شخصية استثنائية فذة قادت شبابنا للإبداع

لقد تطورت التقنيات بصورة مدهشة ومذهلة، حيث واكب شبابنا -والحمد لله- هذا التطور، بصورة لافتة، فكرياً وعملياً، وفتحت هذه التقنيات مجالات واسعة للعمل، والوظائف غير التقليدية، التي تعتمد على الفكر الوظيفي التقليدي القديم، والذي تخطته المرحلة الحالية، عبر ابتكار مصادر دخل جديدة.

ومن هنا برزت بصورة كبيرة وواسعة مسألة التسوق الرقمي (بيع، شراء، عرض)، واللافت للانتباه أن شبابنا استطاع من خلال ما يمتلكه من مهارات تقنية عالية، أن يرتاد هذا المجال بخطوات واثقة، تفوقوا خلالها على الكثير من الجنسيات الأجنبية التي تعمل بالمملكة.

ولا غرابة في ذلك؛ فإن لنا قدوة حسنة في سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظه الله- الذي يمثل شخصية استثنائية وأنموذجاً للقيادة الشابة الفذة، التي يتطلع لها كل شاب سعودي؛ لأنه يرى في شخصية سموّه القدوة الحسنة التي يقتدي بها، خاصة وأن سموه الكريم عندما أطلق رؤية المملكة قبل أكثر من عامين، تضمّنت ابتكار مصادر دخل جديدة، غير النفط، تفتح لشبابنا مجالات رحبة وغير تقليدية في الوظائف.

وحرص سمو ولي العهد عبر هذه الرؤية، على أن يعطي الشباب السعودي حافزاً وتشجيعاً استثنائياً، وذلك عندما اهتمت الرؤية بتوظيف الشباب السعودي، عبر خلق مصادر دخل غير تقليدية في مجال التوظيف؛ وذلك لاستغلال المهارات التي يتمتع بها شبابنا، حيث تتمثل أبرز هذه المصادر غير التقليدية للتوظيف في مشروع تحويل المملكة إلى مركز لوجستي إقليمي وعالمي، والمملكة مهيأة لذلك؛ لما تمتلكه من إمكانيات مالية وتقنية هائلة، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي المطل على منافذ عالمية، يربط بين ثلاث قارات.

فضلاً عن ذلك فإن هذا المشروع يقوم في الأساس على إنشاء المدن الذكية المزودة بالتقنيات الحديثة، ووسائل الاتصال المختلفة، والشباب السعودي بما يمتلكه من تأهيل على أعلى مستوى، في مجال التقنيات الحديثة، لقادر على قيادة دفة هذا العمل وتعزيز المشروع اللوجستي.

واستغلال التقنيات الحديث ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة للتواصل مع منافذ التسويق العالمية على الشبكة العنكبوتية، كل ذلك يعزز مجالات التسويق الإلكتروني الذي برع فيه الشباب السعودي، كما يعزز مشروع تحويل المملكة لمركز لوجستي إقليمي وعالمي.. ففي مؤتمر التسويق العالمي الذي أقيم قبل عدة شهور مضت، في دولة البحرين، كشف أن التسويق في دول الخليج بلغ حجم الإنفاق فيه خلال العام الماضي أكثر من 2.5 مليار دولار تقريباً، وهذا الرقم قابل للزيادة خلال العام الحالي، مع ازدياد مجالات التسويق، والذي يشهد ضخ أموال وطنية وأجنبية في مشاريع استثمارية ضخمة في هذا المجال.

لذلك فعلى القطاعين العام والخاص أن يضعا مزيداً من الثقة في الشباب السعودي، الذي يثبت كل يوم أنه يمتلك كل الأدوات، والآليات، والفكر الإبداعي لارتياد أي مجال عمل، ويعدّ سمو ولي العهد أمير الشباب محمد بن سلمان أنموذجاً لشخصية قيادية شبابية استثنائية فذة، تقود بلادنا إلى آفاق رحبة؛ لاستشراف مستقبل أكثر إشراقاً لمملكتنا الحبيبة.

ذكرى تولي محمد بن سلمان ولاية العهد الذكرى الأولى لولاية العهد
اعلان
شخصية استثنائية فذة قادت شبابنا للإبداع
سبق

لقد تطورت التقنيات بصورة مدهشة ومذهلة، حيث واكب شبابنا -والحمد لله- هذا التطور، بصورة لافتة، فكرياً وعملياً، وفتحت هذه التقنيات مجالات واسعة للعمل، والوظائف غير التقليدية، التي تعتمد على الفكر الوظيفي التقليدي القديم، والذي تخطته المرحلة الحالية، عبر ابتكار مصادر دخل جديدة.

ومن هنا برزت بصورة كبيرة وواسعة مسألة التسوق الرقمي (بيع، شراء، عرض)، واللافت للانتباه أن شبابنا استطاع من خلال ما يمتلكه من مهارات تقنية عالية، أن يرتاد هذا المجال بخطوات واثقة، تفوقوا خلالها على الكثير من الجنسيات الأجنبية التي تعمل بالمملكة.

ولا غرابة في ذلك؛ فإن لنا قدوة حسنة في سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظه الله- الذي يمثل شخصية استثنائية وأنموذجاً للقيادة الشابة الفذة، التي يتطلع لها كل شاب سعودي؛ لأنه يرى في شخصية سموّه القدوة الحسنة التي يقتدي بها، خاصة وأن سموه الكريم عندما أطلق رؤية المملكة قبل أكثر من عامين، تضمّنت ابتكار مصادر دخل جديدة، غير النفط، تفتح لشبابنا مجالات رحبة وغير تقليدية في الوظائف.

وحرص سمو ولي العهد عبر هذه الرؤية، على أن يعطي الشباب السعودي حافزاً وتشجيعاً استثنائياً، وذلك عندما اهتمت الرؤية بتوظيف الشباب السعودي، عبر خلق مصادر دخل غير تقليدية في مجال التوظيف؛ وذلك لاستغلال المهارات التي يتمتع بها شبابنا، حيث تتمثل أبرز هذه المصادر غير التقليدية للتوظيف في مشروع تحويل المملكة إلى مركز لوجستي إقليمي وعالمي، والمملكة مهيأة لذلك؛ لما تمتلكه من إمكانيات مالية وتقنية هائلة، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي المطل على منافذ عالمية، يربط بين ثلاث قارات.

فضلاً عن ذلك فإن هذا المشروع يقوم في الأساس على إنشاء المدن الذكية المزودة بالتقنيات الحديثة، ووسائل الاتصال المختلفة، والشباب السعودي بما يمتلكه من تأهيل على أعلى مستوى، في مجال التقنيات الحديثة، لقادر على قيادة دفة هذا العمل وتعزيز المشروع اللوجستي.

واستغلال التقنيات الحديث ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة للتواصل مع منافذ التسويق العالمية على الشبكة العنكبوتية، كل ذلك يعزز مجالات التسويق الإلكتروني الذي برع فيه الشباب السعودي، كما يعزز مشروع تحويل المملكة لمركز لوجستي إقليمي وعالمي.. ففي مؤتمر التسويق العالمي الذي أقيم قبل عدة شهور مضت، في دولة البحرين، كشف أن التسويق في دول الخليج بلغ حجم الإنفاق فيه خلال العام الماضي أكثر من 2.5 مليار دولار تقريباً، وهذا الرقم قابل للزيادة خلال العام الحالي، مع ازدياد مجالات التسويق، والذي يشهد ضخ أموال وطنية وأجنبية في مشاريع استثمارية ضخمة في هذا المجال.

لذلك فعلى القطاعين العام والخاص أن يضعا مزيداً من الثقة في الشباب السعودي، الذي يثبت كل يوم أنه يمتلك كل الأدوات، والآليات، والفكر الإبداعي لارتياد أي مجال عمل، ويعدّ سمو ولي العهد أمير الشباب محمد بن سلمان أنموذجاً لشخصية قيادية شبابية استثنائية فذة، تقود بلادنا إلى آفاق رحبة؛ لاستشراف مستقبل أكثر إشراقاً لمملكتنا الحبيبة.

10 يونيو 2018 - 26 رمضان 1439
04:15 PM
اخر تعديل
20 يونيو 2018 - 6 شوّال 1439
07:16 AM

شخصية استثنائية فذة قادت شبابنا للإبداع

حواء القرني - الرياض
A A A
10
11,218

لقد تطورت التقنيات بصورة مدهشة ومذهلة، حيث واكب شبابنا -والحمد لله- هذا التطور، بصورة لافتة، فكرياً وعملياً، وفتحت هذه التقنيات مجالات واسعة للعمل، والوظائف غير التقليدية، التي تعتمد على الفكر الوظيفي التقليدي القديم، والذي تخطته المرحلة الحالية، عبر ابتكار مصادر دخل جديدة.

ومن هنا برزت بصورة كبيرة وواسعة مسألة التسوق الرقمي (بيع، شراء، عرض)، واللافت للانتباه أن شبابنا استطاع من خلال ما يمتلكه من مهارات تقنية عالية، أن يرتاد هذا المجال بخطوات واثقة، تفوقوا خلالها على الكثير من الجنسيات الأجنبية التي تعمل بالمملكة.

ولا غرابة في ذلك؛ فإن لنا قدوة حسنة في سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -يحفظه الله- الذي يمثل شخصية استثنائية وأنموذجاً للقيادة الشابة الفذة، التي يتطلع لها كل شاب سعودي؛ لأنه يرى في شخصية سموّه القدوة الحسنة التي يقتدي بها، خاصة وأن سموه الكريم عندما أطلق رؤية المملكة قبل أكثر من عامين، تضمّنت ابتكار مصادر دخل جديدة، غير النفط، تفتح لشبابنا مجالات رحبة وغير تقليدية في الوظائف.

وحرص سمو ولي العهد عبر هذه الرؤية، على أن يعطي الشباب السعودي حافزاً وتشجيعاً استثنائياً، وذلك عندما اهتمت الرؤية بتوظيف الشباب السعودي، عبر خلق مصادر دخل غير تقليدية في مجال التوظيف؛ وذلك لاستغلال المهارات التي يتمتع بها شبابنا، حيث تتمثل أبرز هذه المصادر غير التقليدية للتوظيف في مشروع تحويل المملكة إلى مركز لوجستي إقليمي وعالمي، والمملكة مهيأة لذلك؛ لما تمتلكه من إمكانيات مالية وتقنية هائلة، فضلاً عن موقعها الاستراتيجي المطل على منافذ عالمية، يربط بين ثلاث قارات.

فضلاً عن ذلك فإن هذا المشروع يقوم في الأساس على إنشاء المدن الذكية المزودة بالتقنيات الحديثة، ووسائل الاتصال المختلفة، والشباب السعودي بما يمتلكه من تأهيل على أعلى مستوى، في مجال التقنيات الحديثة، لقادر على قيادة دفة هذا العمل وتعزيز المشروع اللوجستي.

واستغلال التقنيات الحديث ووسائل التواصل الاجتماعي، إضافة للتواصل مع منافذ التسويق العالمية على الشبكة العنكبوتية، كل ذلك يعزز مجالات التسويق الإلكتروني الذي برع فيه الشباب السعودي، كما يعزز مشروع تحويل المملكة لمركز لوجستي إقليمي وعالمي.. ففي مؤتمر التسويق العالمي الذي أقيم قبل عدة شهور مضت، في دولة البحرين، كشف أن التسويق في دول الخليج بلغ حجم الإنفاق فيه خلال العام الماضي أكثر من 2.5 مليار دولار تقريباً، وهذا الرقم قابل للزيادة خلال العام الحالي، مع ازدياد مجالات التسويق، والذي يشهد ضخ أموال وطنية وأجنبية في مشاريع استثمارية ضخمة في هذا المجال.

لذلك فعلى القطاعين العام والخاص أن يضعا مزيداً من الثقة في الشباب السعودي، الذي يثبت كل يوم أنه يمتلك كل الأدوات، والآليات، والفكر الإبداعي لارتياد أي مجال عمل، ويعدّ سمو ولي العهد أمير الشباب محمد بن سلمان أنموذجاً لشخصية قيادية شبابية استثنائية فذة، تقود بلادنا إلى آفاق رحبة؛ لاستشراف مستقبل أكثر إشراقاً لمملكتنا الحبيبة.