صحيفة أمريكية: هكذا ساعد "أوباما" إيران على ممارسة الإرهاب

أماطت اللثام عن 3 أهداف رئيسية تسعى إدارة "ترامب" لتحقيقها

اعتبرت صحيفة "هيرالد كورير" الأمريكية، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدرك أن إيران لا تريد الحرب لأنها تعلم أنها ستخسر؛ مما جعل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يغرد عبر حسابه الرسمي على "تويتر" بالقول "لا توجد حرب".

وقالت الصحيفة: واشنطن ليس هدفها إشعال حرب؛ لكن لديها ثلاثة أهداف: أولها استعادة الردع، واحتواء توسع إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ثانيًا منع أي مكاسب -إن وجدت- لإيران وأجبرها على التراجع داخل حدودها، وثالثًا منح قادة إيران خيارًا واضحًا يمكّنهم من القدوم إلى طاولة المفاوضات والتخلي عن طموحاتهم النووية والصاروخية أو المجازفة بانحسار نظامهم تمامًا مثل الاتحاد السوفييتي.

وأضافت: حين تولى ترامب منصبه، كانت إيران تعمل للتوسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط في سوريا ولبنان والعراق واليمن بضخّ أموال ضخمة تَلَقّت جزءًا منها من خلال صفقة تخفيف العقوبات بموجب صفقة مع الرئيس السابق باراك أوباما، وصرفتها على جهات إرهابية.

وأردفت الصحيفة: لم يسترجع "ترامب" العقوبات المفروضة السابقة ببساطة؛ بل قام بتصعيد العقوبات إلى مستويات غير مسبوقة، وتأثر بالفعل الاقتصاد الإيراني خاصة مع إلغاء الإعفاءات عن ثماني دول سَبَق أن سمح لها بمواصلة استيراد النفط الإيراني، والهدف -وفقًا للمسؤولين الأمريكيين- هو خفض صادرات النفط الإيرانية إلى "صفر".

من ناحيتها ذكرت "بلومبيرج" أن شحنات النفط الإيرانية تراجعت هذا الشهر، ولم تشاهد سفينة واحدة وهي تغادر محطات النفط الإيرانية إلى موانئ أجنبية.

وتجبر هذه العقوبات الجديدة طهران على قطع التمويل عن وكلائها الإرهابيين في الشرق الأسط، كما أن ميزانية الدفاع الإيرانية المقترحة قد تم تخفيضها بنسبة 25٪ والميزانية المقترحة لفيلق الحرس الثوري الإيراني تراجعت بحوالى 10%؛ وفقًا لتقارير اطلع عليها أعضاء الكونجرس.

وقالت الصحيفة الأمريكية: من الواضح أن إيران غير راضية عن ذلك، ورأت المخابرات الأمريكية علامات على أن إيران كانت تستعد للرد بهجمات على الأمريكيين باستخدام وكلاء إرهابيين، تمامًا كما فعلوا في تفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت عام 1983، وتفجير أبراج الخبر في المملكة العربية السعودية عام 1996، ومليشيات في العراق تزرع القنابل على جوانب الطرق تسببت في مقتل المئات من الجنود الأمريكيين.

وأضافت: لقد وجهت إدارة "ترامب" رسالة واضحة مفادها أن أمريكا ستحمّل إيران مسؤولية مباشرة عن أي هجمات على الأمريكيين؛ حتى لو تم تنفيذها من قِبَل وكلائها.

وأردفت الصحيفة: العقوبات تسبب في ألم كبير لإيران؛ لكن إذا كان الهدف هو دحر التوسعية الإيرانية؛ فإن العقوبات وحدها لا تكفي، ويجب أيضًا أن تتم مواجهة إيران بقوة في جميع أنحاء المنطقة، ويجب أن يتم إلحاق الهزيمة بإيران كما فعل الرئيس رونالد ريجان مع السوفييت.

وتابعت: العقوبات الأقل قسوة، جلبت إيران إلى طاولة المفاوضات في عهد أوباما؛ لكن ترامب وضع عقوبات أكثر صرامة مع مطالب أكثر صرامة، ووضعت الخارجية الأمريكية 12 شرطًا للتوصل إلى اتفاق مع إيران؛ بما في ذلك وضع حد لدعم الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط، والانسحاب الكامل من سوريا التي من غير المرجّح أن تفي بها إيران.

واختتمت صحيفة "هيرالد كورير" الأمريكية بالقول: العالم سيكون أفضل في حال أجبرت إيران على التوقف عن التوسع ونشر الإرهاب؛ لكن هذا الأمر سيحتاج إلى أكثر من العقوبات لترك النظام الإيراني على كومة التاريخ وهذا يتطلب استراتيجية.

اعلان
صحيفة أمريكية: هكذا ساعد "أوباما" إيران على ممارسة الإرهاب
سبق

اعتبرت صحيفة "هيرالد كورير" الأمريكية، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدرك أن إيران لا تريد الحرب لأنها تعلم أنها ستخسر؛ مما جعل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يغرد عبر حسابه الرسمي على "تويتر" بالقول "لا توجد حرب".

وقالت الصحيفة: واشنطن ليس هدفها إشعال حرب؛ لكن لديها ثلاثة أهداف: أولها استعادة الردع، واحتواء توسع إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ثانيًا منع أي مكاسب -إن وجدت- لإيران وأجبرها على التراجع داخل حدودها، وثالثًا منح قادة إيران خيارًا واضحًا يمكّنهم من القدوم إلى طاولة المفاوضات والتخلي عن طموحاتهم النووية والصاروخية أو المجازفة بانحسار نظامهم تمامًا مثل الاتحاد السوفييتي.

وأضافت: حين تولى ترامب منصبه، كانت إيران تعمل للتوسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط في سوريا ولبنان والعراق واليمن بضخّ أموال ضخمة تَلَقّت جزءًا منها من خلال صفقة تخفيف العقوبات بموجب صفقة مع الرئيس السابق باراك أوباما، وصرفتها على جهات إرهابية.

وأردفت الصحيفة: لم يسترجع "ترامب" العقوبات المفروضة السابقة ببساطة؛ بل قام بتصعيد العقوبات إلى مستويات غير مسبوقة، وتأثر بالفعل الاقتصاد الإيراني خاصة مع إلغاء الإعفاءات عن ثماني دول سَبَق أن سمح لها بمواصلة استيراد النفط الإيراني، والهدف -وفقًا للمسؤولين الأمريكيين- هو خفض صادرات النفط الإيرانية إلى "صفر".

من ناحيتها ذكرت "بلومبيرج" أن شحنات النفط الإيرانية تراجعت هذا الشهر، ولم تشاهد سفينة واحدة وهي تغادر محطات النفط الإيرانية إلى موانئ أجنبية.

وتجبر هذه العقوبات الجديدة طهران على قطع التمويل عن وكلائها الإرهابيين في الشرق الأسط، كما أن ميزانية الدفاع الإيرانية المقترحة قد تم تخفيضها بنسبة 25٪ والميزانية المقترحة لفيلق الحرس الثوري الإيراني تراجعت بحوالى 10%؛ وفقًا لتقارير اطلع عليها أعضاء الكونجرس.

وقالت الصحيفة الأمريكية: من الواضح أن إيران غير راضية عن ذلك، ورأت المخابرات الأمريكية علامات على أن إيران كانت تستعد للرد بهجمات على الأمريكيين باستخدام وكلاء إرهابيين، تمامًا كما فعلوا في تفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت عام 1983، وتفجير أبراج الخبر في المملكة العربية السعودية عام 1996، ومليشيات في العراق تزرع القنابل على جوانب الطرق تسببت في مقتل المئات من الجنود الأمريكيين.

وأضافت: لقد وجهت إدارة "ترامب" رسالة واضحة مفادها أن أمريكا ستحمّل إيران مسؤولية مباشرة عن أي هجمات على الأمريكيين؛ حتى لو تم تنفيذها من قِبَل وكلائها.

وأردفت الصحيفة: العقوبات تسبب في ألم كبير لإيران؛ لكن إذا كان الهدف هو دحر التوسعية الإيرانية؛ فإن العقوبات وحدها لا تكفي، ويجب أيضًا أن تتم مواجهة إيران بقوة في جميع أنحاء المنطقة، ويجب أن يتم إلحاق الهزيمة بإيران كما فعل الرئيس رونالد ريجان مع السوفييت.

وتابعت: العقوبات الأقل قسوة، جلبت إيران إلى طاولة المفاوضات في عهد أوباما؛ لكن ترامب وضع عقوبات أكثر صرامة مع مطالب أكثر صرامة، ووضعت الخارجية الأمريكية 12 شرطًا للتوصل إلى اتفاق مع إيران؛ بما في ذلك وضع حد لدعم الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط، والانسحاب الكامل من سوريا التي من غير المرجّح أن تفي بها إيران.

واختتمت صحيفة "هيرالد كورير" الأمريكية بالقول: العالم سيكون أفضل في حال أجبرت إيران على التوقف عن التوسع ونشر الإرهاب؛ لكن هذا الأمر سيحتاج إلى أكثر من العقوبات لترك النظام الإيراني على كومة التاريخ وهذا يتطلب استراتيجية.

22 مايو 2019 - 17 رمضان 1440
04:10 PM

صحيفة أمريكية: هكذا ساعد "أوباما" إيران على ممارسة الإرهاب

أماطت اللثام عن 3 أهداف رئيسية تسعى إدارة "ترامب" لتحقيقها

A A A
14
17,422

اعتبرت صحيفة "هيرالد كورير" الأمريكية، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تدرك أن إيران لا تريد الحرب لأنها تعلم أنها ستخسر؛ مما جعل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي يغرد عبر حسابه الرسمي على "تويتر" بالقول "لا توجد حرب".

وقالت الصحيفة: واشنطن ليس هدفها إشعال حرب؛ لكن لديها ثلاثة أهداف: أولها استعادة الردع، واحتواء توسع إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ثانيًا منع أي مكاسب -إن وجدت- لإيران وأجبرها على التراجع داخل حدودها، وثالثًا منح قادة إيران خيارًا واضحًا يمكّنهم من القدوم إلى طاولة المفاوضات والتخلي عن طموحاتهم النووية والصاروخية أو المجازفة بانحسار نظامهم تمامًا مثل الاتحاد السوفييتي.

وأضافت: حين تولى ترامب منصبه، كانت إيران تعمل للتوسع في جميع أنحاء الشرق الأوسط في سوريا ولبنان والعراق واليمن بضخّ أموال ضخمة تَلَقّت جزءًا منها من خلال صفقة تخفيف العقوبات بموجب صفقة مع الرئيس السابق باراك أوباما، وصرفتها على جهات إرهابية.

وأردفت الصحيفة: لم يسترجع "ترامب" العقوبات المفروضة السابقة ببساطة؛ بل قام بتصعيد العقوبات إلى مستويات غير مسبوقة، وتأثر بالفعل الاقتصاد الإيراني خاصة مع إلغاء الإعفاءات عن ثماني دول سَبَق أن سمح لها بمواصلة استيراد النفط الإيراني، والهدف -وفقًا للمسؤولين الأمريكيين- هو خفض صادرات النفط الإيرانية إلى "صفر".

من ناحيتها ذكرت "بلومبيرج" أن شحنات النفط الإيرانية تراجعت هذا الشهر، ولم تشاهد سفينة واحدة وهي تغادر محطات النفط الإيرانية إلى موانئ أجنبية.

وتجبر هذه العقوبات الجديدة طهران على قطع التمويل عن وكلائها الإرهابيين في الشرق الأسط، كما أن ميزانية الدفاع الإيرانية المقترحة قد تم تخفيضها بنسبة 25٪ والميزانية المقترحة لفيلق الحرس الثوري الإيراني تراجعت بحوالى 10%؛ وفقًا لتقارير اطلع عليها أعضاء الكونجرس.

وقالت الصحيفة الأمريكية: من الواضح أن إيران غير راضية عن ذلك، ورأت المخابرات الأمريكية علامات على أن إيران كانت تستعد للرد بهجمات على الأمريكيين باستخدام وكلاء إرهابيين، تمامًا كما فعلوا في تفجير ثكنات مشاة البحرية في بيروت عام 1983، وتفجير أبراج الخبر في المملكة العربية السعودية عام 1996، ومليشيات في العراق تزرع القنابل على جوانب الطرق تسببت في مقتل المئات من الجنود الأمريكيين.

وأضافت: لقد وجهت إدارة "ترامب" رسالة واضحة مفادها أن أمريكا ستحمّل إيران مسؤولية مباشرة عن أي هجمات على الأمريكيين؛ حتى لو تم تنفيذها من قِبَل وكلائها.

وأردفت الصحيفة: العقوبات تسبب في ألم كبير لإيران؛ لكن إذا كان الهدف هو دحر التوسعية الإيرانية؛ فإن العقوبات وحدها لا تكفي، ويجب أيضًا أن تتم مواجهة إيران بقوة في جميع أنحاء المنطقة، ويجب أن يتم إلحاق الهزيمة بإيران كما فعل الرئيس رونالد ريجان مع السوفييت.

وتابعت: العقوبات الأقل قسوة، جلبت إيران إلى طاولة المفاوضات في عهد أوباما؛ لكن ترامب وضع عقوبات أكثر صرامة مع مطالب أكثر صرامة، ووضعت الخارجية الأمريكية 12 شرطًا للتوصل إلى اتفاق مع إيران؛ بما في ذلك وضع حد لدعم الجماعات الإرهابية في الشرق الأوسط، والانسحاب الكامل من سوريا التي من غير المرجّح أن تفي بها إيران.

واختتمت صحيفة "هيرالد كورير" الأمريكية بالقول: العالم سيكون أفضل في حال أجبرت إيران على التوقف عن التوسع ونشر الإرهاب؛ لكن هذا الأمر سيحتاج إلى أكثر من العقوبات لترك النظام الإيراني على كومة التاريخ وهذا يتطلب استراتيجية.