الدوحة تمول "إخوان أوروبا".. وهنا قصة مرشد الإرهاب القطري بليبيا والمكالمة المسربة

خبير بريطاني يتحدث عن "تنظيمات التطرف" ويقدم معلومات.. وفتنة "القرضاوي" حاضرة

كشف الخبير البريطاني في مكافحة الإرهاب الكولونيل تيم كولينز، أن هناك العديد من الأدلة التي تثبت تورط قطر في تمويل جماعة الإخوان الإرهابية عبر مؤسسات في أوروبا.

وأضاف، في كلمته أمام مجلس اللوردات البريطاني، أن الكثير من التنظيمات الإرهابية في أوروبا تعمل تحت مظلة الإخوان، موضحاً أن قطر قدّمت 165 مليون يورو؛ لتمويل التنظيم في أوروبا.

وأشار إلى أن الأمير السابق حمد بن خليفة قدّم 20 مليون يورو لبناء مسجد في كوبنهاغن تديره الجماعة بشكل غير مباشر، وتابع: "قطر قدّمت عوناً كبيراً لجماعة الإخوان الإرهابية بعد هروبهم من مصر؛ للترويج لأفكارهم المتطرفة".

"سالم عمر"

وفي سياق ذي صلة، لم يكن من باب الترف أن ترحّب الأوساط الليبية بتصنيف سالم جابر عمر ضمن قوائم الأشخاص والتنظيمات الإرهابية الصادرة عن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب؛ نظراً للدور التخريبي الذي ما انفكّ يقوم به الإرهابي المذكور الذي يُعتبر خامس ليبي ينتمي إلى ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فيما يصنّف إرهابياً علي الصلابي وسالم الشيخي والصادق الغرياني وونيس المبروك.

خانة الإرهاب

ووفق ما أوردته صحيفة "البيان" الإماراتية، اليوم، عن مكتبها بتونس أن مراقبين يرون أن سالم جابر المعروف بتحريضه على العنف والإرهاب، وبعلاقاته الوطيدة بنظام الدوحة، دخل خانة التصنيف الإرهابي من خلال مواقع عدة منها انتماؤه لجماعة الإخوان والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وشراكته في وكالة بشرى المرتبطة بمجلس شورى مجاهدي بنغازي، وعمله صلب مليشيات راف الله السحاتي وجمعية قطر الخيرية، وجميعها منظمات مصنفة إرهابية.

رمز للفتنة بليبيا

ويضيف مراقبون أن الإرهابي "جابر" كان من أبرز رموز الفوضى والفتنة في ليبيا منذ العام 2011، كما أنه كرّس جهوده لتنفيذ أجندات الدوحة في بلاده، وسعى بكل قوة للإطاحة بمؤسسات الدولة ومنها الجيش والأمن، كما عُرف عنه التحريض المباشر على الدول الداعية لمكافحة الإرهاب؛ انطلاقاً من انتمائه العقائدي لجماعة الإخوان.

بطاقة شخصية

هو سالم مفتاح رمضان عمر علي سلطان فتح الله جابر، من مواليد منطقة أزدوا بمحافظة زليتن (150 كلم شرق طرابلس)، انتقل عام 1980 إلى مدينة بنغازي (شرق) للتدريس، وهناك ظهرت عليه معالم التشدّد بعد أن انتمى فكرياً وعقائدياً إلى جماعة الإخوان الإرهابية، كما أظهر تعاطفاً مع الجماعة الليبية المقاتلة التي كانت تنفذ عمليات إرهابية في منطقة الجبل الأخضر، وهو ما دفع بالنظام السابق إلى منعه من الخطابة بالمساجد خمسة أعوام.

ما بعد فبراير

ومع انطلاق أحداث فبراير 2011، اتجه "جابر" لتحريض السكان المحليين على الثورة من خلال الخطب التي كان يلقيها بساحات بنغازي، وكانت قناة "الجزيرة" تبثها على الهواء، الأمر الذي لفت انتباه تنظيم الحمدين، فتمت دعوته إلى الدوحة ليتم تكليفه بمهمات عدة منها تأطير المليشيات، وبخاصة مليشيات راف الله السحاتي المتشددة.

"القرضاوي" يضمه

وقرر الإرهابي يوسف القرضاوي ضمّه إلى عضوية ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كما تولى "جابر" إلقاء محاضرات في مساجد الدوحة.

المرشد الروحي!

وفي ربيع 2014، ومع إطلاق عملية الكرامة ضد الجماعات الإرهابية في بنغازي، انحاز "جابر" إلى المليشيات الخارجة عن القانون، حتى تم اعتباره "المرشد الروحي" للإرهاب، وساهم في تأسيس وكالة بشرى، الجناح الإعلامي لمليشيات مجلس شورى مجاهدي بنغازي الإرهابي المدعوم من قطر.

فتوى "الميتة"

وعندما اتجهت مليشيات فجر ليبيا من مصراتة إلى منطقة الهلال النفطي لمحاولة السيطرة عليها، أفتى بأن "ميتتهم يتمناها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم"، ناعتاً خصومه من عناصر الجيش الوطني من أبناء قبائل المنطقة الشرقية بأنهم "الجهلة الذين لا يعرفون إلا رعي الغنم"، وهو ما استنكرته رابطة علماء ليبيا.

وقالت الرابطة، خلال نفس البيان، إن جابر "أراد الانتقاص من أهل برقة (قبائل الشرق) والتقرب إلى غيرهم بنسبتهم إلى رعي الغنم، ونسي أنها مهنة شريفة اتخذها بعض الأنبياء عليهم صلاة الله وسلامه".

تحريض المليشيات

وأضافت رابطة علماء ليبيا التي تتخذ من شرق البلاد مقراً لها أن جابر "يقوم بتحريض المليشيات الإرهابية على الهجوم على مقدرات الدولة وتدميرها لأجل الأغراض السياسية والحزبية المقيتة، داعية أبناء ليبيا إلى الحذر الشديد من زلات اللّسان واتهام الناس ووصفهم بالزور والبهتان، بحسب قول الرابطة.

مكالمة مسرّبة

وبث حساب "قطريليكس" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مكالمة مسربة بين القيادي بمليشيا ما يسمى مجلس شورى ثوار بنغازي أحمد الجازوري، ومراسل قناة "الجزيرة" تفضح كيف تتحكم الدوحة في إشعال نار الحرب بليبيا، ودعمها للمتطرفين بالمال والسلاح، وجرت المكالمة حول دعم المليشيات الإرهابية بالمال والسلاح والسيطرة على مطار بنينا.

اعلان
الدوحة تمول "إخوان أوروبا".. وهنا قصة مرشد الإرهاب القطري بليبيا والمكالمة المسربة
سبق

كشف الخبير البريطاني في مكافحة الإرهاب الكولونيل تيم كولينز، أن هناك العديد من الأدلة التي تثبت تورط قطر في تمويل جماعة الإخوان الإرهابية عبر مؤسسات في أوروبا.

وأضاف، في كلمته أمام مجلس اللوردات البريطاني، أن الكثير من التنظيمات الإرهابية في أوروبا تعمل تحت مظلة الإخوان، موضحاً أن قطر قدّمت 165 مليون يورو؛ لتمويل التنظيم في أوروبا.

وأشار إلى أن الأمير السابق حمد بن خليفة قدّم 20 مليون يورو لبناء مسجد في كوبنهاغن تديره الجماعة بشكل غير مباشر، وتابع: "قطر قدّمت عوناً كبيراً لجماعة الإخوان الإرهابية بعد هروبهم من مصر؛ للترويج لأفكارهم المتطرفة".

"سالم عمر"

وفي سياق ذي صلة، لم يكن من باب الترف أن ترحّب الأوساط الليبية بتصنيف سالم جابر عمر ضمن قوائم الأشخاص والتنظيمات الإرهابية الصادرة عن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب؛ نظراً للدور التخريبي الذي ما انفكّ يقوم به الإرهابي المذكور الذي يُعتبر خامس ليبي ينتمي إلى ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فيما يصنّف إرهابياً علي الصلابي وسالم الشيخي والصادق الغرياني وونيس المبروك.

خانة الإرهاب

ووفق ما أوردته صحيفة "البيان" الإماراتية، اليوم، عن مكتبها بتونس أن مراقبين يرون أن سالم جابر المعروف بتحريضه على العنف والإرهاب، وبعلاقاته الوطيدة بنظام الدوحة، دخل خانة التصنيف الإرهابي من خلال مواقع عدة منها انتماؤه لجماعة الإخوان والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وشراكته في وكالة بشرى المرتبطة بمجلس شورى مجاهدي بنغازي، وعمله صلب مليشيات راف الله السحاتي وجمعية قطر الخيرية، وجميعها منظمات مصنفة إرهابية.

رمز للفتنة بليبيا

ويضيف مراقبون أن الإرهابي "جابر" كان من أبرز رموز الفوضى والفتنة في ليبيا منذ العام 2011، كما أنه كرّس جهوده لتنفيذ أجندات الدوحة في بلاده، وسعى بكل قوة للإطاحة بمؤسسات الدولة ومنها الجيش والأمن، كما عُرف عنه التحريض المباشر على الدول الداعية لمكافحة الإرهاب؛ انطلاقاً من انتمائه العقائدي لجماعة الإخوان.

بطاقة شخصية

هو سالم مفتاح رمضان عمر علي سلطان فتح الله جابر، من مواليد منطقة أزدوا بمحافظة زليتن (150 كلم شرق طرابلس)، انتقل عام 1980 إلى مدينة بنغازي (شرق) للتدريس، وهناك ظهرت عليه معالم التشدّد بعد أن انتمى فكرياً وعقائدياً إلى جماعة الإخوان الإرهابية، كما أظهر تعاطفاً مع الجماعة الليبية المقاتلة التي كانت تنفذ عمليات إرهابية في منطقة الجبل الأخضر، وهو ما دفع بالنظام السابق إلى منعه من الخطابة بالمساجد خمسة أعوام.

ما بعد فبراير

ومع انطلاق أحداث فبراير 2011، اتجه "جابر" لتحريض السكان المحليين على الثورة من خلال الخطب التي كان يلقيها بساحات بنغازي، وكانت قناة "الجزيرة" تبثها على الهواء، الأمر الذي لفت انتباه تنظيم الحمدين، فتمت دعوته إلى الدوحة ليتم تكليفه بمهمات عدة منها تأطير المليشيات، وبخاصة مليشيات راف الله السحاتي المتشددة.

"القرضاوي" يضمه

وقرر الإرهابي يوسف القرضاوي ضمّه إلى عضوية ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كما تولى "جابر" إلقاء محاضرات في مساجد الدوحة.

المرشد الروحي!

وفي ربيع 2014، ومع إطلاق عملية الكرامة ضد الجماعات الإرهابية في بنغازي، انحاز "جابر" إلى المليشيات الخارجة عن القانون، حتى تم اعتباره "المرشد الروحي" للإرهاب، وساهم في تأسيس وكالة بشرى، الجناح الإعلامي لمليشيات مجلس شورى مجاهدي بنغازي الإرهابي المدعوم من قطر.

فتوى "الميتة"

وعندما اتجهت مليشيات فجر ليبيا من مصراتة إلى منطقة الهلال النفطي لمحاولة السيطرة عليها، أفتى بأن "ميتتهم يتمناها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم"، ناعتاً خصومه من عناصر الجيش الوطني من أبناء قبائل المنطقة الشرقية بأنهم "الجهلة الذين لا يعرفون إلا رعي الغنم"، وهو ما استنكرته رابطة علماء ليبيا.

وقالت الرابطة، خلال نفس البيان، إن جابر "أراد الانتقاص من أهل برقة (قبائل الشرق) والتقرب إلى غيرهم بنسبتهم إلى رعي الغنم، ونسي أنها مهنة شريفة اتخذها بعض الأنبياء عليهم صلاة الله وسلامه".

تحريض المليشيات

وأضافت رابطة علماء ليبيا التي تتخذ من شرق البلاد مقراً لها أن جابر "يقوم بتحريض المليشيات الإرهابية على الهجوم على مقدرات الدولة وتدميرها لأجل الأغراض السياسية والحزبية المقيتة، داعية أبناء ليبيا إلى الحذر الشديد من زلات اللّسان واتهام الناس ووصفهم بالزور والبهتان، بحسب قول الرابطة.

مكالمة مسرّبة

وبث حساب "قطريليكس" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مكالمة مسربة بين القيادي بمليشيا ما يسمى مجلس شورى ثوار بنغازي أحمد الجازوري، ومراسل قناة "الجزيرة" تفضح كيف تتحكم الدوحة في إشعال نار الحرب بليبيا، ودعمها للمتطرفين بالمال والسلاح، وجرت المكالمة حول دعم المليشيات الإرهابية بالمال والسلاح والسيطرة على مطار بنينا.

13 يناير 2018 - 26 ربيع الآخر 1439
12:12 PM

الدوحة تمول "إخوان أوروبا".. وهنا قصة مرشد الإرهاب القطري بليبيا والمكالمة المسربة

خبير بريطاني يتحدث عن "تنظيمات التطرف" ويقدم معلومات.. وفتنة "القرضاوي" حاضرة

A A A
2
10,040

كشف الخبير البريطاني في مكافحة الإرهاب الكولونيل تيم كولينز، أن هناك العديد من الأدلة التي تثبت تورط قطر في تمويل جماعة الإخوان الإرهابية عبر مؤسسات في أوروبا.

وأضاف، في كلمته أمام مجلس اللوردات البريطاني، أن الكثير من التنظيمات الإرهابية في أوروبا تعمل تحت مظلة الإخوان، موضحاً أن قطر قدّمت 165 مليون يورو؛ لتمويل التنظيم في أوروبا.

وأشار إلى أن الأمير السابق حمد بن خليفة قدّم 20 مليون يورو لبناء مسجد في كوبنهاغن تديره الجماعة بشكل غير مباشر، وتابع: "قطر قدّمت عوناً كبيراً لجماعة الإخوان الإرهابية بعد هروبهم من مصر؛ للترويج لأفكارهم المتطرفة".

"سالم عمر"

وفي سياق ذي صلة، لم يكن من باب الترف أن ترحّب الأوساط الليبية بتصنيف سالم جابر عمر ضمن قوائم الأشخاص والتنظيمات الإرهابية الصادرة عن الدول الداعية لمكافحة الإرهاب؛ نظراً للدور التخريبي الذي ما انفكّ يقوم به الإرهابي المذكور الذي يُعتبر خامس ليبي ينتمي إلى ما يسمى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فيما يصنّف إرهابياً علي الصلابي وسالم الشيخي والصادق الغرياني وونيس المبروك.

خانة الإرهاب

ووفق ما أوردته صحيفة "البيان" الإماراتية، اليوم، عن مكتبها بتونس أن مراقبين يرون أن سالم جابر المعروف بتحريضه على العنف والإرهاب، وبعلاقاته الوطيدة بنظام الدوحة، دخل خانة التصنيف الإرهابي من خلال مواقع عدة منها انتماؤه لجماعة الإخوان والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وشراكته في وكالة بشرى المرتبطة بمجلس شورى مجاهدي بنغازي، وعمله صلب مليشيات راف الله السحاتي وجمعية قطر الخيرية، وجميعها منظمات مصنفة إرهابية.

رمز للفتنة بليبيا

ويضيف مراقبون أن الإرهابي "جابر" كان من أبرز رموز الفوضى والفتنة في ليبيا منذ العام 2011، كما أنه كرّس جهوده لتنفيذ أجندات الدوحة في بلاده، وسعى بكل قوة للإطاحة بمؤسسات الدولة ومنها الجيش والأمن، كما عُرف عنه التحريض المباشر على الدول الداعية لمكافحة الإرهاب؛ انطلاقاً من انتمائه العقائدي لجماعة الإخوان.

بطاقة شخصية

هو سالم مفتاح رمضان عمر علي سلطان فتح الله جابر، من مواليد منطقة أزدوا بمحافظة زليتن (150 كلم شرق طرابلس)، انتقل عام 1980 إلى مدينة بنغازي (شرق) للتدريس، وهناك ظهرت عليه معالم التشدّد بعد أن انتمى فكرياً وعقائدياً إلى جماعة الإخوان الإرهابية، كما أظهر تعاطفاً مع الجماعة الليبية المقاتلة التي كانت تنفذ عمليات إرهابية في منطقة الجبل الأخضر، وهو ما دفع بالنظام السابق إلى منعه من الخطابة بالمساجد خمسة أعوام.

ما بعد فبراير

ومع انطلاق أحداث فبراير 2011، اتجه "جابر" لتحريض السكان المحليين على الثورة من خلال الخطب التي كان يلقيها بساحات بنغازي، وكانت قناة "الجزيرة" تبثها على الهواء، الأمر الذي لفت انتباه تنظيم الحمدين، فتمت دعوته إلى الدوحة ليتم تكليفه بمهمات عدة منها تأطير المليشيات، وبخاصة مليشيات راف الله السحاتي المتشددة.

"القرضاوي" يضمه

وقرر الإرهابي يوسف القرضاوي ضمّه إلى عضوية ما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كما تولى "جابر" إلقاء محاضرات في مساجد الدوحة.

المرشد الروحي!

وفي ربيع 2014، ومع إطلاق عملية الكرامة ضد الجماعات الإرهابية في بنغازي، انحاز "جابر" إلى المليشيات الخارجة عن القانون، حتى تم اعتباره "المرشد الروحي" للإرهاب، وساهم في تأسيس وكالة بشرى، الجناح الإعلامي لمليشيات مجلس شورى مجاهدي بنغازي الإرهابي المدعوم من قطر.

فتوى "الميتة"

وعندما اتجهت مليشيات فجر ليبيا من مصراتة إلى منطقة الهلال النفطي لمحاولة السيطرة عليها، أفتى بأن "ميتتهم يتمناها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم"، ناعتاً خصومه من عناصر الجيش الوطني من أبناء قبائل المنطقة الشرقية بأنهم "الجهلة الذين لا يعرفون إلا رعي الغنم"، وهو ما استنكرته رابطة علماء ليبيا.

وقالت الرابطة، خلال نفس البيان، إن جابر "أراد الانتقاص من أهل برقة (قبائل الشرق) والتقرب إلى غيرهم بنسبتهم إلى رعي الغنم، ونسي أنها مهنة شريفة اتخذها بعض الأنبياء عليهم صلاة الله وسلامه".

تحريض المليشيات

وأضافت رابطة علماء ليبيا التي تتخذ من شرق البلاد مقراً لها أن جابر "يقوم بتحريض المليشيات الإرهابية على الهجوم على مقدرات الدولة وتدميرها لأجل الأغراض السياسية والحزبية المقيتة، داعية أبناء ليبيا إلى الحذر الشديد من زلات اللّسان واتهام الناس ووصفهم بالزور والبهتان، بحسب قول الرابطة.

مكالمة مسرّبة

وبث حساب "قطريليكس" على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" مكالمة مسربة بين القيادي بمليشيا ما يسمى مجلس شورى ثوار بنغازي أحمد الجازوري، ومراسل قناة "الجزيرة" تفضح كيف تتحكم الدوحة في إشعال نار الحرب بليبيا، ودعمها للمتطرفين بالمال والسلاح، وجرت المكالمة حول دعم المليشيات الإرهابية بالمال والسلاح والسيطرة على مطار بنينا.