إمارة عسير تحقق في إغلاق مستثمرين عبّارات تصريف المياه بمحايل

"آل مصمع": حصر المخالفين والرفع بهم للمحافظة واتخاذ اللازم بحقهم

أكدت مصادر مطلعة فتح إمارة منطقة عسير ملف التحقيق في قضية تسبّب مستثمرين في محافظة محايل في إغلاق عددٍ من العبّارات المخصّصة لتصريف مياه الأمطار؛ ما أدّى إلى ارتداد المياه وغمرها لعددٍ من المنازل، وخصوصًا الواقعة على الحزام الدائري.

ويأتي هذا التحرك بعد نشر "سبق" مطالبة عددٍ من المواطنين للجهات المعنية، بمعالجة الوضع الذي بات يهدّد حياتهم وصحة أبنائهم بالأمراض والأوبئة، في ظل انتشار الحشرات والقوارض والبعوض وتعرض منازلهم للمخاطر وقالوا إن التعديات طالت العبّارات وأماكن تصريف السيول إذ لم تسلم منها أرجاء المحافظة كافة.

وأكّدوا أن الاعتداء أغلق الكثير من العبارات بينها ثلاث على الحزام الدائري "حي الفيصلية" مقابل "الغنيم مول" ومجمع أغراب، في الوقت الذي تشهد فيه الرابعة إهمالاً واضحًا.

وأوضحوا: مياه السيول سرعان ما تنحدر من أعلى الحي والجبل الشرقي لتتحول إلى بحيرات، وتغمر المياه المنازل أكثر من مرة وتسببت في هبوط بعض أرضياتها؛ ما كبّد السكان خسائر مالية فادحة.

وأردفوا: تجمّعات المياه تحاصر السكان وتحول دون دخولهم أو خروجهم من منازلهم أثناء هطول الأمطار وتستمر لأيام عدة، في الوقت الذي تنتشر فيه الحشرات والقوارض والبعوض؛ ما أضرّ بصحة السكان، وخصوصًا الأطفال وكبار السن.

وأشاروا إلى أن مراجعة البلدية طيلة فترة عمل ثلاثة رؤساء لها باءت بالفشل في إنهاء المعاناة.

وأعرب الأهالي عن عدم رضاهم عن منح التراخيص للمستثمرين الذين أغلقوا تلك العبّارات، ضاربين بالأنظمة والتعليمات عرض الحائط، ودعا الأهالي إلى تدخّل "نزاهة" ومعاقبة كل مَن يثبت تورّطه في منح تلك التراخيص.

وأمام هذا، قال رئيس بلدية محايل سعيد بن علي آل مصمع لـ"سبق": تم تشكيل لجنة فنية للوقوف على الطبيعة وإيجاد الحلول لهذا الموضوع، وتم تحديد مسارات ومواقع تلك العبارات، والتي هي عبارة عن عبارات ماسورية بقطر لا يتجاوز 60 سم منفذة سابقًا من قِبل وزارة النقل.

وتابع: تم عمل الدراسات اللازمة بعمل قنوات تصريف إضافية وتم اعتمادها وطرحها بمنافسة عامة وفتح مظاريفها، وجارٍ العمل على استكمال إجراءات ترسيتها وتنفيذها.


وأكد "آل مصمع" أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتسببين بإغلاق بعض القنوات وذلك بحصر المخالفين والرفع للمحافظة بذلك.

وأشار إلى أن البلدية تعمل على تسيير جولات دورية عن طريق الإدارات المعنية بالبلدية لمنع أي عمل يعيق انسيابية حركة المياه والرفع للجهات المختصة الأخرى بالمخالفين وتطبيق العقوبات بحقهم.

اعلان
إمارة عسير تحقق في إغلاق مستثمرين عبّارات تصريف المياه بمحايل
سبق

أكدت مصادر مطلعة فتح إمارة منطقة عسير ملف التحقيق في قضية تسبّب مستثمرين في محافظة محايل في إغلاق عددٍ من العبّارات المخصّصة لتصريف مياه الأمطار؛ ما أدّى إلى ارتداد المياه وغمرها لعددٍ من المنازل، وخصوصًا الواقعة على الحزام الدائري.

ويأتي هذا التحرك بعد نشر "سبق" مطالبة عددٍ من المواطنين للجهات المعنية، بمعالجة الوضع الذي بات يهدّد حياتهم وصحة أبنائهم بالأمراض والأوبئة، في ظل انتشار الحشرات والقوارض والبعوض وتعرض منازلهم للمخاطر وقالوا إن التعديات طالت العبّارات وأماكن تصريف السيول إذ لم تسلم منها أرجاء المحافظة كافة.

وأكّدوا أن الاعتداء أغلق الكثير من العبارات بينها ثلاث على الحزام الدائري "حي الفيصلية" مقابل "الغنيم مول" ومجمع أغراب، في الوقت الذي تشهد فيه الرابعة إهمالاً واضحًا.

وأوضحوا: مياه السيول سرعان ما تنحدر من أعلى الحي والجبل الشرقي لتتحول إلى بحيرات، وتغمر المياه المنازل أكثر من مرة وتسببت في هبوط بعض أرضياتها؛ ما كبّد السكان خسائر مالية فادحة.

وأردفوا: تجمّعات المياه تحاصر السكان وتحول دون دخولهم أو خروجهم من منازلهم أثناء هطول الأمطار وتستمر لأيام عدة، في الوقت الذي تنتشر فيه الحشرات والقوارض والبعوض؛ ما أضرّ بصحة السكان، وخصوصًا الأطفال وكبار السن.

وأشاروا إلى أن مراجعة البلدية طيلة فترة عمل ثلاثة رؤساء لها باءت بالفشل في إنهاء المعاناة.

وأعرب الأهالي عن عدم رضاهم عن منح التراخيص للمستثمرين الذين أغلقوا تلك العبّارات، ضاربين بالأنظمة والتعليمات عرض الحائط، ودعا الأهالي إلى تدخّل "نزاهة" ومعاقبة كل مَن يثبت تورّطه في منح تلك التراخيص.

وأمام هذا، قال رئيس بلدية محايل سعيد بن علي آل مصمع لـ"سبق": تم تشكيل لجنة فنية للوقوف على الطبيعة وإيجاد الحلول لهذا الموضوع، وتم تحديد مسارات ومواقع تلك العبارات، والتي هي عبارة عن عبارات ماسورية بقطر لا يتجاوز 60 سم منفذة سابقًا من قِبل وزارة النقل.

وتابع: تم عمل الدراسات اللازمة بعمل قنوات تصريف إضافية وتم اعتمادها وطرحها بمنافسة عامة وفتح مظاريفها، وجارٍ العمل على استكمال إجراءات ترسيتها وتنفيذها.


وأكد "آل مصمع" أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتسببين بإغلاق بعض القنوات وذلك بحصر المخالفين والرفع للمحافظة بذلك.

وأشار إلى أن البلدية تعمل على تسيير جولات دورية عن طريق الإدارات المعنية بالبلدية لمنع أي عمل يعيق انسيابية حركة المياه والرفع للجهات المختصة الأخرى بالمخالفين وتطبيق العقوبات بحقهم.

31 يوليو 2018 - 18 ذو القعدة 1439
01:15 AM

إمارة عسير تحقق في إغلاق مستثمرين عبّارات تصريف المياه بمحايل

"آل مصمع": حصر المخالفين والرفع بهم للمحافظة واتخاذ اللازم بحقهم

A A A
6
13,766

أكدت مصادر مطلعة فتح إمارة منطقة عسير ملف التحقيق في قضية تسبّب مستثمرين في محافظة محايل في إغلاق عددٍ من العبّارات المخصّصة لتصريف مياه الأمطار؛ ما أدّى إلى ارتداد المياه وغمرها لعددٍ من المنازل، وخصوصًا الواقعة على الحزام الدائري.

ويأتي هذا التحرك بعد نشر "سبق" مطالبة عددٍ من المواطنين للجهات المعنية، بمعالجة الوضع الذي بات يهدّد حياتهم وصحة أبنائهم بالأمراض والأوبئة، في ظل انتشار الحشرات والقوارض والبعوض وتعرض منازلهم للمخاطر وقالوا إن التعديات طالت العبّارات وأماكن تصريف السيول إذ لم تسلم منها أرجاء المحافظة كافة.

وأكّدوا أن الاعتداء أغلق الكثير من العبارات بينها ثلاث على الحزام الدائري "حي الفيصلية" مقابل "الغنيم مول" ومجمع أغراب، في الوقت الذي تشهد فيه الرابعة إهمالاً واضحًا.

وأوضحوا: مياه السيول سرعان ما تنحدر من أعلى الحي والجبل الشرقي لتتحول إلى بحيرات، وتغمر المياه المنازل أكثر من مرة وتسببت في هبوط بعض أرضياتها؛ ما كبّد السكان خسائر مالية فادحة.

وأردفوا: تجمّعات المياه تحاصر السكان وتحول دون دخولهم أو خروجهم من منازلهم أثناء هطول الأمطار وتستمر لأيام عدة، في الوقت الذي تنتشر فيه الحشرات والقوارض والبعوض؛ ما أضرّ بصحة السكان، وخصوصًا الأطفال وكبار السن.

وأشاروا إلى أن مراجعة البلدية طيلة فترة عمل ثلاثة رؤساء لها باءت بالفشل في إنهاء المعاناة.

وأعرب الأهالي عن عدم رضاهم عن منح التراخيص للمستثمرين الذين أغلقوا تلك العبّارات، ضاربين بالأنظمة والتعليمات عرض الحائط، ودعا الأهالي إلى تدخّل "نزاهة" ومعاقبة كل مَن يثبت تورّطه في منح تلك التراخيص.

وأمام هذا، قال رئيس بلدية محايل سعيد بن علي آل مصمع لـ"سبق": تم تشكيل لجنة فنية للوقوف على الطبيعة وإيجاد الحلول لهذا الموضوع، وتم تحديد مسارات ومواقع تلك العبارات، والتي هي عبارة عن عبارات ماسورية بقطر لا يتجاوز 60 سم منفذة سابقًا من قِبل وزارة النقل.

وتابع: تم عمل الدراسات اللازمة بعمل قنوات تصريف إضافية وتم اعتمادها وطرحها بمنافسة عامة وفتح مظاريفها، وجارٍ العمل على استكمال إجراءات ترسيتها وتنفيذها.


وأكد "آل مصمع" أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق المتسببين بإغلاق بعض القنوات وذلك بحصر المخالفين والرفع للمحافظة بذلك.

وأشار إلى أن البلدية تعمل على تسيير جولات دورية عن طريق الإدارات المعنية بالبلدية لمنع أي عمل يعيق انسيابية حركة المياه والرفع للجهات المختصة الأخرى بالمخالفين وتطبيق العقوبات بحقهم.