هذا هو القرار الصحيح..!

الآن انتهت حفلة قيادة المرأة السيارة.. ولكن هل انتهت الحفريات والتحويلات، وهيأنا الطرق لاستقبال هذا الضيف الجميل..!؟

• " الرياض" - وقس عليها أغلب المدن - لا تطاق.. لماذا؟

• لماذا نحن بعيدون عن "أنسنة المدن"؟..

• هل تعلمون ما هي أنسنة المدن؟..

• ونظام وبرنامج ومنهج وعلم أنسنة المدن..؟

• هل يعي القائمون على التخطيط ما هو مفهوم أن تكون مدينة مريحة، تتناسب مع "الإنسان"، ذلك الكائن الحي المتعايش مع الآخر والطبيعة، المتعطش للحياة الهانئة الهادئة، وله متطلبات، وعليه حقوق وواجبات، ولكنه يصطدم بعقبات وعقليات (البعض) ممن هم بعيدون كل البُعد عن أن تكون مدننا تتناسب مع الإنسان..!

• " أنسنة المدن" علم من علوم الهندسة والعلوم الإنسانية، يتطلب أن تكون حاضرة في تخطيطنا لمدننا ومناطقنا..

• المرء اليوم يشعر بالمرارة إذا ذهب لمشوار صباحي؛ فجُل تفكيره متى يعود إلى منزله؟ ومتى ينتهي من هذا الزحام؟ ومتى يصل إلى مبتغاه سالمًا غانمًا؟.. أصبح يجاهد على مستويات عدة..

• الناس أنفسهم قائدو المركبات طريقة قيادتهم السيارة مزعجة، وتكشيراتهم، ولهوهم بالجوال، واستعجالهم في غالب الأمر، وانتهاك الأنظمة والقوانين.. وغيرها وغيرها من الأمور السلبية التي تحدث لك وأمامك، ولا بيدك منها حيلة سوى أن تتجنب الاحتكاك، والنصح والإرشاد والتنبيه، بل أن تطلب السلامة.. وثانيًا الطرقات التي لا تشبه أحدًا.. حفريات وتحويلات ما أنزل الله بها من سلطان، ولا هي التي تفي بالغرض، ولا ترشد قائد المركبة إلى وجهته، فتجد بعض لوحات الإرشاد قد عاكست الرياح أماكنها، ولا تمت المراجعة لها من قِبلهم، ولوحات إرشادية وُضعت في غير أماكنها من الأصل، وتحويلات تجيء فجأة، وهذه – والله - "كارثة ومأساة". ومن لم يقطن "الرياض"، ويسكن فيها منذ عشرات السنين، فلن يستطيع أن يصل لمبتغاه بسهولة؛ فالتحويلات المفاجئة ديدن القائمين على المشروع، وبغفلة عن المرور وهيئة النقل والبلديات والأمانات التي هي غائبة أصلاً عن مثل هذه المآسي..!

• قبل قيادة المرأة السيارة قلنا إنه يجب أن تتهيأ طرقاتنا وشوارعنا لاستقبال الضيف، ولتنعم المرأة بقيادة آمنة، ولم يحصل شيء من هذا القبيل!

• ما توقعه البعض من حدوث انتهاكات وفوضى وزحام.. وأنهم سيشاهدون مناظر سلبية وتجاوزات من البعض، تلاشى في أول يوم..!

• ما توقعه البعض من أننا سنرى سيدات في الطرقات من أول يوم.. اصطدموا بأن شوارعنا لا يوجد فيها امرأة واحدة تقود سيارتها، وبعد أسبوع من القرار شاهد تلك السيدة الحلم (يمنِّي النفس أن يرى سيدة تقود سيارتها، والآن أصبحت حقيقة فأصبح الأمر عاديًّا وطبيعيًّا).

• إذًا، التدرج في إحداث التغييرات في مجتمعنا قرار سليم.

• السينما الآن في المولات.

• والمرأة تقود سيارتها.

• فهل من قرارات أخرى يحتاج إليها المجتمع..؟

اعلان
هذا هو القرار الصحيح..!
سبق

الآن انتهت حفلة قيادة المرأة السيارة.. ولكن هل انتهت الحفريات والتحويلات، وهيأنا الطرق لاستقبال هذا الضيف الجميل..!؟

• " الرياض" - وقس عليها أغلب المدن - لا تطاق.. لماذا؟

• لماذا نحن بعيدون عن "أنسنة المدن"؟..

• هل تعلمون ما هي أنسنة المدن؟..

• ونظام وبرنامج ومنهج وعلم أنسنة المدن..؟

• هل يعي القائمون على التخطيط ما هو مفهوم أن تكون مدينة مريحة، تتناسب مع "الإنسان"، ذلك الكائن الحي المتعايش مع الآخر والطبيعة، المتعطش للحياة الهانئة الهادئة، وله متطلبات، وعليه حقوق وواجبات، ولكنه يصطدم بعقبات وعقليات (البعض) ممن هم بعيدون كل البُعد عن أن تكون مدننا تتناسب مع الإنسان..!

• " أنسنة المدن" علم من علوم الهندسة والعلوم الإنسانية، يتطلب أن تكون حاضرة في تخطيطنا لمدننا ومناطقنا..

• المرء اليوم يشعر بالمرارة إذا ذهب لمشوار صباحي؛ فجُل تفكيره متى يعود إلى منزله؟ ومتى ينتهي من هذا الزحام؟ ومتى يصل إلى مبتغاه سالمًا غانمًا؟.. أصبح يجاهد على مستويات عدة..

• الناس أنفسهم قائدو المركبات طريقة قيادتهم السيارة مزعجة، وتكشيراتهم، ولهوهم بالجوال، واستعجالهم في غالب الأمر، وانتهاك الأنظمة والقوانين.. وغيرها وغيرها من الأمور السلبية التي تحدث لك وأمامك، ولا بيدك منها حيلة سوى أن تتجنب الاحتكاك، والنصح والإرشاد والتنبيه، بل أن تطلب السلامة.. وثانيًا الطرقات التي لا تشبه أحدًا.. حفريات وتحويلات ما أنزل الله بها من سلطان، ولا هي التي تفي بالغرض، ولا ترشد قائد المركبة إلى وجهته، فتجد بعض لوحات الإرشاد قد عاكست الرياح أماكنها، ولا تمت المراجعة لها من قِبلهم، ولوحات إرشادية وُضعت في غير أماكنها من الأصل، وتحويلات تجيء فجأة، وهذه – والله - "كارثة ومأساة". ومن لم يقطن "الرياض"، ويسكن فيها منذ عشرات السنين، فلن يستطيع أن يصل لمبتغاه بسهولة؛ فالتحويلات المفاجئة ديدن القائمين على المشروع، وبغفلة عن المرور وهيئة النقل والبلديات والأمانات التي هي غائبة أصلاً عن مثل هذه المآسي..!

• قبل قيادة المرأة السيارة قلنا إنه يجب أن تتهيأ طرقاتنا وشوارعنا لاستقبال الضيف، ولتنعم المرأة بقيادة آمنة، ولم يحصل شيء من هذا القبيل!

• ما توقعه البعض من حدوث انتهاكات وفوضى وزحام.. وأنهم سيشاهدون مناظر سلبية وتجاوزات من البعض، تلاشى في أول يوم..!

• ما توقعه البعض من أننا سنرى سيدات في الطرقات من أول يوم.. اصطدموا بأن شوارعنا لا يوجد فيها امرأة واحدة تقود سيارتها، وبعد أسبوع من القرار شاهد تلك السيدة الحلم (يمنِّي النفس أن يرى سيدة تقود سيارتها، والآن أصبحت حقيقة فأصبح الأمر عاديًّا وطبيعيًّا).

• إذًا، التدرج في إحداث التغييرات في مجتمعنا قرار سليم.

• السينما الآن في المولات.

• والمرأة تقود سيارتها.

• فهل من قرارات أخرى يحتاج إليها المجتمع..؟

25 يوليو 2018 - 12 ذو القعدة 1439
10:32 PM

هذا هو القرار الصحيح..!

صالح المسلّم - الرياض
A A A
3
2,300

الآن انتهت حفلة قيادة المرأة السيارة.. ولكن هل انتهت الحفريات والتحويلات، وهيأنا الطرق لاستقبال هذا الضيف الجميل..!؟

• " الرياض" - وقس عليها أغلب المدن - لا تطاق.. لماذا؟

• لماذا نحن بعيدون عن "أنسنة المدن"؟..

• هل تعلمون ما هي أنسنة المدن؟..

• ونظام وبرنامج ومنهج وعلم أنسنة المدن..؟

• هل يعي القائمون على التخطيط ما هو مفهوم أن تكون مدينة مريحة، تتناسب مع "الإنسان"، ذلك الكائن الحي المتعايش مع الآخر والطبيعة، المتعطش للحياة الهانئة الهادئة، وله متطلبات، وعليه حقوق وواجبات، ولكنه يصطدم بعقبات وعقليات (البعض) ممن هم بعيدون كل البُعد عن أن تكون مدننا تتناسب مع الإنسان..!

• " أنسنة المدن" علم من علوم الهندسة والعلوم الإنسانية، يتطلب أن تكون حاضرة في تخطيطنا لمدننا ومناطقنا..

• المرء اليوم يشعر بالمرارة إذا ذهب لمشوار صباحي؛ فجُل تفكيره متى يعود إلى منزله؟ ومتى ينتهي من هذا الزحام؟ ومتى يصل إلى مبتغاه سالمًا غانمًا؟.. أصبح يجاهد على مستويات عدة..

• الناس أنفسهم قائدو المركبات طريقة قيادتهم السيارة مزعجة، وتكشيراتهم، ولهوهم بالجوال، واستعجالهم في غالب الأمر، وانتهاك الأنظمة والقوانين.. وغيرها وغيرها من الأمور السلبية التي تحدث لك وأمامك، ولا بيدك منها حيلة سوى أن تتجنب الاحتكاك، والنصح والإرشاد والتنبيه، بل أن تطلب السلامة.. وثانيًا الطرقات التي لا تشبه أحدًا.. حفريات وتحويلات ما أنزل الله بها من سلطان، ولا هي التي تفي بالغرض، ولا ترشد قائد المركبة إلى وجهته، فتجد بعض لوحات الإرشاد قد عاكست الرياح أماكنها، ولا تمت المراجعة لها من قِبلهم، ولوحات إرشادية وُضعت في غير أماكنها من الأصل، وتحويلات تجيء فجأة، وهذه – والله - "كارثة ومأساة". ومن لم يقطن "الرياض"، ويسكن فيها منذ عشرات السنين، فلن يستطيع أن يصل لمبتغاه بسهولة؛ فالتحويلات المفاجئة ديدن القائمين على المشروع، وبغفلة عن المرور وهيئة النقل والبلديات والأمانات التي هي غائبة أصلاً عن مثل هذه المآسي..!

• قبل قيادة المرأة السيارة قلنا إنه يجب أن تتهيأ طرقاتنا وشوارعنا لاستقبال الضيف، ولتنعم المرأة بقيادة آمنة، ولم يحصل شيء من هذا القبيل!

• ما توقعه البعض من حدوث انتهاكات وفوضى وزحام.. وأنهم سيشاهدون مناظر سلبية وتجاوزات من البعض، تلاشى في أول يوم..!

• ما توقعه البعض من أننا سنرى سيدات في الطرقات من أول يوم.. اصطدموا بأن شوارعنا لا يوجد فيها امرأة واحدة تقود سيارتها، وبعد أسبوع من القرار شاهد تلك السيدة الحلم (يمنِّي النفس أن يرى سيدة تقود سيارتها، والآن أصبحت حقيقة فأصبح الأمر عاديًّا وطبيعيًّا).

• إذًا، التدرج في إحداث التغييرات في مجتمعنا قرار سليم.

• السينما الآن في المولات.

• والمرأة تقود سيارتها.

• فهل من قرارات أخرى يحتاج إليها المجتمع..؟