معهد أبحاث التحلية يرد على باحث "النانو سعودي" : ليس لنا علاقة بنتائج تجاربه

العمودي يوضح :  لم يكن هناك أي تواصل رسمي معه  ولا يوجد أي مصادقة رسمية

أوضح مدير معهد الأبحاث وتقنيات التحلية التابع للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة الدكتور أحمد صالح العمودي أن المعهد ليس لديه أي علم برسالة الدكتوراة التي تتعلق بتقنية (النانو فلويد) ولم يكن هناك أي تواصل رسمي بين المعهد والباحث ولا يوجد أي مصادقة رسمية من المعهد تخص نتائج البحث و ليس لدى المعهد أي معلومات عن التجارب المخبرية ولا الكيفية التي تم تقييم النتائج بها. ‬

تفصيلا قال العمودي في رده على ما نشرته "سبق" تحت عنوان "سعودي يغير معادلة تحلية المياه المالحة عالميا ببحثه للدكتوراة" : تم ذكر اسم المعهد في المقال وايراد معلومات غير صحيحة. عليه، ولإيضاح كافة الملابسات حول المقال المشار إليه، توجب علينا إحاطتكم بتفاصيل الموضوع بموجب مقتضيات الأمانة العلمية، ولتصحيح خطأ المعلومات لقراء صحيفتكم الموقرة. ‬

‫وتابع العمودي : أولا: لم يكن هناك أي تواصل رسمي بين الباحث والمعهد بخصوص موضوع رسالته للدكتوراة أو أي تفاصيل تتعلق ببحثه، وقد كان هناك تواصل بين الباحث وأحد منسوبي المعهد بحكم الصداقة بينهما، عبر اتصالات شخصية تخص رسالته ولم يكن للمعهد أي علم بها ولا يوجد أي مصادقة رسمية من المعهد تخص نتائج البحث.‬

‫ثانيا: ليس لدى المعهد أي معلومات عن التجارب المخبرية ولا الكيفية التي تم تقييم النتائج بها. ‬

‫ثالثا: لم يتم اختبار التقنية بالمعهد ولم يتم تحليل النتائج بالطرق الموثقة بالمعهد، لتأكيد أو نفي مخرجات الدراسة كما ورد بالمقال.

علما بأن هناك طرق قياسية معتمدة لدى المعهد لتقييم التقنيات والنتائج المخبرية لأي دراسة.‬

‫رابعا: المعهد يسعد بتقديم المساعدة لجميع الباحثين المهتمين بصناعة التحلية وخصوصا عندما تتعلق بالتقنيات الجديدة، وذلك انطلاقاً من مسعاه الراسخ لتطوير هذه الصناعة.

والمعهد سباق أيضا في تسهيل ودعم الباحثين السعوديين وتيسير جميع الإجراءات وتقديم الدعم الكامل لهم، اضافة لتسخير كل إمكاناته لدعم بحوثهم المتعلقة بتحليه المياه المالحة.‬

‫خامسا: برغم ما حدث سيسعى المعهد للتواصل مع الباحث ومناقشة إمكانية تقييم هذه التقنية وتطويرها بالمعهد عند اجتيازها مراحل التقييم الأولية.‬

وكانت "سبق" قد نقلت قبل ايام عن الدكتور ناصر إبراهيم زولي، طالب الدكتوراه المبتعث من جامعة جازان (قسم الهندسة الكيميائية)،قوله انه " بسبب ندرة الموارد المائية العذبة في المملكة العربية السعودية حاليًا يُستخرج الملح من الماء بواسطة طرق عدة، وللأسف هذه الطرق المستخدمة لتحلية المياه المالحة باهظة الثمن، ومستهلكة للطاقة بشكل كبير.

وتابع في حينه : لذلك يعتبر هذا البحث العلمي الذي تم عمله نقطة تحول كبيرة في تقنية تحلية المياه المالحة؛ إذ ابتكرنا طريقة جديدة لزيادة إنتاج الماء العذب من الماء المالح باستخدام تقنية النانو (النانو فلويد). هذه التقنية المستجدة وغير المعروفة قادرة على توفير مياه نقية عذبة بواسطة نموذجها المصغر. أما إذا توسع استخدامها فهي ستكون قادرة على توفير المياه لتجمعات سكنية أكبر.

وأضاف يقول : تم إجراء هذا البحث في جامعة ميزوري للعلوم والتكنولوجيا (ميزوري - الولايات المتحدة الأمريكية). وفي تجربة لإثبات نجاح هذا الابتكار تم إرسال النتائج إلى مركز الأبحاث والتطوير للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالجبيل. وقد تبين من النتائج تحسُّن مستوى الأداء، وزيادة الإنتاج، وخفض التكلفة.

اعلان
معهد أبحاث التحلية يرد على باحث "النانو سعودي" : ليس لنا علاقة بنتائج تجاربه
سبق

أوضح مدير معهد الأبحاث وتقنيات التحلية التابع للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة الدكتور أحمد صالح العمودي أن المعهد ليس لديه أي علم برسالة الدكتوراة التي تتعلق بتقنية (النانو فلويد) ولم يكن هناك أي تواصل رسمي بين المعهد والباحث ولا يوجد أي مصادقة رسمية من المعهد تخص نتائج البحث و ليس لدى المعهد أي معلومات عن التجارب المخبرية ولا الكيفية التي تم تقييم النتائج بها. ‬

تفصيلا قال العمودي في رده على ما نشرته "سبق" تحت عنوان "سعودي يغير معادلة تحلية المياه المالحة عالميا ببحثه للدكتوراة" : تم ذكر اسم المعهد في المقال وايراد معلومات غير صحيحة. عليه، ولإيضاح كافة الملابسات حول المقال المشار إليه، توجب علينا إحاطتكم بتفاصيل الموضوع بموجب مقتضيات الأمانة العلمية، ولتصحيح خطأ المعلومات لقراء صحيفتكم الموقرة. ‬

‫وتابع العمودي : أولا: لم يكن هناك أي تواصل رسمي بين الباحث والمعهد بخصوص موضوع رسالته للدكتوراة أو أي تفاصيل تتعلق ببحثه، وقد كان هناك تواصل بين الباحث وأحد منسوبي المعهد بحكم الصداقة بينهما، عبر اتصالات شخصية تخص رسالته ولم يكن للمعهد أي علم بها ولا يوجد أي مصادقة رسمية من المعهد تخص نتائج البحث.‬

‫ثانيا: ليس لدى المعهد أي معلومات عن التجارب المخبرية ولا الكيفية التي تم تقييم النتائج بها. ‬

‫ثالثا: لم يتم اختبار التقنية بالمعهد ولم يتم تحليل النتائج بالطرق الموثقة بالمعهد، لتأكيد أو نفي مخرجات الدراسة كما ورد بالمقال.

علما بأن هناك طرق قياسية معتمدة لدى المعهد لتقييم التقنيات والنتائج المخبرية لأي دراسة.‬

‫رابعا: المعهد يسعد بتقديم المساعدة لجميع الباحثين المهتمين بصناعة التحلية وخصوصا عندما تتعلق بالتقنيات الجديدة، وذلك انطلاقاً من مسعاه الراسخ لتطوير هذه الصناعة.

والمعهد سباق أيضا في تسهيل ودعم الباحثين السعوديين وتيسير جميع الإجراءات وتقديم الدعم الكامل لهم، اضافة لتسخير كل إمكاناته لدعم بحوثهم المتعلقة بتحليه المياه المالحة.‬

‫خامسا: برغم ما حدث سيسعى المعهد للتواصل مع الباحث ومناقشة إمكانية تقييم هذه التقنية وتطويرها بالمعهد عند اجتيازها مراحل التقييم الأولية.‬

وكانت "سبق" قد نقلت قبل ايام عن الدكتور ناصر إبراهيم زولي، طالب الدكتوراه المبتعث من جامعة جازان (قسم الهندسة الكيميائية)،قوله انه " بسبب ندرة الموارد المائية العذبة في المملكة العربية السعودية حاليًا يُستخرج الملح من الماء بواسطة طرق عدة، وللأسف هذه الطرق المستخدمة لتحلية المياه المالحة باهظة الثمن، ومستهلكة للطاقة بشكل كبير.

وتابع في حينه : لذلك يعتبر هذا البحث العلمي الذي تم عمله نقطة تحول كبيرة في تقنية تحلية المياه المالحة؛ إذ ابتكرنا طريقة جديدة لزيادة إنتاج الماء العذب من الماء المالح باستخدام تقنية النانو (النانو فلويد). هذه التقنية المستجدة وغير المعروفة قادرة على توفير مياه نقية عذبة بواسطة نموذجها المصغر. أما إذا توسع استخدامها فهي ستكون قادرة على توفير المياه لتجمعات سكنية أكبر.

وأضاف يقول : تم إجراء هذا البحث في جامعة ميزوري للعلوم والتكنولوجيا (ميزوري - الولايات المتحدة الأمريكية). وفي تجربة لإثبات نجاح هذا الابتكار تم إرسال النتائج إلى مركز الأبحاث والتطوير للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالجبيل. وقد تبين من النتائج تحسُّن مستوى الأداء، وزيادة الإنتاج، وخفض التكلفة.

27 أغسطس 2018 - 16 ذو الحجة 1439
03:25 PM

معهد أبحاث التحلية يرد على باحث "النانو سعودي" : ليس لنا علاقة بنتائج تجاربه

العمودي يوضح :  لم يكن هناك أي تواصل رسمي معه  ولا يوجد أي مصادقة رسمية

A A A
15
8,705

أوضح مدير معهد الأبحاث وتقنيات التحلية التابع للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة الدكتور أحمد صالح العمودي أن المعهد ليس لديه أي علم برسالة الدكتوراة التي تتعلق بتقنية (النانو فلويد) ولم يكن هناك أي تواصل رسمي بين المعهد والباحث ولا يوجد أي مصادقة رسمية من المعهد تخص نتائج البحث و ليس لدى المعهد أي معلومات عن التجارب المخبرية ولا الكيفية التي تم تقييم النتائج بها. ‬

تفصيلا قال العمودي في رده على ما نشرته "سبق" تحت عنوان "سعودي يغير معادلة تحلية المياه المالحة عالميا ببحثه للدكتوراة" : تم ذكر اسم المعهد في المقال وايراد معلومات غير صحيحة. عليه، ولإيضاح كافة الملابسات حول المقال المشار إليه، توجب علينا إحاطتكم بتفاصيل الموضوع بموجب مقتضيات الأمانة العلمية، ولتصحيح خطأ المعلومات لقراء صحيفتكم الموقرة. ‬

‫وتابع العمودي : أولا: لم يكن هناك أي تواصل رسمي بين الباحث والمعهد بخصوص موضوع رسالته للدكتوراة أو أي تفاصيل تتعلق ببحثه، وقد كان هناك تواصل بين الباحث وأحد منسوبي المعهد بحكم الصداقة بينهما، عبر اتصالات شخصية تخص رسالته ولم يكن للمعهد أي علم بها ولا يوجد أي مصادقة رسمية من المعهد تخص نتائج البحث.‬

‫ثانيا: ليس لدى المعهد أي معلومات عن التجارب المخبرية ولا الكيفية التي تم تقييم النتائج بها. ‬

‫ثالثا: لم يتم اختبار التقنية بالمعهد ولم يتم تحليل النتائج بالطرق الموثقة بالمعهد، لتأكيد أو نفي مخرجات الدراسة كما ورد بالمقال.

علما بأن هناك طرق قياسية معتمدة لدى المعهد لتقييم التقنيات والنتائج المخبرية لأي دراسة.‬

‫رابعا: المعهد يسعد بتقديم المساعدة لجميع الباحثين المهتمين بصناعة التحلية وخصوصا عندما تتعلق بالتقنيات الجديدة، وذلك انطلاقاً من مسعاه الراسخ لتطوير هذه الصناعة.

والمعهد سباق أيضا في تسهيل ودعم الباحثين السعوديين وتيسير جميع الإجراءات وتقديم الدعم الكامل لهم، اضافة لتسخير كل إمكاناته لدعم بحوثهم المتعلقة بتحليه المياه المالحة.‬

‫خامسا: برغم ما حدث سيسعى المعهد للتواصل مع الباحث ومناقشة إمكانية تقييم هذه التقنية وتطويرها بالمعهد عند اجتيازها مراحل التقييم الأولية.‬

وكانت "سبق" قد نقلت قبل ايام عن الدكتور ناصر إبراهيم زولي، طالب الدكتوراه المبتعث من جامعة جازان (قسم الهندسة الكيميائية)،قوله انه " بسبب ندرة الموارد المائية العذبة في المملكة العربية السعودية حاليًا يُستخرج الملح من الماء بواسطة طرق عدة، وللأسف هذه الطرق المستخدمة لتحلية المياه المالحة باهظة الثمن، ومستهلكة للطاقة بشكل كبير.

وتابع في حينه : لذلك يعتبر هذا البحث العلمي الذي تم عمله نقطة تحول كبيرة في تقنية تحلية المياه المالحة؛ إذ ابتكرنا طريقة جديدة لزيادة إنتاج الماء العذب من الماء المالح باستخدام تقنية النانو (النانو فلويد). هذه التقنية المستجدة وغير المعروفة قادرة على توفير مياه نقية عذبة بواسطة نموذجها المصغر. أما إذا توسع استخدامها فهي ستكون قادرة على توفير المياه لتجمعات سكنية أكبر.

وأضاف يقول : تم إجراء هذا البحث في جامعة ميزوري للعلوم والتكنولوجيا (ميزوري - الولايات المتحدة الأمريكية). وفي تجربة لإثبات نجاح هذا الابتكار تم إرسال النتائج إلى مركز الأبحاث والتطوير للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة بالجبيل. وقد تبين من النتائج تحسُّن مستوى الأداء، وزيادة الإنتاج، وخفض التكلفة.