"الندوة" تدرِّب منسوبيها على معايير جودة العمل الخيري

تناولت مفاهيمه وتعريفاته والعقبات التي تواجه مسيرته

سبق- جدة: نظّمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي، لمنسوبيها في جدة، دورة حول (العمل بمعايير الجودة في العمل الخيري) للمدرب م/عوض الحربي استشاري نظم الجودة والتميز المؤسسي على مدار ساعتين.
 
وبدأ المحاضر حديثه عن التميز في العمل الخيري عبر تناول مفاهيم العمل الخيري وتعريفاته، والعقبات التي تواجه مسيرته ولماذا يتطلب العمل بأنظمة ومعايير الجودة، كما تناول أساسيات الجودة وبعض الجوانب التاريخية لها ومفاهيمها والتميز المؤسسي وطرق تنامي الجودة حتى المرحلة الأخيرة التي وصلت إليها.
 
وأشار الحربي إلى أن العمل بنظام الجودة في مؤسسات العمل الخيري حديثاً ومتأخراً عن القطاعين الخاص والحكومي، ولكن المرحلة الماضية كانت متميزة، وربما سبقت هذه النظم في قطاعات أخرى.
 
وبيّن المدرب أن الغرب تميز بالعمل المؤسساتي وعندهم معايير ولكنها جزئية في بعض الجوانب، وأن جائزة السبيعي تمثل ثمرة واضحة لشمولية معايير الجودة والتميز المؤسساتي.
 
وحول معايير الجودة ودورها في إنجاح العمل الخيري، قال الحربي: لا بد من وجود قيادة متميزة وموارد بشرية متميزة ثابتة ومستدامة، وشراكات قوية مع المنافسين في المجال أو غيره، ولابد أن تكون العمليات واضحة وإيجاد حوكمة رشيدة وضرورة الحصول على شهادة الأيزو وعملية تخطيط لإنتاج متميز.
 
 

اعلان
"الندوة" تدرِّب منسوبيها على معايير جودة العمل الخيري
سبق
سبق- جدة: نظّمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي، لمنسوبيها في جدة، دورة حول (العمل بمعايير الجودة في العمل الخيري) للمدرب م/عوض الحربي استشاري نظم الجودة والتميز المؤسسي على مدار ساعتين.
 
وبدأ المحاضر حديثه عن التميز في العمل الخيري عبر تناول مفاهيم العمل الخيري وتعريفاته، والعقبات التي تواجه مسيرته ولماذا يتطلب العمل بأنظمة ومعايير الجودة، كما تناول أساسيات الجودة وبعض الجوانب التاريخية لها ومفاهيمها والتميز المؤسسي وطرق تنامي الجودة حتى المرحلة الأخيرة التي وصلت إليها.
 
وأشار الحربي إلى أن العمل بنظام الجودة في مؤسسات العمل الخيري حديثاً ومتأخراً عن القطاعين الخاص والحكومي، ولكن المرحلة الماضية كانت متميزة، وربما سبقت هذه النظم في قطاعات أخرى.
 
وبيّن المدرب أن الغرب تميز بالعمل المؤسساتي وعندهم معايير ولكنها جزئية في بعض الجوانب، وأن جائزة السبيعي تمثل ثمرة واضحة لشمولية معايير الجودة والتميز المؤسساتي.
 
وحول معايير الجودة ودورها في إنجاح العمل الخيري، قال الحربي: لا بد من وجود قيادة متميزة وموارد بشرية متميزة ثابتة ومستدامة، وشراكات قوية مع المنافسين في المجال أو غيره، ولابد أن تكون العمليات واضحة وإيجاد حوكمة رشيدة وضرورة الحصول على شهادة الأيزو وعملية تخطيط لإنتاج متميز.
 
 
31 مايو 2015 - 13 شعبان 1436
10:37 AM

"الندوة" تدرِّب منسوبيها على معايير جودة العمل الخيري

تناولت مفاهيمه وتعريفاته والعقبات التي تواجه مسيرته

A A A
0
1,743

سبق- جدة: نظّمت الندوة العالمية للشباب الإسلامي، لمنسوبيها في جدة، دورة حول (العمل بمعايير الجودة في العمل الخيري) للمدرب م/عوض الحربي استشاري نظم الجودة والتميز المؤسسي على مدار ساعتين.
 
وبدأ المحاضر حديثه عن التميز في العمل الخيري عبر تناول مفاهيم العمل الخيري وتعريفاته، والعقبات التي تواجه مسيرته ولماذا يتطلب العمل بأنظمة ومعايير الجودة، كما تناول أساسيات الجودة وبعض الجوانب التاريخية لها ومفاهيمها والتميز المؤسسي وطرق تنامي الجودة حتى المرحلة الأخيرة التي وصلت إليها.
 
وأشار الحربي إلى أن العمل بنظام الجودة في مؤسسات العمل الخيري حديثاً ومتأخراً عن القطاعين الخاص والحكومي، ولكن المرحلة الماضية كانت متميزة، وربما سبقت هذه النظم في قطاعات أخرى.
 
وبيّن المدرب أن الغرب تميز بالعمل المؤسساتي وعندهم معايير ولكنها جزئية في بعض الجوانب، وأن جائزة السبيعي تمثل ثمرة واضحة لشمولية معايير الجودة والتميز المؤسساتي.
 
وحول معايير الجودة ودورها في إنجاح العمل الخيري، قال الحربي: لا بد من وجود قيادة متميزة وموارد بشرية متميزة ثابتة ومستدامة، وشراكات قوية مع المنافسين في المجال أو غيره، ولابد أن تكون العمليات واضحة وإيجاد حوكمة رشيدة وضرورة الحصول على شهادة الأيزو وعملية تخطيط لإنتاج متميز.