الحلقة تضيق .. من صوتوا لصالح قطر في الفيفا مرتشون أو موقوفون وآخرون مهددون بالقتل

تحقيقات العدل الأمريكية تكشف إدخال الدوحة الفاسدين في الرياضة وإفساد آخرين بالمال

تضيق الحلقة حول قطر مع تقدم التحقيقات التي يجريها القضاء الأمريكي مع مسؤولين في الفيفا واتحادات محلية، وتزايد الاعترافات بوجود رشى وبأرقام كبيرة وهدايا منها سيارات فاخرة سلمت للتصويت لقطر في الحصول على حق استضافة كأس العالم 2022 .

وكشف بارني روناي كبير صحفيي الرياضة في صحيفة "دا غارديان" البريطانية أن نصف من صوتوا لصالح ملف قطر إما متوفون أو مسجونون أو تتم محاكمتهم بتهم الفساد إلى جانب أشخاص تم إيقافهم من العمل في كرة القدم مدى الحياة.

وتضم قائمة الشخصيات التي تحول حولها شبهات الفساد وتم إثبات بعضها هم سيب بلاتر رئيس فيفا السابق والتايلاندي واروراي ماكودي والفرنسي ميشيل بلاتيني والألماني فرانز بيكنباور والترينيدادي جاك وارنر والكوري شونغ مونغ جون، والباراغوياني نيكولاس ليوز الذي تتم محاكمته حاليًا في أمريكا، وأنخيل فيلار رئيس الاتحاد الإسباني الموقوف حاليًا والبرازيلي ريكاردو تيكسيرا الذي تحقق معه المباحث الفيدرالية الأمريكية، بالإضافة إلى القطري محمد بن همام والأرجنتيني الراحل خوليو غروندونا وزميله الأمريكي تشاك بليزر الذي فارق الحياة بعد إصابته بالسرطان.

ويعتقد على نطاق واسع أن اعترافات المسؤولين الرياضيين المتورطين في رشاوى متعلقة بمونديال قطر ستوسع دائرة الدعوات، التي ترفع دوليًا وعلى مستوى عالٍ، المطالبة بالبحث عن دولة أخرى لاستضافة كأس العالم في 2022 وربح الوقت، وربما يتخذ هذا القرار خلال الأشهر القادمة، وذلك وفقًا لمصادر صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وما يساعد على اتخاذ هذا القرار هو وجود ملاحظات جدية من مسؤولين رياضيين دوليين تتعلق بالمجال الأمني في ضوء علاقة قطر بالتنظيمات المصنفة إرهابية، ورفضها قطع خطوات عملية لإخراج ممثلي تنظيمات ومجموعات تعتمد العنف من أراضيها.
وفجرت اعترافات أليخاندرو بورزاكو، الرئيس السابق لشركة التسويق الرياضية الأرجنتينية " تورنيوس إي كومبيتنسياس" حول حصول ثلاث شخصيات معروفة في دول أمريكا اللاتينية على مبالغ كبيرة تصل إلى مليون دولار للتصويت لقطر فضيحة مدوية قد تقود وحدها إلى سحب الحق في استضافة المونديال من قطر.

كما أشارت تقارير أمريكية إلى أن تدخل وزارة العدل الأمريكية كشف إساءة استغلال شخصيات كبيرة من قِبل قطر وذلك بإغرائهم بالأموال والهدايا الفاخرة، مضيفة أن التحقيقات مستمرة وجميعها تثبت تورط الدوحة في إفساد كرة القدم وإدخال الفاسدين فيها وإفساد آخرين بالرشى أو التهديد بالقتل من قِبل وسطاء .
وكشفت التقارير الأمريكية أن هناك 40 مسؤولاً آخر في " الفيفا " في قضية الفساد والرشى، ومنحهم قطر حق استضافة كأس العالم دون وجه حق وفقًا لأدلة جديدة توفرت لوزارة العدل الأمريكية.

يُذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم والادعاء السويسري كذلك يحقق مع ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، ورئيس مجموعة قنوات "بي إن" الإعلامية بسبب تقديمه رشوة للأمين العام السابق للفيفا جيروم فالكه، من أجل الحصول على حقوق البث التلفزيوني لمباريات كأس العالم 2026 و2030 لمجموعة شركات "بي إن سبورت".

اعلان
الحلقة تضيق .. من صوتوا لصالح قطر في الفيفا مرتشون أو موقوفون وآخرون مهددون بالقتل
سبق

تضيق الحلقة حول قطر مع تقدم التحقيقات التي يجريها القضاء الأمريكي مع مسؤولين في الفيفا واتحادات محلية، وتزايد الاعترافات بوجود رشى وبأرقام كبيرة وهدايا منها سيارات فاخرة سلمت للتصويت لقطر في الحصول على حق استضافة كأس العالم 2022 .

وكشف بارني روناي كبير صحفيي الرياضة في صحيفة "دا غارديان" البريطانية أن نصف من صوتوا لصالح ملف قطر إما متوفون أو مسجونون أو تتم محاكمتهم بتهم الفساد إلى جانب أشخاص تم إيقافهم من العمل في كرة القدم مدى الحياة.

وتضم قائمة الشخصيات التي تحول حولها شبهات الفساد وتم إثبات بعضها هم سيب بلاتر رئيس فيفا السابق والتايلاندي واروراي ماكودي والفرنسي ميشيل بلاتيني والألماني فرانز بيكنباور والترينيدادي جاك وارنر والكوري شونغ مونغ جون، والباراغوياني نيكولاس ليوز الذي تتم محاكمته حاليًا في أمريكا، وأنخيل فيلار رئيس الاتحاد الإسباني الموقوف حاليًا والبرازيلي ريكاردو تيكسيرا الذي تحقق معه المباحث الفيدرالية الأمريكية، بالإضافة إلى القطري محمد بن همام والأرجنتيني الراحل خوليو غروندونا وزميله الأمريكي تشاك بليزر الذي فارق الحياة بعد إصابته بالسرطان.

ويعتقد على نطاق واسع أن اعترافات المسؤولين الرياضيين المتورطين في رشاوى متعلقة بمونديال قطر ستوسع دائرة الدعوات، التي ترفع دوليًا وعلى مستوى عالٍ، المطالبة بالبحث عن دولة أخرى لاستضافة كأس العالم في 2022 وربح الوقت، وربما يتخذ هذا القرار خلال الأشهر القادمة، وذلك وفقًا لمصادر صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وما يساعد على اتخاذ هذا القرار هو وجود ملاحظات جدية من مسؤولين رياضيين دوليين تتعلق بالمجال الأمني في ضوء علاقة قطر بالتنظيمات المصنفة إرهابية، ورفضها قطع خطوات عملية لإخراج ممثلي تنظيمات ومجموعات تعتمد العنف من أراضيها.
وفجرت اعترافات أليخاندرو بورزاكو، الرئيس السابق لشركة التسويق الرياضية الأرجنتينية " تورنيوس إي كومبيتنسياس" حول حصول ثلاث شخصيات معروفة في دول أمريكا اللاتينية على مبالغ كبيرة تصل إلى مليون دولار للتصويت لقطر فضيحة مدوية قد تقود وحدها إلى سحب الحق في استضافة المونديال من قطر.

كما أشارت تقارير أمريكية إلى أن تدخل وزارة العدل الأمريكية كشف إساءة استغلال شخصيات كبيرة من قِبل قطر وذلك بإغرائهم بالأموال والهدايا الفاخرة، مضيفة أن التحقيقات مستمرة وجميعها تثبت تورط الدوحة في إفساد كرة القدم وإدخال الفاسدين فيها وإفساد آخرين بالرشى أو التهديد بالقتل من قِبل وسطاء .
وكشفت التقارير الأمريكية أن هناك 40 مسؤولاً آخر في " الفيفا " في قضية الفساد والرشى، ومنحهم قطر حق استضافة كأس العالم دون وجه حق وفقًا لأدلة جديدة توفرت لوزارة العدل الأمريكية.

يُذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم والادعاء السويسري كذلك يحقق مع ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، ورئيس مجموعة قنوات "بي إن" الإعلامية بسبب تقديمه رشوة للأمين العام السابق للفيفا جيروم فالكه، من أجل الحصول على حقوق البث التلفزيوني لمباريات كأس العالم 2026 و2030 لمجموعة شركات "بي إن سبورت".

26 نوفمبر 2017 - 8 ربيع الأول 1439
09:14 PM

الحلقة تضيق .. من صوتوا لصالح قطر في الفيفا مرتشون أو موقوفون وآخرون مهددون بالقتل

تحقيقات العدل الأمريكية تكشف إدخال الدوحة الفاسدين في الرياضة وإفساد آخرين بالمال

A A A
8
32,429

تضيق الحلقة حول قطر مع تقدم التحقيقات التي يجريها القضاء الأمريكي مع مسؤولين في الفيفا واتحادات محلية، وتزايد الاعترافات بوجود رشى وبأرقام كبيرة وهدايا منها سيارات فاخرة سلمت للتصويت لقطر في الحصول على حق استضافة كأس العالم 2022 .

وكشف بارني روناي كبير صحفيي الرياضة في صحيفة "دا غارديان" البريطانية أن نصف من صوتوا لصالح ملف قطر إما متوفون أو مسجونون أو تتم محاكمتهم بتهم الفساد إلى جانب أشخاص تم إيقافهم من العمل في كرة القدم مدى الحياة.

وتضم قائمة الشخصيات التي تحول حولها شبهات الفساد وتم إثبات بعضها هم سيب بلاتر رئيس فيفا السابق والتايلاندي واروراي ماكودي والفرنسي ميشيل بلاتيني والألماني فرانز بيكنباور والترينيدادي جاك وارنر والكوري شونغ مونغ جون، والباراغوياني نيكولاس ليوز الذي تتم محاكمته حاليًا في أمريكا، وأنخيل فيلار رئيس الاتحاد الإسباني الموقوف حاليًا والبرازيلي ريكاردو تيكسيرا الذي تحقق معه المباحث الفيدرالية الأمريكية، بالإضافة إلى القطري محمد بن همام والأرجنتيني الراحل خوليو غروندونا وزميله الأمريكي تشاك بليزر الذي فارق الحياة بعد إصابته بالسرطان.

ويعتقد على نطاق واسع أن اعترافات المسؤولين الرياضيين المتورطين في رشاوى متعلقة بمونديال قطر ستوسع دائرة الدعوات، التي ترفع دوليًا وعلى مستوى عالٍ، المطالبة بالبحث عن دولة أخرى لاستضافة كأس العالم في 2022 وربح الوقت، وربما يتخذ هذا القرار خلال الأشهر القادمة، وذلك وفقًا لمصادر صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.

وما يساعد على اتخاذ هذا القرار هو وجود ملاحظات جدية من مسؤولين رياضيين دوليين تتعلق بالمجال الأمني في ضوء علاقة قطر بالتنظيمات المصنفة إرهابية، ورفضها قطع خطوات عملية لإخراج ممثلي تنظيمات ومجموعات تعتمد العنف من أراضيها.
وفجرت اعترافات أليخاندرو بورزاكو، الرئيس السابق لشركة التسويق الرياضية الأرجنتينية " تورنيوس إي كومبيتنسياس" حول حصول ثلاث شخصيات معروفة في دول أمريكا اللاتينية على مبالغ كبيرة تصل إلى مليون دولار للتصويت لقطر فضيحة مدوية قد تقود وحدها إلى سحب الحق في استضافة المونديال من قطر.

كما أشارت تقارير أمريكية إلى أن تدخل وزارة العدل الأمريكية كشف إساءة استغلال شخصيات كبيرة من قِبل قطر وذلك بإغرائهم بالأموال والهدايا الفاخرة، مضيفة أن التحقيقات مستمرة وجميعها تثبت تورط الدوحة في إفساد كرة القدم وإدخال الفاسدين فيها وإفساد آخرين بالرشى أو التهديد بالقتل من قِبل وسطاء .
وكشفت التقارير الأمريكية أن هناك 40 مسؤولاً آخر في " الفيفا " في قضية الفساد والرشى، ومنحهم قطر حق استضافة كأس العالم دون وجه حق وفقًا لأدلة جديدة توفرت لوزارة العدل الأمريكية.

يُذكر أن الاتحاد الدولي لكرة القدم والادعاء السويسري كذلك يحقق مع ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، ورئيس مجموعة قنوات "بي إن" الإعلامية بسبب تقديمه رشوة للأمين العام السابق للفيفا جيروم فالكه، من أجل الحصول على حقوق البث التلفزيوني لمباريات كأس العالم 2026 و2030 لمجموعة شركات "بي إن سبورت".