7 مؤشرات تثبت بالدليل القاطع مقولة ولي العهد "إيران ليست منافسة للسعودية"

استقراء أرقام  كبري المؤسسات العالمية يكشف تفوق المملكة اقتصادياً وعلمياً وصحياً

الأرقام لا تعرف الكذب، ولا تتجمل، وعندما صرح سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في لقاء بثته قناة "CBS" الأمريكية ضمن برنامج "60 دقيقة"، فجر اليوم الاثنين، أن "إيران ليست منافسة للسعودية"، وأن الاقتصاد السعودي أكبر من الاقتصاد الإيراني، وأنها بعيدة كل البعد عن مقارنتها بالمملكة، فإن الأرقام تدعمه، وتشاطره الرأي ، ويمكن من خلال استقراء أرقام بعض المؤشرات العالمية استجلاء ذلك بكل وضوح.

أٌقوى اقتصاديات العالم

وبنظرة على الاقتصاديات الأقوى والأكبر في العالم، سنجد أن المملكة تحتل المركز الـ 20 في قائمة صندوق النقد الدولي في ترتيب دول العالم حسب الناتج المحلي الإجمالي GDP لعام 2017 كأحد أقوى وأكبر اقتصاديات العالم، بينما جاءت إيران خلف السعودية بـ 7 مراكز، محتلة المركز 27 في القائمة.

فيما وضعت إحصائيات البنك الدولي -وهو أحد الوكالات المتخصصة في الأمم المتحدة التي تُعنى بالتنمية- للناتج المحلي الإجمالي، المملكة في المركز الـ 20 أيضاً، بينما جاءت إيران في الخلف في المركز الـ 25 عالمياً.

وبنفس النتائج ، جاءت إحصائيات الأمم المتحدة للترتيب العالمي للناتج المجلي الإجمالي، إذ تبوأت المملكة المركز الـ 20، وإيران المركز الـ 25 ؛ بينما احتلت السعودية المركز الـ 19 في قائمة أغنى دول العالم، غابت إيران عن القائمة التي ضمت 25 دولة صنفوا كالأقوى والأغنى، بحسب تقرير موقع "انسايدر مونكي" الأمريكي.

وهذه تعتبر أشهر وأبرز الإحصائيات التي تُعنى بالاقتصاد العالمي، وترتيب أقوى الاقتصاديات في العالم، وجميعها وضعت السعودية في مركزٍ متقدم عن إيران.

التنافسية العالمية

تبوأت المملكة مركزاً متقدماً في تصنيف التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" لعام 2017/2018، إذ احتلت المركز الـ 30 عالمياً، وبمعدل 4.83، بينما جاءت إيران في مركز متأخر الـ 69، بمعدل 4.27.

مستوى الرفاه

وعلى صعيد تصنيف الدول بحسب مؤشر التنمية البشرية لعام 2016م، وهو مؤشر مركب لمتوسط ​​العمر المتوقع، والتعليم، ومؤشرات الدخل الفردي، وهو وسيلة لقياس مستوى الرفاه، والرعاية الاجتماعية، ويستخدم للتمييز بين ما إذا كان البلد بلد متقدم، أو نامي أو من البلدان الأقل نموًا، وكذلك لقياس أثر السياسات الاقتصادية على نوعية الحياة، وتصدره الأمم المتحدة، جاءت المملكة متقدمة عالمياً في المركز الـ 38، بينما احتلت إيران المركز الـ 69.

الجوع والغذاء

وبحسب مؤشر الجوع العالمي لعام 2017م، الذي يصدره المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، ويقيس الجوع والافتقار إلى الطعام وفقًا لعدة معايير، جاءت السعودية في المركز 27 عالمياً، وهو مركز متقدم، بينما احتلت إيران المركز الـ 30.

فساد إيران

ووضع مؤشر مدركات الفساد لعام 2017م، الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية، المملكة في المركز الـ 57 عالمياً من بين البلدان الأكثر نزاهة، بينما جاءت إيران في ذيل القائمة في المركز الـ 130 كأحد أكثر بلدان العالم فساداً.

التعليم والتدريب

وحلت المملكة في المركز الـ 43 عالمياً بدرجة 4.9 في مؤشر التعليم العالي والتدريب لعام 2017-2018، وفقاً للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس". والذي يتضمن ترتيب 137 دولة حول العالم، وفقاً لعدة معايير بينها جودة نظام التعليم، حيث تفوقت على إيران التي حصلت على درجة إجمالية متوسطة بلغت 4.7.

الرعاية الصحية

وفي مجال الرعاية الصحية، تبوأت السعودية المركز الـ 34 في قائمة المؤشر الفرعي لأفضل الأنظمة الصحية في العالم لمعهد "لجاتوم" لعام 2017م، بينما احتلت إيران ترتيب متأخر في المركز 95 عالمياً.

وهذه بعض المؤشرات، وهذا غيض من فيض، ولا يمكن مقارنة إيران بالمملكة في أغلب الجوانب، والمجالات، فالمملكة تسجل تفوقاً يجعل طهران بعيدة كل البعد عن مضاهاة الرياض، أو حتى مجرد محاولة مقارعتها.

ولي العهد محمد بن سلمان الأمير محمد بن سلمان الرؤية السعودية 2030
اعلان
7 مؤشرات تثبت بالدليل القاطع مقولة ولي العهد "إيران ليست منافسة للسعودية"
سبق

الأرقام لا تعرف الكذب، ولا تتجمل، وعندما صرح سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في لقاء بثته قناة "CBS" الأمريكية ضمن برنامج "60 دقيقة"، فجر اليوم الاثنين، أن "إيران ليست منافسة للسعودية"، وأن الاقتصاد السعودي أكبر من الاقتصاد الإيراني، وأنها بعيدة كل البعد عن مقارنتها بالمملكة، فإن الأرقام تدعمه، وتشاطره الرأي ، ويمكن من خلال استقراء أرقام بعض المؤشرات العالمية استجلاء ذلك بكل وضوح.

أٌقوى اقتصاديات العالم

وبنظرة على الاقتصاديات الأقوى والأكبر في العالم، سنجد أن المملكة تحتل المركز الـ 20 في قائمة صندوق النقد الدولي في ترتيب دول العالم حسب الناتج المحلي الإجمالي GDP لعام 2017 كأحد أقوى وأكبر اقتصاديات العالم، بينما جاءت إيران خلف السعودية بـ 7 مراكز، محتلة المركز 27 في القائمة.

فيما وضعت إحصائيات البنك الدولي -وهو أحد الوكالات المتخصصة في الأمم المتحدة التي تُعنى بالتنمية- للناتج المحلي الإجمالي، المملكة في المركز الـ 20 أيضاً، بينما جاءت إيران في الخلف في المركز الـ 25 عالمياً.

وبنفس النتائج ، جاءت إحصائيات الأمم المتحدة للترتيب العالمي للناتج المجلي الإجمالي، إذ تبوأت المملكة المركز الـ 20، وإيران المركز الـ 25 ؛ بينما احتلت السعودية المركز الـ 19 في قائمة أغنى دول العالم، غابت إيران عن القائمة التي ضمت 25 دولة صنفوا كالأقوى والأغنى، بحسب تقرير موقع "انسايدر مونكي" الأمريكي.

وهذه تعتبر أشهر وأبرز الإحصائيات التي تُعنى بالاقتصاد العالمي، وترتيب أقوى الاقتصاديات في العالم، وجميعها وضعت السعودية في مركزٍ متقدم عن إيران.

التنافسية العالمية

تبوأت المملكة مركزاً متقدماً في تصنيف التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" لعام 2017/2018، إذ احتلت المركز الـ 30 عالمياً، وبمعدل 4.83، بينما جاءت إيران في مركز متأخر الـ 69، بمعدل 4.27.

مستوى الرفاه

وعلى صعيد تصنيف الدول بحسب مؤشر التنمية البشرية لعام 2016م، وهو مؤشر مركب لمتوسط ​​العمر المتوقع، والتعليم، ومؤشرات الدخل الفردي، وهو وسيلة لقياس مستوى الرفاه، والرعاية الاجتماعية، ويستخدم للتمييز بين ما إذا كان البلد بلد متقدم، أو نامي أو من البلدان الأقل نموًا، وكذلك لقياس أثر السياسات الاقتصادية على نوعية الحياة، وتصدره الأمم المتحدة، جاءت المملكة متقدمة عالمياً في المركز الـ 38، بينما احتلت إيران المركز الـ 69.

الجوع والغذاء

وبحسب مؤشر الجوع العالمي لعام 2017م، الذي يصدره المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، ويقيس الجوع والافتقار إلى الطعام وفقًا لعدة معايير، جاءت السعودية في المركز 27 عالمياً، وهو مركز متقدم، بينما احتلت إيران المركز الـ 30.

فساد إيران

ووضع مؤشر مدركات الفساد لعام 2017م، الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية، المملكة في المركز الـ 57 عالمياً من بين البلدان الأكثر نزاهة، بينما جاءت إيران في ذيل القائمة في المركز الـ 130 كأحد أكثر بلدان العالم فساداً.

التعليم والتدريب

وحلت المملكة في المركز الـ 43 عالمياً بدرجة 4.9 في مؤشر التعليم العالي والتدريب لعام 2017-2018، وفقاً للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس". والذي يتضمن ترتيب 137 دولة حول العالم، وفقاً لعدة معايير بينها جودة نظام التعليم، حيث تفوقت على إيران التي حصلت على درجة إجمالية متوسطة بلغت 4.7.

الرعاية الصحية

وفي مجال الرعاية الصحية، تبوأت السعودية المركز الـ 34 في قائمة المؤشر الفرعي لأفضل الأنظمة الصحية في العالم لمعهد "لجاتوم" لعام 2017م، بينما احتلت إيران ترتيب متأخر في المركز 95 عالمياً.

وهذه بعض المؤشرات، وهذا غيض من فيض، ولا يمكن مقارنة إيران بالمملكة في أغلب الجوانب، والمجالات، فالمملكة تسجل تفوقاً يجعل طهران بعيدة كل البعد عن مضاهاة الرياض، أو حتى مجرد محاولة مقارعتها.

19 مارس 2018 - 2 رجب 1439
02:37 PM
اخر تعديل
02 إبريل 2018 - 16 رجب 1439
10:40 AM

7 مؤشرات تثبت بالدليل القاطع مقولة ولي العهد "إيران ليست منافسة للسعودية"

استقراء أرقام  كبري المؤسسات العالمية يكشف تفوق المملكة اقتصادياً وعلمياً وصحياً

A A A
5
5,341

الأرقام لا تعرف الكذب، ولا تتجمل، وعندما صرح سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في لقاء بثته قناة "CBS" الأمريكية ضمن برنامج "60 دقيقة"، فجر اليوم الاثنين، أن "إيران ليست منافسة للسعودية"، وأن الاقتصاد السعودي أكبر من الاقتصاد الإيراني، وأنها بعيدة كل البعد عن مقارنتها بالمملكة، فإن الأرقام تدعمه، وتشاطره الرأي ، ويمكن من خلال استقراء أرقام بعض المؤشرات العالمية استجلاء ذلك بكل وضوح.

أٌقوى اقتصاديات العالم

وبنظرة على الاقتصاديات الأقوى والأكبر في العالم، سنجد أن المملكة تحتل المركز الـ 20 في قائمة صندوق النقد الدولي في ترتيب دول العالم حسب الناتج المحلي الإجمالي GDP لعام 2017 كأحد أقوى وأكبر اقتصاديات العالم، بينما جاءت إيران خلف السعودية بـ 7 مراكز، محتلة المركز 27 في القائمة.

فيما وضعت إحصائيات البنك الدولي -وهو أحد الوكالات المتخصصة في الأمم المتحدة التي تُعنى بالتنمية- للناتج المحلي الإجمالي، المملكة في المركز الـ 20 أيضاً، بينما جاءت إيران في الخلف في المركز الـ 25 عالمياً.

وبنفس النتائج ، جاءت إحصائيات الأمم المتحدة للترتيب العالمي للناتج المجلي الإجمالي، إذ تبوأت المملكة المركز الـ 20، وإيران المركز الـ 25 ؛ بينما احتلت السعودية المركز الـ 19 في قائمة أغنى دول العالم، غابت إيران عن القائمة التي ضمت 25 دولة صنفوا كالأقوى والأغنى، بحسب تقرير موقع "انسايدر مونكي" الأمريكي.

وهذه تعتبر أشهر وأبرز الإحصائيات التي تُعنى بالاقتصاد العالمي، وترتيب أقوى الاقتصاديات في العالم، وجميعها وضعت السعودية في مركزٍ متقدم عن إيران.

التنافسية العالمية

تبوأت المملكة مركزاً متقدماً في تصنيف التنافسية العالمية الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" لعام 2017/2018، إذ احتلت المركز الـ 30 عالمياً، وبمعدل 4.83، بينما جاءت إيران في مركز متأخر الـ 69، بمعدل 4.27.

مستوى الرفاه

وعلى صعيد تصنيف الدول بحسب مؤشر التنمية البشرية لعام 2016م، وهو مؤشر مركب لمتوسط ​​العمر المتوقع، والتعليم، ومؤشرات الدخل الفردي، وهو وسيلة لقياس مستوى الرفاه، والرعاية الاجتماعية، ويستخدم للتمييز بين ما إذا كان البلد بلد متقدم، أو نامي أو من البلدان الأقل نموًا، وكذلك لقياس أثر السياسات الاقتصادية على نوعية الحياة، وتصدره الأمم المتحدة، جاءت المملكة متقدمة عالمياً في المركز الـ 38، بينما احتلت إيران المركز الـ 69.

الجوع والغذاء

وبحسب مؤشر الجوع العالمي لعام 2017م، الذي يصدره المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، ويقيس الجوع والافتقار إلى الطعام وفقًا لعدة معايير، جاءت السعودية في المركز 27 عالمياً، وهو مركز متقدم، بينما احتلت إيران المركز الـ 30.

فساد إيران

ووضع مؤشر مدركات الفساد لعام 2017م، الذي تصدره منظمة الشفافية الدولية، المملكة في المركز الـ 57 عالمياً من بين البلدان الأكثر نزاهة، بينما جاءت إيران في ذيل القائمة في المركز الـ 130 كأحد أكثر بلدان العالم فساداً.

التعليم والتدريب

وحلت المملكة في المركز الـ 43 عالمياً بدرجة 4.9 في مؤشر التعليم العالي والتدريب لعام 2017-2018، وفقاً للمنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس". والذي يتضمن ترتيب 137 دولة حول العالم، وفقاً لعدة معايير بينها جودة نظام التعليم، حيث تفوقت على إيران التي حصلت على درجة إجمالية متوسطة بلغت 4.7.

الرعاية الصحية

وفي مجال الرعاية الصحية، تبوأت السعودية المركز الـ 34 في قائمة المؤشر الفرعي لأفضل الأنظمة الصحية في العالم لمعهد "لجاتوم" لعام 2017م، بينما احتلت إيران ترتيب متأخر في المركز 95 عالمياً.

وهذه بعض المؤشرات، وهذا غيض من فيض، ولا يمكن مقارنة إيران بالمملكة في أغلب الجوانب، والمجالات، فالمملكة تسجل تفوقاً يجعل طهران بعيدة كل البعد عن مضاهاة الرياض، أو حتى مجرد محاولة مقارعتها.