مؤثرون يقارنون بين أساليب البناء الحديثة والتقليدية

عقب تأكيد "الحقيل" استخدام أساليب البناء الحديثة في 50% من مشروعات الإسكان

منذ اليوم الأول له في وزارة الإسكان حرص "الحقيل" على استخدام أساليب البناء الحديث أثناء التخطيط والتنفيذ لبناء الوحدات والمدن الجديدة، وفقاً لرؤية المملكة 2030، فبحث عن أبرز وأفضل تقنيات البناء حول العالم، بما يلائم الطبيعة المحلية للبلاد، ورغبات المواطنين، موجهاً باستخدام تقنيات "المباني سريعة البناء" في مشروعات الإسكان بنسبة 50% من إجمالي المشروعات في نهاية عام 2020.

وتفاعلاً مع ما نشرته "سبق" بعنوان (تحقيقًا لرؤى وتطلعات سمو ولي العهد، الحقيل ينقل أبرز وأفضل تقنيات البناء في العالم إلى المملكة) خصص المدون السعودي الشهير محمد النحيت فيديو نشره على صفحاته المختلفة بمواقع التواصل الاجتماعي، يشرح فيه مميزات هذه الأساليب، والفرق بينها وبين أسلوب البناء التقليدي.

وحرص النحيت خلال الفيديو على عرض فيلا تقع في أحد التجمعات السكنية بالعاصمة الرياض، تم بناؤها في غضون 10 أيام فقط، حيث تميزت بروعة التصميم العصري واستغلال المساحات والمنظر

وأجرى النحيت مقارنة بين أساليب البناء الحديث والأسلوب القديم في البناء، مؤكدًا أن الأساليب الحديثة وفرت الكثير من المال والوقت والجهد في سبيل إقامة المباني بشكل عصري وحديث يلائم متطلبات الأسر السعودية.

وبدأ النحيت الفيديو الذي بثه عبر قناته بـ"يوتيوب" بشرح الفرق بين الأساليب القديمة والحديثة في عدة مجالات، منها السفر الذي تطور من السفر باستخدام الدواب وحتى الطائرة، والرسائل التي بات إرسالها يستغرق ضغطة زر، بالمقارنة بالوسائل القديمة التي كان يستغرق إرسال رسالة ربما 3 أشهر حتى تصل إلى صاحبها، وهو الفرق بين أساليب البناء التقليدية وتقنية البناء الحديث التي باتت تعتمدها وزارة الإسكان في مشروعاتها، بقيادة الوزير ماجد الحقيل،تنفيذًا لرؤية المملكة 2030 وتوجيهات خادم الحرمين الملك سلمان وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان.

وأشار إلى أن مشاريع الإسكان في المملكة الآن تستخدم تقنيات الوحدات الجاهزة، والتقنيات اللوحيّة، وآخرها تقنية الـ"ثري دي"، حيث تسعى المملكة لتطوير تقنية البناء لديها إلى أعلى المعايير، وامتلاك أكبر طابعة بناء "ثري دي" في العالم.

وعدّد النحيت فوائد أساليب البناء الحديث، قائلاً إنها تتميز بوجود عازل صوتي، كما تتميز بعمر فتراضي أطول، وجودة أعلى من نظيرتها التقليدية، فضلاً عن مقاومة الحريق، وقلة تكاليف الصيانة، وتحمّل الرياح والعواصف مهما بلغت شدتها.

وزارة الإسكان البناء الحديث
اعلان
مؤثرون يقارنون بين أساليب البناء الحديثة والتقليدية
سبق

منذ اليوم الأول له في وزارة الإسكان حرص "الحقيل" على استخدام أساليب البناء الحديث أثناء التخطيط والتنفيذ لبناء الوحدات والمدن الجديدة، وفقاً لرؤية المملكة 2030، فبحث عن أبرز وأفضل تقنيات البناء حول العالم، بما يلائم الطبيعة المحلية للبلاد، ورغبات المواطنين، موجهاً باستخدام تقنيات "المباني سريعة البناء" في مشروعات الإسكان بنسبة 50% من إجمالي المشروعات في نهاية عام 2020.

وتفاعلاً مع ما نشرته "سبق" بعنوان (تحقيقًا لرؤى وتطلعات سمو ولي العهد، الحقيل ينقل أبرز وأفضل تقنيات البناء في العالم إلى المملكة) خصص المدون السعودي الشهير محمد النحيت فيديو نشره على صفحاته المختلفة بمواقع التواصل الاجتماعي، يشرح فيه مميزات هذه الأساليب، والفرق بينها وبين أسلوب البناء التقليدي.

وحرص النحيت خلال الفيديو على عرض فيلا تقع في أحد التجمعات السكنية بالعاصمة الرياض، تم بناؤها في غضون 10 أيام فقط، حيث تميزت بروعة التصميم العصري واستغلال المساحات والمنظر

وأجرى النحيت مقارنة بين أساليب البناء الحديث والأسلوب القديم في البناء، مؤكدًا أن الأساليب الحديثة وفرت الكثير من المال والوقت والجهد في سبيل إقامة المباني بشكل عصري وحديث يلائم متطلبات الأسر السعودية.

وبدأ النحيت الفيديو الذي بثه عبر قناته بـ"يوتيوب" بشرح الفرق بين الأساليب القديمة والحديثة في عدة مجالات، منها السفر الذي تطور من السفر باستخدام الدواب وحتى الطائرة، والرسائل التي بات إرسالها يستغرق ضغطة زر، بالمقارنة بالوسائل القديمة التي كان يستغرق إرسال رسالة ربما 3 أشهر حتى تصل إلى صاحبها، وهو الفرق بين أساليب البناء التقليدية وتقنية البناء الحديث التي باتت تعتمدها وزارة الإسكان في مشروعاتها، بقيادة الوزير ماجد الحقيل،تنفيذًا لرؤية المملكة 2030 وتوجيهات خادم الحرمين الملك سلمان وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان.

وأشار إلى أن مشاريع الإسكان في المملكة الآن تستخدم تقنيات الوحدات الجاهزة، والتقنيات اللوحيّة، وآخرها تقنية الـ"ثري دي"، حيث تسعى المملكة لتطوير تقنية البناء لديها إلى أعلى المعايير، وامتلاك أكبر طابعة بناء "ثري دي" في العالم.

وعدّد النحيت فوائد أساليب البناء الحديث، قائلاً إنها تتميز بوجود عازل صوتي، كما تتميز بعمر فتراضي أطول، وجودة أعلى من نظيرتها التقليدية، فضلاً عن مقاومة الحريق، وقلة تكاليف الصيانة، وتحمّل الرياح والعواصف مهما بلغت شدتها.

07 يناير 2020 - 12 جمادى الأول 1441
06:03 PM

مؤثرون يقارنون بين أساليب البناء الحديثة والتقليدية

عقب تأكيد "الحقيل" استخدام أساليب البناء الحديثة في 50% من مشروعات الإسكان

A A A
14
6,606

منذ اليوم الأول له في وزارة الإسكان حرص "الحقيل" على استخدام أساليب البناء الحديث أثناء التخطيط والتنفيذ لبناء الوحدات والمدن الجديدة، وفقاً لرؤية المملكة 2030، فبحث عن أبرز وأفضل تقنيات البناء حول العالم، بما يلائم الطبيعة المحلية للبلاد، ورغبات المواطنين، موجهاً باستخدام تقنيات "المباني سريعة البناء" في مشروعات الإسكان بنسبة 50% من إجمالي المشروعات في نهاية عام 2020.

وتفاعلاً مع ما نشرته "سبق" بعنوان (تحقيقًا لرؤى وتطلعات سمو ولي العهد، الحقيل ينقل أبرز وأفضل تقنيات البناء في العالم إلى المملكة) خصص المدون السعودي الشهير محمد النحيت فيديو نشره على صفحاته المختلفة بمواقع التواصل الاجتماعي، يشرح فيه مميزات هذه الأساليب، والفرق بينها وبين أسلوب البناء التقليدي.

وحرص النحيت خلال الفيديو على عرض فيلا تقع في أحد التجمعات السكنية بالعاصمة الرياض، تم بناؤها في غضون 10 أيام فقط، حيث تميزت بروعة التصميم العصري واستغلال المساحات والمنظر

وأجرى النحيت مقارنة بين أساليب البناء الحديث والأسلوب القديم في البناء، مؤكدًا أن الأساليب الحديثة وفرت الكثير من المال والوقت والجهد في سبيل إقامة المباني بشكل عصري وحديث يلائم متطلبات الأسر السعودية.

وبدأ النحيت الفيديو الذي بثه عبر قناته بـ"يوتيوب" بشرح الفرق بين الأساليب القديمة والحديثة في عدة مجالات، منها السفر الذي تطور من السفر باستخدام الدواب وحتى الطائرة، والرسائل التي بات إرسالها يستغرق ضغطة زر، بالمقارنة بالوسائل القديمة التي كان يستغرق إرسال رسالة ربما 3 أشهر حتى تصل إلى صاحبها، وهو الفرق بين أساليب البناء التقليدية وتقنية البناء الحديث التي باتت تعتمدها وزارة الإسكان في مشروعاتها، بقيادة الوزير ماجد الحقيل،تنفيذًا لرؤية المملكة 2030 وتوجيهات خادم الحرمين الملك سلمان وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان.

وأشار إلى أن مشاريع الإسكان في المملكة الآن تستخدم تقنيات الوحدات الجاهزة، والتقنيات اللوحيّة، وآخرها تقنية الـ"ثري دي"، حيث تسعى المملكة لتطوير تقنية البناء لديها إلى أعلى المعايير، وامتلاك أكبر طابعة بناء "ثري دي" في العالم.

وعدّد النحيت فوائد أساليب البناء الحديث، قائلاً إنها تتميز بوجود عازل صوتي، كما تتميز بعمر فتراضي أطول، وجودة أعلى من نظيرتها التقليدية، فضلاً عن مقاومة الحريق، وقلة تكاليف الصيانة، وتحمّل الرياح والعواصف مهما بلغت شدتها.