السفير الفايز: العلاقات بين السعودية والكويت تزداد وثوقاً يوماً بعد يوم

أعرب عن تهنئته للحكومة والشعب الكويتي  بمرور 57 عاماً على الاستقلال

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت الدكتور عبدالعزيز الفايز؛ متانة العلاقات التاريخية المتميزة بين السعودية والكويت في عهود حكام الدولتين الشقيقتين الذين تعاقبوا على سدة الحكم فيهما وصولاً إلى عهدَي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والشيخ صباح الأحمد، وهي علاقات تزداد وثوقاً يوماً بعد يوم حتى أصبحت مثالاً يُحتذى به في العلاقات بين الدول.

وأعرب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، عن تهنئته الكويت الشقيقة بمرور 57 عاماً على الاستقلال و27 عاماً على ملحمة التحرير و12 عاماً على تولي أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد؛ مقاليد الحكم، مؤكدا أن كلاً من هذه المناسبات الغالية تمثل علامات بارزة في التاريخ الكويتي الحديث.

وقال السفير بمناسبة احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية: إن حكام الكويت منذ تأسيسها إلى يومنا هذا أرسوا دعائم الحكم الرشيد فيها بكل حكمة واقتدار حتى تسلم مسند الإمارة من بعدهم الشيخ صباح الأحمد؛ الذي واصل قيادة المسيرة بما حباه الله من مقومات القيادة ولما يتمتع به من دراية وخبرة تراكمت خلال سنوات توليه المسؤولية في مراكز مختلفة في منظومة الحكم الكويتي.

وأضاف: أن مرور 57 عاماً على استقلال الكويت يذكرنا بجهود الأجيال المتعاقبة من الكويتيين حكاما ومواطنين في ترسيخ دعائم الكيان الكويتي الذي أصبح دولة لها مكانتها المرموقة إقليمياً ودولياً.

وأشار الى أن ذكرى يوم التحرير المجيد تذكرنا بالتضحيات الكبيرة التي قدمها شعب الكويت الأبي وشهداؤه الأبرار خلال فترة الغزو المريرة ومثل ذلك اليوم بداية مرحلة جديدة في تاريخ الكويت المعاصر خرجت فيها من محنة العدوان والاحتلال واستطاعت خلال فترة قصيرة أن تتعافى من آثاره وتتجاوزها.

وأوضح وفق ما نقلته صحيفة الرأي الكويتية، أن الكويت واصلت بعد محنة الغزو مسيرة النمو والازدهار واستمرت في دورها النشط مع شقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كعنصر فعال في المجتمع الدولي يسعى للحفاظ على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

وأضاف: إن مرور 12 عاماً حافلة بالإنجازات على تولي أمير البلاد مقاليد الحكم أكدت تمكنه من قيادة دفة الكويت في هذه المرحلة المهمة من تاريخها وتاريخ المنطقة موفراً لها القيادة القادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية ومواصلة مسيرة التنمية والبناء.

وتقدم في ختام حديثه بالتهنئة إلى أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد؛ وإلى ولي عهده الشيخ نواف الأحمد؛ والشيخ جابر المبارك؛ رئيس مجلس الوزراء، وإلى آل الصباح الكرام، والشعب الكويتي الشقيق، بحلول هذه المناسبات الوطنية المجيدة.

ودعا الله - عزّ وجلّ - أن يديم على دولة الكويت وشقيقتها المملكة العربية السعودية نعم الأمن والاستقرار والرخاء وأن يحفظهما من كل سوء ومكروه.

اعلان
السفير الفايز: العلاقات بين السعودية والكويت تزداد وثوقاً يوماً بعد يوم
سبق

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت الدكتور عبدالعزيز الفايز؛ متانة العلاقات التاريخية المتميزة بين السعودية والكويت في عهود حكام الدولتين الشقيقتين الذين تعاقبوا على سدة الحكم فيهما وصولاً إلى عهدَي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والشيخ صباح الأحمد، وهي علاقات تزداد وثوقاً يوماً بعد يوم حتى أصبحت مثالاً يُحتذى به في العلاقات بين الدول.

وأعرب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، عن تهنئته الكويت الشقيقة بمرور 57 عاماً على الاستقلال و27 عاماً على ملحمة التحرير و12 عاماً على تولي أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد؛ مقاليد الحكم، مؤكدا أن كلاً من هذه المناسبات الغالية تمثل علامات بارزة في التاريخ الكويتي الحديث.

وقال السفير بمناسبة احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية: إن حكام الكويت منذ تأسيسها إلى يومنا هذا أرسوا دعائم الحكم الرشيد فيها بكل حكمة واقتدار حتى تسلم مسند الإمارة من بعدهم الشيخ صباح الأحمد؛ الذي واصل قيادة المسيرة بما حباه الله من مقومات القيادة ولما يتمتع به من دراية وخبرة تراكمت خلال سنوات توليه المسؤولية في مراكز مختلفة في منظومة الحكم الكويتي.

وأضاف: أن مرور 57 عاماً على استقلال الكويت يذكرنا بجهود الأجيال المتعاقبة من الكويتيين حكاما ومواطنين في ترسيخ دعائم الكيان الكويتي الذي أصبح دولة لها مكانتها المرموقة إقليمياً ودولياً.

وأشار الى أن ذكرى يوم التحرير المجيد تذكرنا بالتضحيات الكبيرة التي قدمها شعب الكويت الأبي وشهداؤه الأبرار خلال فترة الغزو المريرة ومثل ذلك اليوم بداية مرحلة جديدة في تاريخ الكويت المعاصر خرجت فيها من محنة العدوان والاحتلال واستطاعت خلال فترة قصيرة أن تتعافى من آثاره وتتجاوزها.

وأوضح وفق ما نقلته صحيفة الرأي الكويتية، أن الكويت واصلت بعد محنة الغزو مسيرة النمو والازدهار واستمرت في دورها النشط مع شقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كعنصر فعال في المجتمع الدولي يسعى للحفاظ على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

وأضاف: إن مرور 12 عاماً حافلة بالإنجازات على تولي أمير البلاد مقاليد الحكم أكدت تمكنه من قيادة دفة الكويت في هذه المرحلة المهمة من تاريخها وتاريخ المنطقة موفراً لها القيادة القادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية ومواصلة مسيرة التنمية والبناء.

وتقدم في ختام حديثه بالتهنئة إلى أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد؛ وإلى ولي عهده الشيخ نواف الأحمد؛ والشيخ جابر المبارك؛ رئيس مجلس الوزراء، وإلى آل الصباح الكرام، والشعب الكويتي الشقيق، بحلول هذه المناسبات الوطنية المجيدة.

ودعا الله - عزّ وجلّ - أن يديم على دولة الكويت وشقيقتها المملكة العربية السعودية نعم الأمن والاستقرار والرخاء وأن يحفظهما من كل سوء ومكروه.

31 يناير 2018 - 14 جمادى الأول 1439
09:36 AM

السفير الفايز: العلاقات بين السعودية والكويت تزداد وثوقاً يوماً بعد يوم

أعرب عن تهنئته للحكومة والشعب الكويتي  بمرور 57 عاماً على الاستقلال

A A A
3
3,109

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت الدكتور عبدالعزيز الفايز؛ متانة العلاقات التاريخية المتميزة بين السعودية والكويت في عهود حكام الدولتين الشقيقتين الذين تعاقبوا على سدة الحكم فيهما وصولاً إلى عهدَي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والشيخ صباح الأحمد، وهي علاقات تزداد وثوقاً يوماً بعد يوم حتى أصبحت مثالاً يُحتذى به في العلاقات بين الدول.

وأعرب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت، عن تهنئته الكويت الشقيقة بمرور 57 عاماً على الاستقلال و27 عاماً على ملحمة التحرير و12 عاماً على تولي أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد؛ مقاليد الحكم، مؤكدا أن كلاً من هذه المناسبات الغالية تمثل علامات بارزة في التاريخ الكويتي الحديث.

وقال السفير بمناسبة احتفالات الكويت بالأعياد الوطنية: إن حكام الكويت منذ تأسيسها إلى يومنا هذا أرسوا دعائم الحكم الرشيد فيها بكل حكمة واقتدار حتى تسلم مسند الإمارة من بعدهم الشيخ صباح الأحمد؛ الذي واصل قيادة المسيرة بما حباه الله من مقومات القيادة ولما يتمتع به من دراية وخبرة تراكمت خلال سنوات توليه المسؤولية في مراكز مختلفة في منظومة الحكم الكويتي.

وأضاف: أن مرور 57 عاماً على استقلال الكويت يذكرنا بجهود الأجيال المتعاقبة من الكويتيين حكاما ومواطنين في ترسيخ دعائم الكيان الكويتي الذي أصبح دولة لها مكانتها المرموقة إقليمياً ودولياً.

وأشار الى أن ذكرى يوم التحرير المجيد تذكرنا بالتضحيات الكبيرة التي قدمها شعب الكويت الأبي وشهداؤه الأبرار خلال فترة الغزو المريرة ومثل ذلك اليوم بداية مرحلة جديدة في تاريخ الكويت المعاصر خرجت فيها من محنة العدوان والاحتلال واستطاعت خلال فترة قصيرة أن تتعافى من آثاره وتتجاوزها.

وأوضح وفق ما نقلته صحيفة الرأي الكويتية، أن الكويت واصلت بعد محنة الغزو مسيرة النمو والازدهار واستمرت في دورها النشط مع شقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية كعنصر فعال في المجتمع الدولي يسعى للحفاظ على الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

وأضاف: إن مرور 12 عاماً حافلة بالإنجازات على تولي أمير البلاد مقاليد الحكم أكدت تمكنه من قيادة دفة الكويت في هذه المرحلة المهمة من تاريخها وتاريخ المنطقة موفراً لها القيادة القادرة على مواجهة التحديات الداخلية والخارجية ومواصلة مسيرة التنمية والبناء.

وتقدم في ختام حديثه بالتهنئة إلى أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد؛ وإلى ولي عهده الشيخ نواف الأحمد؛ والشيخ جابر المبارك؛ رئيس مجلس الوزراء، وإلى آل الصباح الكرام، والشعب الكويتي الشقيق، بحلول هذه المناسبات الوطنية المجيدة.

ودعا الله - عزّ وجلّ - أن يديم على دولة الكويت وشقيقتها المملكة العربية السعودية نعم الأمن والاستقرار والرخاء وأن يحفظهما من كل سوء ومكروه.