"شارع الوفاء" يستوقف مسنة.. أجهشت بالبكاء ورفعت كفيها بالدعاء لـ"شهداء طائرة عسير"

تصوير: فارس طيران

لم تتمالك المسنة "أم حسن" في العقد الثامن من العمر نفسها، وهي تتجول في "شارع الوفاء" بمحايل، والذي احتضن صور الأمير منصور بن مقرن نائب عسير ومحمد بن سعود المتحمي محافظ محايل ومرافقيهم الذين ذهبوا ضحية طائرة عسير المنكوبة -رحمهم الله- فأجهشت بالبكاء، ورفعت كفيها، ولهجت بالدعاء لهم.

ووقفت المسنة "أم حسن" أمام صورة الفقيد المتحمي لتدعو له بالرحمة، وتعدد بعضاً من مناقبه وخصاله الحميدة وأعماله الخيرية، وقالت لـ"سبق": "رحم الله من كان يحسن إلي، ويتفقد أحوالي واحتياجاتي كان كثير السؤال عني، وسأظل أدعي له ما حييت".

يذكر أن "أم حسن" تتردد على "شارع الوفاء" منذ تدشين أمير عسير له مساء أول من أمس، لتدعو لنائب عسير ورفاقه الذين رحلوا معه مخلفين وراءها سيرة عطرة وأعمالاً إنسانية متفردة.

اعلان
"شارع الوفاء" يستوقف مسنة.. أجهشت بالبكاء ورفعت كفيها بالدعاء لـ"شهداء طائرة عسير"
سبق

تصوير: فارس طيران

لم تتمالك المسنة "أم حسن" في العقد الثامن من العمر نفسها، وهي تتجول في "شارع الوفاء" بمحايل، والذي احتضن صور الأمير منصور بن مقرن نائب عسير ومحمد بن سعود المتحمي محافظ محايل ومرافقيهم الذين ذهبوا ضحية طائرة عسير المنكوبة -رحمهم الله- فأجهشت بالبكاء، ورفعت كفيها، ولهجت بالدعاء لهم.

ووقفت المسنة "أم حسن" أمام صورة الفقيد المتحمي لتدعو له بالرحمة، وتعدد بعضاً من مناقبه وخصاله الحميدة وأعماله الخيرية، وقالت لـ"سبق": "رحم الله من كان يحسن إلي، ويتفقد أحوالي واحتياجاتي كان كثير السؤال عني، وسأظل أدعي له ما حييت".

يذكر أن "أم حسن" تتردد على "شارع الوفاء" منذ تدشين أمير عسير له مساء أول من أمس، لتدعو لنائب عسير ورفاقه الذين رحلوا معه مخلفين وراءها سيرة عطرة وأعمالاً إنسانية متفردة.

12 يناير 2018 - 25 ربيع الآخر 1439
01:09 AM
اخر تعديل
16 مارس 2018 - 28 جمادى الآخر 1439
12:49 AM

"شارع الوفاء" يستوقف مسنة.. أجهشت بالبكاء ورفعت كفيها بالدعاء لـ"شهداء طائرة عسير"

A A A
8
61,898

تصوير: فارس طيران

لم تتمالك المسنة "أم حسن" في العقد الثامن من العمر نفسها، وهي تتجول في "شارع الوفاء" بمحايل، والذي احتضن صور الأمير منصور بن مقرن نائب عسير ومحمد بن سعود المتحمي محافظ محايل ومرافقيهم الذين ذهبوا ضحية طائرة عسير المنكوبة -رحمهم الله- فأجهشت بالبكاء، ورفعت كفيها، ولهجت بالدعاء لهم.

ووقفت المسنة "أم حسن" أمام صورة الفقيد المتحمي لتدعو له بالرحمة، وتعدد بعضاً من مناقبه وخصاله الحميدة وأعماله الخيرية، وقالت لـ"سبق": "رحم الله من كان يحسن إلي، ويتفقد أحوالي واحتياجاتي كان كثير السؤال عني، وسأظل أدعي له ما حييت".

يذكر أن "أم حسن" تتردد على "شارع الوفاء" منذ تدشين أمير عسير له مساء أول من أمس، لتدعو لنائب عسير ورفاقه الذين رحلوا معه مخلفين وراءها سيرة عطرة وأعمالاً إنسانية متفردة.