها من قبل الدفاع المدني منذ البدء في تنفيذها وفق اللوائح المنظمة لذلك، بالإضافة إلى بدء تنفيذ وحدات الإطفاء الخاصة في جميع المشاريع التي يتم تنفيذها في مكة المكرمة".
 
وحول الآليات المشاركة في مهمة الدفاع المدني في حج هذا العام ومعايير اختيار القوى البشرية والآلية، قال اللواء عابد الصخيري: "الدفاع المدني يمر بمرحلة تطويرية وإن 85% من آليات الدفاع المشاركة في حج هذا العام تدخل الخدمة لأول مرة بالإضافة إلى آليات تخصصية وأجهزة الرصد والتظهير، مشيراً إلى أن اختيار القوى البشرية والآلية يتم وفق معايير دقيقة وتبعا لاحتمالات المخاطر التي تتضمنها الخطة واحتياجات الدفاع المدني للتعامل معها".
 
وبخصوص جهود الدفاع المدني في التعامل مع مشكلة تراكم المخلفات في المشاعر المقدسة؛ أكد اللواء الصخيري أن إزالة مخلفات عمل تخصصي لأمانة العاصمة المقدسة وشركات النظافة ويتم تمرير المعلومات بذلك للأمانة عبر مركز عمليات الطوارئ لإزالة المخلفات في حالة ما كانت تسبب خطراً على سلامة الحجاج أو بيئة الحج.
 
وشدد على استمرار التعاون مع كافة الجهات الأمنية بالحج لمواجهة أي محاولات لتعكير صفو الحج من خلال اللجنة الأمنية داعياً الجميع للالتزام بتعليمات الأجهزة الأمنية وأن مكة المكرمة مكان للعبادة.
 
وعن برامج التدريب لقوات الدفاع المجني المشاركة في الحج؛ قال اللواء الصخيري إن غالبية المشاركين ضمن قوات الدفاع المدني سبق لهم المشاركة في مواسم سابقة ويتم تنفيذ برامج للتدريب على الآليات والمعدات الحديثة بمراكز تدريب الدفاع المدني كما يتم تنفيذ برامج للتدريب التخصصي والتدريب على رأس العمل لجميع المشاركين في أماكن تواجد وحداتهم بالعاصمة المقدسة والمشاعر للتأكد من إلمامهم بالمهام المنوطة بهم.
 
وحول جاهزية قوات الدفاع المدني بالمخاطر المرتبطة في قطار المشاعر؛ كشف اللواء الصخيري عن وجود وحدات متخصصة ومدربة لمواجهة هذه النوعية من الحوادث تعمل بالتنسيق مع الأمن العام للحد من مخاطر التدافع والزحام في محطات القطار والمناطق المحيطة بها، بالإضافة إلى عدد من الفرق الأخرى التي تنتشر على طول مسار القطار للتعامل مع أي مشكلات طارئة.
 
وشدد على تطبيق قرار حظر استخدام الغاز في المشاعر المقدسة على كافة الجهات الحكومية ومؤسسات الحج والطوافة دون أي استثناءات
 
وفيما يتعلق باستفادة الدفاع المدني من تقنيات المعلومات والاتصالات في أداء مهامه بالحج، قال اللواء عابد الصخيري: "ذلك الأمر يتضح من خلال الكثير من الأنظمة المتطورة المستخدمة بفرق وعمليات الدفاع المدني في تلقي البلاغات وتحديد موقع المتصل وتوجيه الوحدات الميدانية لموقع الحادث وأفضل طرق الوصول إليها وإدارة العمليات الميدانية إلى جانب نقل وتصوير الحوادث تلفزيونياً وتوثيقها واستخدام تقنيات الاتصالات في بث الرسائل الإرشادية والتحذيرية للحجاج والقائمين على خدمتهم".
 
 
 
21 سبتمبر 2014 - 26 ذو القعدة 1435
05:16 PM

%85 من آليات "المدني" المشاركة في حج هذا العام تعمل لأول مرة

قيادات المديرية بالعاصمة المقدسة عقدت مؤتمراً صحافياً

A A A
0
6,987

أحمد الزهراني- سبق- مكة المكرمة: عقدت المديرية العامة للدفاع المدني، اليوم الأحد بالعاصمة المقدسة، مؤتمراً صحفياً لقيادات قوات الدفاع المدني المشاركة في حج هذا العام، بحضور اللواء عابد الصخيري قائد قوات الدفاع المدني بالحج، واللواء جميل بن محمد أربعين مدير الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة، واللواء زهير بن أحمد سبيه مدير الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة.
 
بدأت أعمال المؤتمر الصحفي بكلمة للعقيد عبد الله العرابي الحارثي مدير إدارة الإعلام والناطق الإعلامي للدفاع المدني، حيث أكد اعتزاز كل رجال الدفاع المدني بخدمة ضيوف الرحمن في الحج، في إطار ما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين من جهود عظيمة وتقدمه من مشاريع جبارة لرعاية ملايين الحجاج والمعتمرين والحفاظ على سلامتهم.
 
وعبر العقيد الحارثي عن شكر المديرية العامة للدفاع المدني لوسائل الإعلام لدورها الفاعل في دعم جهود الدفاع المدني في مجال التوعية الوقائية ونشر ثقافة السلامة بين حجاج بيت الله الحرام.
 
واستعرض اللواء عابد الصخيري أبرز ملامح خطة الدفاع المدني لمواجهة الطوارئ خلال موسم الحج، مؤكداً أن الخطة والتي اعتمدها الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية، رئيس لجنة الحج العليا، قد أعدت على ضوء دراسات وافية لرصد وتحليل كافة المخاطر المحتملة، وبناء على الدروس المستفادة من مواسم الحج السابقة.
 
وقال: "الخطة تحقق أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لمواجهة 12 احتمالاً للمخاطر الافتراضية منها السيول والأمطار والانزلاقات الأرضية وتهدم المباني والحرائق وتسرب مواد كيميائية أو إشعاعية أو حدوث حالات تسمم جماعي بين الحجاج".
 
وأضاف: "القوات المشاركة في حج هذا العام مدربة جيداً للتعامل مع كافة هذه المخاطر المحتملة، ونؤكد تكثيف أعمال المتابعة لضمان تنفيذ اشتراطات السلامة في منشآت إسكان الحجاج بمكة المكرمة والمدينة المنورة ومخيماتهم بالمشاعر وتسيير فرق دوريات السلامة والإشراف الوقائي في جميع أماكن تواجد الحجيج وتطبيق الإجراءات النظامية بحق كل من يثبت مخالفته لاشتراطات السلامة في منشآت إسكان الحجيج".
 
وأردف: "خطة الدفاع المدني في حج هذا العام تشهد آلية جديدة لضبط المخالفات وتوقيع غرامات فورية على المخالفين لاشتراطات السلامة من خلال لجان البت بقيادة قوات الدفاع المدني بالحج".
 
وكشف "الصخيري" عن وجود تنسيق كامل مع طيران الأمن وقيادة الأمن العام بالحج للتعامل مع أي مشكلات طارئة تتطلب فتح الطرق أمام المعدات والفرق الميدانية أو تفويج الحجاج وتنفيذ عمليات الإخلاء الجوية وغيرها من مهاهم الدفاع المدني.
 
وأكد جاهزية قوات الدفاع المدني بالحج للحفاظ على سلامة ضيوف الرحمن من لحظة وصوله إلى المملكة وحتى مغادرته لها من خلال أكثر من 15 ألف رجل دفاع مدني مجهزين بأحدث الآليات والمعدات التي وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين لمواجهة كل ما يطرأ من حوادث خلال موسم الحج، مشيراً إلى أن الفرق الميدانية أصبحت على أهبة الاستعداد في العاصمة المقدسة والمشاعر للقيام بأعمال الإطفاء والإنقاذ والإخلاء ومتابعة اشتراطات السلامة وأعمال الكشف الوقائي بمكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر.
 
من ناحيته قال اللواء أربعين: "جميع معدات وفرق الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة جاهزة لأداء مهامها في حج هذا العام، مشيراً إلى أن أعمال الدفاع المدني في الحج بدأت منذ وقت مبكر وشملت الكشف على مساكن الحجاج والأسواق والمطاعم وغيرها من المواقع التي يرتادها الحجيج، وتنفيذ تجارب فرضية للتعامل مع كافة المخاطر الافتراضية لهذه المنشآت بما في ذلك المسجد الحرام والتأكد من عدم وجود أي خطورة".
 
وأكد دعم موقف وحدات الإطفاء بالعاصمة المقدسة في حج هذا العام ب21 وحدة موسمية وتكثيف فرق رصد الغازات وأعمال التطهير على مدار الساعة في شبكة أنفاق العاصمة المقدسة والمشاعر ونشر ما يزيد عن ثلاثة آلاف مسعف ورجل إنقاذ داخل المسجد الحرام والساحات المحيطة به لتقديم الخدمات الإسعافية للمرضى وكبار السن وغيرهم من الحجاج في حالات الطوارئ.
 
أما اللواء زهير بن أحمد سبيه مدير الدفاع المدني بمنطقة المدينة المنورة فقد قدم عرضاً موجزاً عن استعدادات الدفاع المدني بالمنطقة لاستقبال زوار المسجد النبوي الشريف، مشيراً إلى أن الاستعدادات بدأت فور انتهاء حج عام 1434هـ وشملت منح التصاريح الخاصة بمنشآت إسكان الحجاج بعد التأكد من التزامها بمتطلبات السلامة وعدم وجود أي مخالفات بها وتغطية جميع طرق وصول الحجاج للمدينة المنورة بخدمات الدفاع المدني.
 
وقال: "عدد المنشآت التي تم التصريح لها بإسكان الحجاج خلال وجودهم بالمديمة المنورة بلغ أكثر من 720 منشأة في حين لم يتم التصريح لعدد ثلاثة مباني بعد ما تم رصد مخالفات فيها".
 
وأضاف: "خطة الدفاع المدني بالمدينة المنورة والتي تم اعتمادها من سمو أمير المنطقة بنيت على أساس امتلاك القدرة للتعامل مع 12 خطراً افتراضياً، وإعداد خطط تفصيلية لمواجهة كل خطر منها، وقد تم تخصيص 17 فرقة لمتابعة متطلبات السلامة في منشآت إسكان الحجاج بالمدينة المنورة واستحداث سبعة مراكز موسمية على طرق الحجاج من وإلى المدينة المنورة وسبعة مراكز داخلية لدعم قوة الدفاع المدني بالمدينة المنورة بالإضافة إلى دعم 29 مركزاً للدفاع المدني بكل ما يلزم من القوى البشرية والآلية لأداء مهامها في حج هذ العام على أكمل وجه.
 
وأماط اللثام عن تسيير 100 دورية للسلامة بالمنطقة المركزية وفي محيط المسجد النبوي الشريف على مدار الساعة وتنفيذ برنامج شامل للتوعية بمتطلبات السلامة بالتعاون مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
 
وحول عدد المساكن المصرح لها بإسكان الحجاج بالعاصمة المقدسة وعدد المخالفات التي تم رصدها؛ أكد اللواء جميل أربعين التصريح لما يزيد عن 5200 منشأة لإسكان الحجاج بالعاصمة المقدسة واستبعاد 80 موقعاً لعدم مطابقتها لاشتراطات السلامة، مشيراً إلى وجود فرق لمتابعة المنشآت المصرح لها للتأكد من عدم استحداث أي مخالفات خلال تواجد الحجاج بها.
 
وبخصوص تأثير المشاريع الجديدة على خطط الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة؛ أوضح اللواء جميل أربعين أن العمل في بعض هذه المشاريع يتوقف خلال موسم الحج ولا سيما المشاريع الجاري تنفيذها في المنطقة المركزية والحرم الشريف وذلك قبل 25-11.
 
وقال: "جميع هذه المشاريع يتم متابعتها من قبل الدفاع المدني منذ البدء في تنفيذها وفق اللوائح المنظمة لذلك، بالإضافة إلى بدء تنفيذ وحدات الإطفاء الخاصة في جميع المشاريع التي يتم تنفيذها في مكة المكرمة".
 
وحول الآليات المشاركة في مهمة الدفاع المدني في حج هذا العام ومعايير اختيار القوى البشرية والآلية، قال اللواء عابد الصخيري: "الدفاع المدني يمر بمرحلة تطويرية وإن 85% من آليات الدفاع المشاركة في حج هذا العام تدخل الخدمة لأول مرة بالإضافة إلى آليات تخصصية وأجهزة الرصد والتظهير، مشيراً إلى أن اختيار القوى البشرية والآلية يتم وفق معايير دقيقة وتبعا لاحتمالات المخاطر التي تتضمنها الخطة واحتياجات الدفاع المدني للتعامل معها".
 
وبخصوص جهود الدفاع المدني في التعامل مع مشكلة تراكم المخلفات في المشاعر المقدسة؛ أكد اللواء الصخيري أن إزالة مخلفات عمل تخصصي لأمانة العاصمة المقدسة وشركات النظافة ويتم تمرير المعلومات بذلك للأمانة عبر مركز عمليات الطوارئ لإزالة المخلفات في حالة ما كانت تسبب خطراً على سلامة الحجاج أو بيئة الحج.
 
وشدد على استمرار التعاون مع كافة الجهات الأمنية بالحج لمواجهة أي محاولات لتعكير صفو الحج من خلال اللجنة الأمنية داعياً الجميع للالتزام بتعليمات الأجهزة الأمنية وأن مكة المكرمة مكان للعبادة.
 
وعن برامج التدريب لقوات الدفاع المجني المشاركة في الحج؛ قال اللواء الصخيري إن غالبية المشاركين ضمن قوات الدفاع المدني سبق لهم المشاركة في مواسم سابقة ويتم تنفيذ برامج للتدريب على الآليات والمعدات الحديثة بمراكز تدريب الدفاع المدني كما يتم تنفيذ برامج للتدريب التخصصي والتدريب على رأس العمل لجميع المشاركين في أماكن تواجد وحداتهم بالعاصمة المقدسة والمشاعر للتأكد من إلمامهم بالمهام المنوطة بهم.
 
وحول جاهزية قوات الدفاع المدني بالمخاطر المرتبطة في قطار المشاعر؛ كشف اللواء الصخيري عن وجود وحدات متخصصة ومدربة لمواجهة هذه النوعية من الحوادث تعمل بالتنسيق مع الأمن العام للحد من مخاطر التدافع والزحام في محطات القطار والمناطق المحيطة بها، بالإضافة إلى عدد من الفرق الأخرى التي تنتشر على طول مسار القطار للتعامل مع أي مشكلات طارئة.
 
وشدد على تطبيق قرار حظر استخدام الغاز في المشاعر المقدسة على كافة الجهات الحكومية ومؤسسات الحج والطوافة دون أي استثناءات
 
وفيما يتعلق باستفادة الدفاع المدني من تقنيات المعلومات والاتصالات في أداء مهامه بالحج، قال اللواء عابد الصخيري: "ذلك الأمر يتضح من خلال الكثير من الأنظمة المتطورة المستخدمة بفرق وعمليات الدفاع المدني في تلقي البلاغات وتحديد موقع المتصل وتوجيه الوحدات الميدانية لموقع الحادث وأفضل طرق الوصول إليها وإدارة العمليات الميدانية إلى جانب نقل وتصوير الحوادث تلفزيونياً وتوثيقها واستخدام تقنيات الاتصالات في بث الرسائل الإرشادية والتحذيرية للحجاج والقائمين على خدمتهم".