كدسة: قدمنا 93 ألف ساعة عمل تطوعية ومتخصصة  في التدريب التقني

أكد أن ملتقى مكة الثقافي عزز مفهوم المبادرة والتعاون والعمل الجماعي

كشف مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة فيصل بن عقيل كدسة عن تسجيل أرقام قياسية في مجالات مهنية تطوعية متخصصة وأخرى اجتماعية ووطنية ساهم ملتقى مكة الثقافي في تحقيقها حيث وصلت لأكثر من 93 ألف ساعة عمل تطوعية ومتخصصة، من خلال شعاره : كيف نكون قدوة؟ الذي أصبح نقطة جذب لاستدعاء القيم الإيجابية والمحمودة وتعزيز المواطنة الصالحة والقدوة الحسنة.

وأكد "كدسه" أن الملتقى حقق ارتفاعاً في كفاءة العمل المهني والتطوعي المتخصص في (33) وحدة تدريبية على مستوى المحافظات تؤهل حالياً أكثر من (30) ألف متدرب ومتدربة ، حيث تم توجيه العديد من الفعاليات المهنية بوحدات التدريب من خلال مبادرات التدريب التقني والمهني بالمنطقة والتي وافق عليها مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل وشملت ثلاث مبادرات

ونوه بمواصلة برنامج صيانة منازل المحتاجين في مرحلته الثانية لمحافظات "العاصمة المقدسة، الطائف ، القنفذة ، الليث" خاصة بعدما الحماس الذي أبداه مدراء المعاهد الصناعي الثانوية ومدربي المعاهد والمتدربين بتلك المحافظات حيث سيتولون تشغيل البرنامج قريباً .

إلى هذا أشار "كدسة" إلى أن برنامج "كيف تكوني قدوة وتصنعي التغيير" الذي تنفذه إدارة التدريب الأهلي للبنات بجدة ضمن مبادرة "بأخلاقي أرتقي" من خلال مشاركة (23) معهد من المعاهد الأهلية المعتمدة بمحافظة جدة في التنفيذ ، كما ينفذ البرنامج (78) مدربة ومنسقة إدارية ، فيما تم تحديد عدد المستفيدات من البرنامج من الطالبات والأمهات بـ (178042) مستفيدة ، كما تم تنفيذ المبادرة في (167) مدرسة متوسطة ، و(146) مدرسة ثانوية حيث تستهدف الفئة العمرية من 15 إلى 20 عام وقد عمد هذا البرنامج على تدريب (22210) معلمة وإدارية لمواصلة تنفيذ البرنامج هذا الذي ما زال مستمراً.

وأوضح مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة أنه تم رصد (73242) ساعة تطوعية لإنجاز هذا البرنامج في (313) مدرسة متوسطة وثانوية وبواقع (3) ساعات يومياً ، والذي تبرز أهميته في اعتماد معايير التأثير، والأسبقية، والاستدامة ، والجاذبية ، إذ تلبي احتياج الأمهات والبنات من التوعية مع تزايد أعداد مستخدمي الشبكات الاجتماعية وتسليط الضوء على الجوانب الإيجابية والسلبية لوسائل التواصل الاجتماعي وبرامج التقنية الحديثة، وتوعية الأمهات والفتيات بطرق الاستخدام الأمثل لبرامج التقنية الحديثة.

اعلان
كدسة: قدمنا 93 ألف ساعة عمل تطوعية ومتخصصة  في التدريب التقني
سبق

كشف مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة فيصل بن عقيل كدسة عن تسجيل أرقام قياسية في مجالات مهنية تطوعية متخصصة وأخرى اجتماعية ووطنية ساهم ملتقى مكة الثقافي في تحقيقها حيث وصلت لأكثر من 93 ألف ساعة عمل تطوعية ومتخصصة، من خلال شعاره : كيف نكون قدوة؟ الذي أصبح نقطة جذب لاستدعاء القيم الإيجابية والمحمودة وتعزيز المواطنة الصالحة والقدوة الحسنة.

وأكد "كدسه" أن الملتقى حقق ارتفاعاً في كفاءة العمل المهني والتطوعي المتخصص في (33) وحدة تدريبية على مستوى المحافظات تؤهل حالياً أكثر من (30) ألف متدرب ومتدربة ، حيث تم توجيه العديد من الفعاليات المهنية بوحدات التدريب من خلال مبادرات التدريب التقني والمهني بالمنطقة والتي وافق عليها مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل وشملت ثلاث مبادرات

ونوه بمواصلة برنامج صيانة منازل المحتاجين في مرحلته الثانية لمحافظات "العاصمة المقدسة، الطائف ، القنفذة ، الليث" خاصة بعدما الحماس الذي أبداه مدراء المعاهد الصناعي الثانوية ومدربي المعاهد والمتدربين بتلك المحافظات حيث سيتولون تشغيل البرنامج قريباً .

إلى هذا أشار "كدسة" إلى أن برنامج "كيف تكوني قدوة وتصنعي التغيير" الذي تنفذه إدارة التدريب الأهلي للبنات بجدة ضمن مبادرة "بأخلاقي أرتقي" من خلال مشاركة (23) معهد من المعاهد الأهلية المعتمدة بمحافظة جدة في التنفيذ ، كما ينفذ البرنامج (78) مدربة ومنسقة إدارية ، فيما تم تحديد عدد المستفيدات من البرنامج من الطالبات والأمهات بـ (178042) مستفيدة ، كما تم تنفيذ المبادرة في (167) مدرسة متوسطة ، و(146) مدرسة ثانوية حيث تستهدف الفئة العمرية من 15 إلى 20 عام وقد عمد هذا البرنامج على تدريب (22210) معلمة وإدارية لمواصلة تنفيذ البرنامج هذا الذي ما زال مستمراً.

وأوضح مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة أنه تم رصد (73242) ساعة تطوعية لإنجاز هذا البرنامج في (313) مدرسة متوسطة وثانوية وبواقع (3) ساعات يومياً ، والذي تبرز أهميته في اعتماد معايير التأثير، والأسبقية، والاستدامة ، والجاذبية ، إذ تلبي احتياج الأمهات والبنات من التوعية مع تزايد أعداد مستخدمي الشبكات الاجتماعية وتسليط الضوء على الجوانب الإيجابية والسلبية لوسائل التواصل الاجتماعي وبرامج التقنية الحديثة، وتوعية الأمهات والفتيات بطرق الاستخدام الأمثل لبرامج التقنية الحديثة.

22 فبراير 2018 - 6 جمادى الآخر 1439
03:23 PM

كدسة: قدمنا 93 ألف ساعة عمل تطوعية ومتخصصة  في التدريب التقني

أكد أن ملتقى مكة الثقافي عزز مفهوم المبادرة والتعاون والعمل الجماعي

A A A
0
2,462

كشف مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة فيصل بن عقيل كدسة عن تسجيل أرقام قياسية في مجالات مهنية تطوعية متخصصة وأخرى اجتماعية ووطنية ساهم ملتقى مكة الثقافي في تحقيقها حيث وصلت لأكثر من 93 ألف ساعة عمل تطوعية ومتخصصة، من خلال شعاره : كيف نكون قدوة؟ الذي أصبح نقطة جذب لاستدعاء القيم الإيجابية والمحمودة وتعزيز المواطنة الصالحة والقدوة الحسنة.

وأكد "كدسه" أن الملتقى حقق ارتفاعاً في كفاءة العمل المهني والتطوعي المتخصص في (33) وحدة تدريبية على مستوى المحافظات تؤهل حالياً أكثر من (30) ألف متدرب ومتدربة ، حيث تم توجيه العديد من الفعاليات المهنية بوحدات التدريب من خلال مبادرات التدريب التقني والمهني بالمنطقة والتي وافق عليها مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل وشملت ثلاث مبادرات

ونوه بمواصلة برنامج صيانة منازل المحتاجين في مرحلته الثانية لمحافظات "العاصمة المقدسة، الطائف ، القنفذة ، الليث" خاصة بعدما الحماس الذي أبداه مدراء المعاهد الصناعي الثانوية ومدربي المعاهد والمتدربين بتلك المحافظات حيث سيتولون تشغيل البرنامج قريباً .

إلى هذا أشار "كدسة" إلى أن برنامج "كيف تكوني قدوة وتصنعي التغيير" الذي تنفذه إدارة التدريب الأهلي للبنات بجدة ضمن مبادرة "بأخلاقي أرتقي" من خلال مشاركة (23) معهد من المعاهد الأهلية المعتمدة بمحافظة جدة في التنفيذ ، كما ينفذ البرنامج (78) مدربة ومنسقة إدارية ، فيما تم تحديد عدد المستفيدات من البرنامج من الطالبات والأمهات بـ (178042) مستفيدة ، كما تم تنفيذ المبادرة في (167) مدرسة متوسطة ، و(146) مدرسة ثانوية حيث تستهدف الفئة العمرية من 15 إلى 20 عام وقد عمد هذا البرنامج على تدريب (22210) معلمة وإدارية لمواصلة تنفيذ البرنامج هذا الذي ما زال مستمراً.

وأوضح مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة أنه تم رصد (73242) ساعة تطوعية لإنجاز هذا البرنامج في (313) مدرسة متوسطة وثانوية وبواقع (3) ساعات يومياً ، والذي تبرز أهميته في اعتماد معايير التأثير، والأسبقية، والاستدامة ، والجاذبية ، إذ تلبي احتياج الأمهات والبنات من التوعية مع تزايد أعداد مستخدمي الشبكات الاجتماعية وتسليط الضوء على الجوانب الإيجابية والسلبية لوسائل التواصل الاجتماعي وبرامج التقنية الحديثة، وتوعية الأمهات والفتيات بطرق الاستخدام الأمثل لبرامج التقنية الحديثة.