"العصيمي" يطالب بمشاركة الفقراء والمساكين والعمال فرحة العيد

مستشهداً ببعض الأبيات الشعرية المعبِّرة عن حالهم

سبق – الرياض: نصح عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، الدكتور صالح بن مقبل بن عبدالله العصيمي، بعدم نسيان الفقراء والمساكين في العيد، مطالباً بالتصدُّق عليهم، والإحسان إليهم، وإطعامهم، وكسوتهم..
 
وطالب العصيمي بمشاركة العمال فرحة العيد، وعدم تحميلهم ما ﻻ يطيقون، وتيسير الاتصال بأهليهم؛ ليهنئوهم، وعدم البخل عليهم بدراهم معدودة، من شأنها أن تُدخل السعادة إلى قلوبهم.
 
 وناشد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ربات البيوت الرفق بالخادمات، وإلباسهن الجديد، وألا يجعلن العيد عندهن كسائر الأيام.
 
واستشهد "العصيمي" ببعض الأبيات الشعرية المعبّرة عن حال هؤلاء الفقراء قائلاً:
 
 لَقِيتُها لَيْتَنِي مَا كُنْتُ أَلْقَاهَـا
 
 تَمْشِي وَقَدْ أَثْقَلَ الإمْلاقُ مَمْشَاهَا
 
 أَثْوَابُهَا رَثَّةٌ والرِّجْلُ حَافِيَةٌ
 
 وَالدَّمْعُ تَذْرِفُهُ في الخَدِّ عَيْنَاهَا
 
 بَكَتْ مِنَ الفَقْرِ فَاحْمَرَّتْ مَدَامِعُهَا
 
 وَاصْفَرَّ كَالوَرْسِ مِنْ جُوعٍ مُحَيَّاهَا
 
 مَاتَ الذي كَانَ يَحْمِيهَا وَيُسْعِدُهَا
 
 فَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِهِ بِالفَقْرِ أَشْقَاهَا
 
 المَوْتُ أَفْجَعَهَا وَالفَقْرُ أَوْجَعَهَا
 
 وَالهَمُّ أَنْحَلَهَا وَالغَمُّ أَضْنَاهَا
 
 فَمَنْظَرُ الحُزْنِ مَشْهُودٌ بِمَنْظَرِهَا
 
 وَالبُؤْسُ مَرْآهُ مَقْرُونٌ بِمَرْآهَا
 
 كَرُّ الجَدِيدَيْنِ قَدْ أَبْلَى عَبَاءَتَهَا
 
 فَانْشَقَّ أَسْفَلُهَا وَانْشَقَّ أَعْلاَهَا
 
 تَمْشِي بِأَطْمَارِهَا وَالبَرْدُ يَلْسَعُهَا
 
 كَأَنَّهُ عَقْرَبٌ شَالَتْ زُبَانَاهَا
 
 حَتَّى غَدَا جِسْمُهَا بِالبَرْدِ مُرْتَجِفَاً
 
 كَالغُصْنِ في الرِّيحِ وَاصْطَكَّتْ ثَنَايَاهَا
 
 تَمْشِي وَتَحْمِلُ بِاليُسْرَى وَلِيدَتَهَا
 
 حَمْلاً عَلَى الصَّدْرِ مَدْعُومَاً بِيُمْنَاهَا
 
 قَدْ قَمَّطَتْهَا بِأَهْدَامٍ مُمَزَّقَةٍ
 
 في العَيْنِ مَنْشَرُهَا سَمْجٌ وَمَطْوَاهَا
 
 مَا أَنْسَ لا أنْسَ أَنِّي كُنْتُ أَسْمَعُهَا
 
 تَشْكُو إلى رَبِّهَا أوْصَابَ دُنْيَاهَا
 
 تَقُولُ يَا رَبِّ، لا تَتْرُكْ بِلاَ لَبَنٍ
 
 هَذِي الرَّضِيعَةَ وَارْحَمْنِي وَإيَاهَا
 
 مَا تَصْنَعُ الأُمُّ في تَرْبِيبِ طِفْلَتِهَا
 
 إِنْ مَسَّهَا الضُّرُّ حَتَّى جَفَّ ثَدْيَاهَا
 
 يَا رَبِّ مَا حِيلَتِي فِيهَا وَقَدْ ذَبُلَتْ
 
 كَزَهْرَةِ الرَّوْضِ فَقْدُ الغَيْثِ أَظْمَاهَا
 
 مَا بَالُهَا وَهْيَ طُولَ اللَّيْلِ بَاكِيَةٌ
 
 وَالأُمُّ سَاهِرَةٌ تَبْكِي لِمَبْكَاهَا
 
 يَكَادُ يَنْقَدُّ قَلْبِي حِينَ أَنْظُرُهَا
 
 تَبْكِي وَتَفْتَحُ لِي مِنْ جُوعِهَا فَاهَا
 
 وَيْلُمِّهَا طِفْلَـةً بَاتَـتْ مُرَوَّعَةً
 
 وَبِتُّ مِنْ حَوْلِهَا في اللَّيْلِ أَرْعَاهَا
 
 تَبْكِي لِتَشْكُوَ مِنْ دَاءٍ أَلَمَّ بِهَا
 
 وَلَسْتُ أَفْهَمُ مِنْهَا كُنْهَ شَكْوَاهَا
 
 قَدْ فَاتَهَا النُّطْقُ كَالعَجْمَاءِ، أَرْحَمُهَا
 
 وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيَّ السُّقْمِ آذَاهَا

اعلان
"العصيمي" يطالب بمشاركة الفقراء والمساكين والعمال فرحة العيد
سبق
سبق – الرياض: نصح عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، الدكتور صالح بن مقبل بن عبدالله العصيمي، بعدم نسيان الفقراء والمساكين في العيد، مطالباً بالتصدُّق عليهم، والإحسان إليهم، وإطعامهم، وكسوتهم..
 
وطالب العصيمي بمشاركة العمال فرحة العيد، وعدم تحميلهم ما ﻻ يطيقون، وتيسير الاتصال بأهليهم؛ ليهنئوهم، وعدم البخل عليهم بدراهم معدودة، من شأنها أن تُدخل السعادة إلى قلوبهم.
 
 وناشد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ربات البيوت الرفق بالخادمات، وإلباسهن الجديد، وألا يجعلن العيد عندهن كسائر الأيام.
 
واستشهد "العصيمي" ببعض الأبيات الشعرية المعبّرة عن حال هؤلاء الفقراء قائلاً:
 
 لَقِيتُها لَيْتَنِي مَا كُنْتُ أَلْقَاهَـا
 
 تَمْشِي وَقَدْ أَثْقَلَ الإمْلاقُ مَمْشَاهَا
 
 أَثْوَابُهَا رَثَّةٌ والرِّجْلُ حَافِيَةٌ
 
 وَالدَّمْعُ تَذْرِفُهُ في الخَدِّ عَيْنَاهَا
 
 بَكَتْ مِنَ الفَقْرِ فَاحْمَرَّتْ مَدَامِعُهَا
 
 وَاصْفَرَّ كَالوَرْسِ مِنْ جُوعٍ مُحَيَّاهَا
 
 مَاتَ الذي كَانَ يَحْمِيهَا وَيُسْعِدُهَا
 
 فَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِهِ بِالفَقْرِ أَشْقَاهَا
 
 المَوْتُ أَفْجَعَهَا وَالفَقْرُ أَوْجَعَهَا
 
 وَالهَمُّ أَنْحَلَهَا وَالغَمُّ أَضْنَاهَا
 
 فَمَنْظَرُ الحُزْنِ مَشْهُودٌ بِمَنْظَرِهَا
 
 وَالبُؤْسُ مَرْآهُ مَقْرُونٌ بِمَرْآهَا
 
 كَرُّ الجَدِيدَيْنِ قَدْ أَبْلَى عَبَاءَتَهَا
 
 فَانْشَقَّ أَسْفَلُهَا وَانْشَقَّ أَعْلاَهَا
 
 تَمْشِي بِأَطْمَارِهَا وَالبَرْدُ يَلْسَعُهَا
 
 كَأَنَّهُ عَقْرَبٌ شَالَتْ زُبَانَاهَا
 
 حَتَّى غَدَا جِسْمُهَا بِالبَرْدِ مُرْتَجِفَاً
 
 كَالغُصْنِ في الرِّيحِ وَاصْطَكَّتْ ثَنَايَاهَا
 
 تَمْشِي وَتَحْمِلُ بِاليُسْرَى وَلِيدَتَهَا
 
 حَمْلاً عَلَى الصَّدْرِ مَدْعُومَاً بِيُمْنَاهَا
 
 قَدْ قَمَّطَتْهَا بِأَهْدَامٍ مُمَزَّقَةٍ
 
 في العَيْنِ مَنْشَرُهَا سَمْجٌ وَمَطْوَاهَا
 
 مَا أَنْسَ لا أنْسَ أَنِّي كُنْتُ أَسْمَعُهَا
 
 تَشْكُو إلى رَبِّهَا أوْصَابَ دُنْيَاهَا
 
 تَقُولُ يَا رَبِّ، لا تَتْرُكْ بِلاَ لَبَنٍ
 
 هَذِي الرَّضِيعَةَ وَارْحَمْنِي وَإيَاهَا
 
 مَا تَصْنَعُ الأُمُّ في تَرْبِيبِ طِفْلَتِهَا
 
 إِنْ مَسَّهَا الضُّرُّ حَتَّى جَفَّ ثَدْيَاهَا
 
 يَا رَبِّ مَا حِيلَتِي فِيهَا وَقَدْ ذَبُلَتْ
 
 كَزَهْرَةِ الرَّوْضِ فَقْدُ الغَيْثِ أَظْمَاهَا
 
 مَا بَالُهَا وَهْيَ طُولَ اللَّيْلِ بَاكِيَةٌ
 
 وَالأُمُّ سَاهِرَةٌ تَبْكِي لِمَبْكَاهَا
 
 يَكَادُ يَنْقَدُّ قَلْبِي حِينَ أَنْظُرُهَا
 
 تَبْكِي وَتَفْتَحُ لِي مِنْ جُوعِهَا فَاهَا
 
 وَيْلُمِّهَا طِفْلَـةً بَاتَـتْ مُرَوَّعَةً
 
 وَبِتُّ مِنْ حَوْلِهَا في اللَّيْلِ أَرْعَاهَا
 
 تَبْكِي لِتَشْكُوَ مِنْ دَاءٍ أَلَمَّ بِهَا
 
 وَلَسْتُ أَفْهَمُ مِنْهَا كُنْهَ شَكْوَاهَا
 
 قَدْ فَاتَهَا النُّطْقُ كَالعَجْمَاءِ، أَرْحَمُهَا
 
 وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيَّ السُّقْمِ آذَاهَا
11 يوليو 2015 - 24 رمضان 1436
01:17 AM

"العصيمي" يطالب بمشاركة الفقراء والمساكين والعمال فرحة العيد

مستشهداً ببعض الأبيات الشعرية المعبِّرة عن حالهم

A A A
0
1,632

سبق – الرياض: نصح عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، الدكتور صالح بن مقبل بن عبدالله العصيمي، بعدم نسيان الفقراء والمساكين في العيد، مطالباً بالتصدُّق عليهم، والإحسان إليهم، وإطعامهم، وكسوتهم..
 
وطالب العصيمي بمشاركة العمال فرحة العيد، وعدم تحميلهم ما ﻻ يطيقون، وتيسير الاتصال بأهليهم؛ ليهنئوهم، وعدم البخل عليهم بدراهم معدودة، من شأنها أن تُدخل السعادة إلى قلوبهم.
 
 وناشد عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ربات البيوت الرفق بالخادمات، وإلباسهن الجديد، وألا يجعلن العيد عندهن كسائر الأيام.
 
واستشهد "العصيمي" ببعض الأبيات الشعرية المعبّرة عن حال هؤلاء الفقراء قائلاً:
 
 لَقِيتُها لَيْتَنِي مَا كُنْتُ أَلْقَاهَـا
 
 تَمْشِي وَقَدْ أَثْقَلَ الإمْلاقُ مَمْشَاهَا
 
 أَثْوَابُهَا رَثَّةٌ والرِّجْلُ حَافِيَةٌ
 
 وَالدَّمْعُ تَذْرِفُهُ في الخَدِّ عَيْنَاهَا
 
 بَكَتْ مِنَ الفَقْرِ فَاحْمَرَّتْ مَدَامِعُهَا
 
 وَاصْفَرَّ كَالوَرْسِ مِنْ جُوعٍ مُحَيَّاهَا
 
 مَاتَ الذي كَانَ يَحْمِيهَا وَيُسْعِدُهَا
 
 فَالدَّهْرُ مِنْ بَعْدِهِ بِالفَقْرِ أَشْقَاهَا
 
 المَوْتُ أَفْجَعَهَا وَالفَقْرُ أَوْجَعَهَا
 
 وَالهَمُّ أَنْحَلَهَا وَالغَمُّ أَضْنَاهَا
 
 فَمَنْظَرُ الحُزْنِ مَشْهُودٌ بِمَنْظَرِهَا
 
 وَالبُؤْسُ مَرْآهُ مَقْرُونٌ بِمَرْآهَا
 
 كَرُّ الجَدِيدَيْنِ قَدْ أَبْلَى عَبَاءَتَهَا
 
 فَانْشَقَّ أَسْفَلُهَا وَانْشَقَّ أَعْلاَهَا
 
 تَمْشِي بِأَطْمَارِهَا وَالبَرْدُ يَلْسَعُهَا
 
 كَأَنَّهُ عَقْرَبٌ شَالَتْ زُبَانَاهَا
 
 حَتَّى غَدَا جِسْمُهَا بِالبَرْدِ مُرْتَجِفَاً
 
 كَالغُصْنِ في الرِّيحِ وَاصْطَكَّتْ ثَنَايَاهَا
 
 تَمْشِي وَتَحْمِلُ بِاليُسْرَى وَلِيدَتَهَا
 
 حَمْلاً عَلَى الصَّدْرِ مَدْعُومَاً بِيُمْنَاهَا
 
 قَدْ قَمَّطَتْهَا بِأَهْدَامٍ مُمَزَّقَةٍ
 
 في العَيْنِ مَنْشَرُهَا سَمْجٌ وَمَطْوَاهَا
 
 مَا أَنْسَ لا أنْسَ أَنِّي كُنْتُ أَسْمَعُهَا
 
 تَشْكُو إلى رَبِّهَا أوْصَابَ دُنْيَاهَا
 
 تَقُولُ يَا رَبِّ، لا تَتْرُكْ بِلاَ لَبَنٍ
 
 هَذِي الرَّضِيعَةَ وَارْحَمْنِي وَإيَاهَا
 
 مَا تَصْنَعُ الأُمُّ في تَرْبِيبِ طِفْلَتِهَا
 
 إِنْ مَسَّهَا الضُّرُّ حَتَّى جَفَّ ثَدْيَاهَا
 
 يَا رَبِّ مَا حِيلَتِي فِيهَا وَقَدْ ذَبُلَتْ
 
 كَزَهْرَةِ الرَّوْضِ فَقْدُ الغَيْثِ أَظْمَاهَا
 
 مَا بَالُهَا وَهْيَ طُولَ اللَّيْلِ بَاكِيَةٌ
 
 وَالأُمُّ سَاهِرَةٌ تَبْكِي لِمَبْكَاهَا
 
 يَكَادُ يَنْقَدُّ قَلْبِي حِينَ أَنْظُرُهَا
 
 تَبْكِي وَتَفْتَحُ لِي مِنْ جُوعِهَا فَاهَا
 
 وَيْلُمِّهَا طِفْلَـةً بَاتَـتْ مُرَوَّعَةً
 
 وَبِتُّ مِنْ حَوْلِهَا في اللَّيْلِ أَرْعَاهَا
 
 تَبْكِي لِتَشْكُوَ مِنْ دَاءٍ أَلَمَّ بِهَا
 
 وَلَسْتُ أَفْهَمُ مِنْهَا كُنْهَ شَكْوَاهَا
 
 قَدْ فَاتَهَا النُّطْقُ كَالعَجْمَاءِ، أَرْحَمُهَا
 
 وَلَسْتُ أَعْلَمُ أَيَّ السُّقْمِ آذَاهَا