مراقبون: قرارات "سلمان" تؤسِّس لمستقبل المملكة الشاب

إشادة باختيار الوزراء المعروفين بمعايشتهم تطلعات الشعب

خالد السليمي- سبق- حائل: رأى مراقبون أن المملكة العربية السعودية استقبلت اليوم جيلاً من القادة الشباب القادرين على إدارة دفة الدولة، من خلال تمتعهم بالتحصيل العلمي والخبرة العملية، بعدما أمضوا سنوات بين أروقة الوزارات المختلفة، وعايشوا مطالب الشعب وتطلعاته.
 
ولمس المراقبون المهتمون بالشأن الداخلي سعي المملكة إلى القيام بالدور الريادي العالمي المأمول من خلال التغيير الجذري الذي أحدثه الملك سلمان بن عبدالعزيز, مساء أمس الخميس, عبر حزمة من الأوامر الملكية.
 
واستحضر المراقبون حقيقة أن الوزراء الشباب الذين وقع عليهم اختيار القيادة دأبوا على إظهار حبهم للمصلحة العامة واهتمامهم بما يشعر به المواطن، وذلك من خلال أطروحاتهم عبر حساباتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وقال المراقبون: "قرارات الملك سلمان تعتبر شرارة الانطلاق للسعودية من جيلٍ يعتمد على أساليب العمل التقليدية إلى جيلٍ قادرٍ على التفاعل مع آليات العصر ويتمتع في الوقت ذاته بالحصيلة العلمية والتجربة الميدانية، بعيداً عن قيود المكاتب والبروتوكولات المقيتة.
 
ورأى المراقبون أن الملك سلمان، ومن خلال تلك القرارات، لم يحافظ على استمرار الوضع السيادي للمملكة فحسب, بل دشّن لحكومة مستقبلية قوامها الشباب من أبناء هذا الوطن من خريجي أعرق الجامعات العالمية الغيورين على مصلحة الوطن والمواطنين.
 
وأضافوا: "اختيار وزراء تراوح أعمارهم بين الثلاثين والخمسين عاماً يبرهن على أن المملكة تسعى إلى التطوير لتعزيز ثقلها الدولي في شتى المجالات، وذلك عبر رسم خطط مستقبلية مبنية على الأسس العلمية".
 
وتابعت "سبق" ردود الأفعال التي أعقبت إلغاء 12 جهازاً من أجهزة الدولة تمثلت في لجانٍ عليا مدنية وعسكرية, والعمل على دمجها في جهازيْن فقط هما مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية اللذان يضمان 31 وزيراً عسكرياً ومدنياً.
 
وبرهنت هذه الخطوة على حرص الدولة على حماية اقتصادها في ظل تراجع أسعار النفط الحادة؛ حيث كانت المجالس العليا السابقة تشكل عبئاً مالياً كبيراً على ميزانية الدولة.

اعلان
مراقبون: قرارات "سلمان" تؤسِّس لمستقبل المملكة الشاب
سبق
خالد السليمي- سبق- حائل: رأى مراقبون أن المملكة العربية السعودية استقبلت اليوم جيلاً من القادة الشباب القادرين على إدارة دفة الدولة، من خلال تمتعهم بالتحصيل العلمي والخبرة العملية، بعدما أمضوا سنوات بين أروقة الوزارات المختلفة، وعايشوا مطالب الشعب وتطلعاته.
 
ولمس المراقبون المهتمون بالشأن الداخلي سعي المملكة إلى القيام بالدور الريادي العالمي المأمول من خلال التغيير الجذري الذي أحدثه الملك سلمان بن عبدالعزيز, مساء أمس الخميس, عبر حزمة من الأوامر الملكية.
 
واستحضر المراقبون حقيقة أن الوزراء الشباب الذين وقع عليهم اختيار القيادة دأبوا على إظهار حبهم للمصلحة العامة واهتمامهم بما يشعر به المواطن، وذلك من خلال أطروحاتهم عبر حساباتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وقال المراقبون: "قرارات الملك سلمان تعتبر شرارة الانطلاق للسعودية من جيلٍ يعتمد على أساليب العمل التقليدية إلى جيلٍ قادرٍ على التفاعل مع آليات العصر ويتمتع في الوقت ذاته بالحصيلة العلمية والتجربة الميدانية، بعيداً عن قيود المكاتب والبروتوكولات المقيتة.
 
ورأى المراقبون أن الملك سلمان، ومن خلال تلك القرارات، لم يحافظ على استمرار الوضع السيادي للمملكة فحسب, بل دشّن لحكومة مستقبلية قوامها الشباب من أبناء هذا الوطن من خريجي أعرق الجامعات العالمية الغيورين على مصلحة الوطن والمواطنين.
 
وأضافوا: "اختيار وزراء تراوح أعمارهم بين الثلاثين والخمسين عاماً يبرهن على أن المملكة تسعى إلى التطوير لتعزيز ثقلها الدولي في شتى المجالات، وذلك عبر رسم خطط مستقبلية مبنية على الأسس العلمية".
 
وتابعت "سبق" ردود الأفعال التي أعقبت إلغاء 12 جهازاً من أجهزة الدولة تمثلت في لجانٍ عليا مدنية وعسكرية, والعمل على دمجها في جهازيْن فقط هما مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية اللذان يضمان 31 وزيراً عسكرياً ومدنياً.
 
وبرهنت هذه الخطوة على حرص الدولة على حماية اقتصادها في ظل تراجع أسعار النفط الحادة؛ حيث كانت المجالس العليا السابقة تشكل عبئاً مالياً كبيراً على ميزانية الدولة.
30 يناير 2015 - 10 ربيع الآخر 1436
02:03 PM

مراقبون: قرارات "سلمان" تؤسِّس لمستقبل المملكة الشاب

إشادة باختيار الوزراء المعروفين بمعايشتهم تطلعات الشعب

A A A
0
6,271

خالد السليمي- سبق- حائل: رأى مراقبون أن المملكة العربية السعودية استقبلت اليوم جيلاً من القادة الشباب القادرين على إدارة دفة الدولة، من خلال تمتعهم بالتحصيل العلمي والخبرة العملية، بعدما أمضوا سنوات بين أروقة الوزارات المختلفة، وعايشوا مطالب الشعب وتطلعاته.
 
ولمس المراقبون المهتمون بالشأن الداخلي سعي المملكة إلى القيام بالدور الريادي العالمي المأمول من خلال التغيير الجذري الذي أحدثه الملك سلمان بن عبدالعزيز, مساء أمس الخميس, عبر حزمة من الأوامر الملكية.
 
واستحضر المراقبون حقيقة أن الوزراء الشباب الذين وقع عليهم اختيار القيادة دأبوا على إظهار حبهم للمصلحة العامة واهتمامهم بما يشعر به المواطن، وذلك من خلال أطروحاتهم عبر حساباتهم الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وقال المراقبون: "قرارات الملك سلمان تعتبر شرارة الانطلاق للسعودية من جيلٍ يعتمد على أساليب العمل التقليدية إلى جيلٍ قادرٍ على التفاعل مع آليات العصر ويتمتع في الوقت ذاته بالحصيلة العلمية والتجربة الميدانية، بعيداً عن قيود المكاتب والبروتوكولات المقيتة.
 
ورأى المراقبون أن الملك سلمان، ومن خلال تلك القرارات، لم يحافظ على استمرار الوضع السيادي للمملكة فحسب, بل دشّن لحكومة مستقبلية قوامها الشباب من أبناء هذا الوطن من خريجي أعرق الجامعات العالمية الغيورين على مصلحة الوطن والمواطنين.
 
وأضافوا: "اختيار وزراء تراوح أعمارهم بين الثلاثين والخمسين عاماً يبرهن على أن المملكة تسعى إلى التطوير لتعزيز ثقلها الدولي في شتى المجالات، وذلك عبر رسم خطط مستقبلية مبنية على الأسس العلمية".
 
وتابعت "سبق" ردود الأفعال التي أعقبت إلغاء 12 جهازاً من أجهزة الدولة تمثلت في لجانٍ عليا مدنية وعسكرية, والعمل على دمجها في جهازيْن فقط هما مجلس الشؤون السياسية والأمنية ومجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية اللذان يضمان 31 وزيراً عسكرياً ومدنياً.
 
وبرهنت هذه الخطوة على حرص الدولة على حماية اقتصادها في ظل تراجع أسعار النفط الحادة؛ حيث كانت المجالس العليا السابقة تشكل عبئاً مالياً كبيراً على ميزانية الدولة.