بحضور العيسى.. المنتدى الدولي للمعلمين يختتم فعالياته في الرياض

اختصر في ثلاثة أيام خبرة سنوات وتجارب المشاركين والمشاركات

شهد ختام فعاليات المنتدى الدولي للمعلمين استعراض رئيس قطاع التعليم والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية "أندرياس سليشر" تجربة المشاركين والمشاركات في فعاليات المنتدى، وأبرز ما تمخّضت عنه ورش العمل، ومجموعات التركيز، وما يمكن أن يؤخذ بعين الاعتبار كنتائج فعلية للمنتدى.

وكان ذلك بحضور ومشاركة وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، وتكريمه المشاركين والمشاركات، والاستماع للعروض التي تناولت نتائج ورش العمل طيلة أيام المنتدى.

واستهلّ "أندرياس" حديثه بدور المعلم السعودي وقدرته على صناعة التغيير وفق معطيات المرحلة التي تمر بها المملكة، وقال: نستطيع أن نرى الشغف يملأ أرجاء المكان من أجل تغيير التعليم وتطويره، وأشكر على وجه الخصوص المعلمين والمعلمات السعوديين.

وأضاف: ما أذهلني مدى الجاهزية والقدرة على التغيير، وإذا كان لدينا اختبار عالمي ستحلون في المرتبة الأولى؛ لأني زرت العديد من البلدان، وأنتم تمرون بتغييرات كثيرة داخل الدراسة وستواجهون كل التحديات بمرونة وشجاعة، وأنتم لديكم القدرة على الاستماع للآخر والاستفادة، والتطبيق بشكل ملائم على مجتمعاتكم وهذا شيء مذهل".

وتابع: "مستقبل التعليم لن يكون سهلاً، وما سمعناه الأيام الماضية والتوقعات التي ذكرت على مختلف ورش العمل، يتعيّن أن يكون لدينا فهم عميق لما يتم تدريسه والوقت المسموح تدريسه؛ لأن ما يعلمه المعلمون يؤثر على الطلاب ومعرفة المحتوى والتخصص والمنهج والمقررات بشكل جيد ومعرفة الطريقة المفضلة للطلاب لتعلم هذا المحتوى والأمر يتمحور حول المعرفة بالممارسات المهنية، حتى تحدث بيئة التعلم الابتكارية والإبداعية التي كنا نتحدث عنها، وهذا يشمل مهارات البحث لكي نكون مبتكرين في مستقبلنا".

وذكر أن العمل اليوم يتمحور حول تحضير الطلاب لكي يتعاملوا مع التغيرات الاقتصادية السريعة وفرص العمل التي لم ترَ النور، وحل المشكلات الاجتماعية، ولا يعلم أحد ما تؤول إليه الأمور، ويجب أن نتعلم من أخطائنا، وهو أكبر التحديات التي تواجه عملية التعليم.

وفي الختام، أكد "أندرياس" أن مدارس المستقبل يتعين أن يتم تمكينها، ويتعين أن يتم استخدام تقنيات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل قاعات الدراسة والتواصل مع الطلاب بطريقة ابتكارية وإبداعية: "الماضي كان تفاعلياً والمستقبل يتعين أن يكون تشاركياً، والتكنولوجيا تستطيع أن تمكّن وأن تعزز من عملية التعليم، ولكن أفضل التقنية والتكنولوجيا لا يمكن أن تحل محل التجارب الاجتماعية الخاصة بالتعليم والتعلم، فالتعليم لا ينتهي عند أعتاب المدرسة".

اعلان
بحضور العيسى.. المنتدى الدولي للمعلمين يختتم فعالياته في الرياض
سبق

شهد ختام فعاليات المنتدى الدولي للمعلمين استعراض رئيس قطاع التعليم والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية "أندرياس سليشر" تجربة المشاركين والمشاركات في فعاليات المنتدى، وأبرز ما تمخّضت عنه ورش العمل، ومجموعات التركيز، وما يمكن أن يؤخذ بعين الاعتبار كنتائج فعلية للمنتدى.

وكان ذلك بحضور ومشاركة وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، وتكريمه المشاركين والمشاركات، والاستماع للعروض التي تناولت نتائج ورش العمل طيلة أيام المنتدى.

واستهلّ "أندرياس" حديثه بدور المعلم السعودي وقدرته على صناعة التغيير وفق معطيات المرحلة التي تمر بها المملكة، وقال: نستطيع أن نرى الشغف يملأ أرجاء المكان من أجل تغيير التعليم وتطويره، وأشكر على وجه الخصوص المعلمين والمعلمات السعوديين.

وأضاف: ما أذهلني مدى الجاهزية والقدرة على التغيير، وإذا كان لدينا اختبار عالمي ستحلون في المرتبة الأولى؛ لأني زرت العديد من البلدان، وأنتم تمرون بتغييرات كثيرة داخل الدراسة وستواجهون كل التحديات بمرونة وشجاعة، وأنتم لديكم القدرة على الاستماع للآخر والاستفادة، والتطبيق بشكل ملائم على مجتمعاتكم وهذا شيء مذهل".

وتابع: "مستقبل التعليم لن يكون سهلاً، وما سمعناه الأيام الماضية والتوقعات التي ذكرت على مختلف ورش العمل، يتعيّن أن يكون لدينا فهم عميق لما يتم تدريسه والوقت المسموح تدريسه؛ لأن ما يعلمه المعلمون يؤثر على الطلاب ومعرفة المحتوى والتخصص والمنهج والمقررات بشكل جيد ومعرفة الطريقة المفضلة للطلاب لتعلم هذا المحتوى والأمر يتمحور حول المعرفة بالممارسات المهنية، حتى تحدث بيئة التعلم الابتكارية والإبداعية التي كنا نتحدث عنها، وهذا يشمل مهارات البحث لكي نكون مبتكرين في مستقبلنا".

وذكر أن العمل اليوم يتمحور حول تحضير الطلاب لكي يتعاملوا مع التغيرات الاقتصادية السريعة وفرص العمل التي لم ترَ النور، وحل المشكلات الاجتماعية، ولا يعلم أحد ما تؤول إليه الأمور، ويجب أن نتعلم من أخطائنا، وهو أكبر التحديات التي تواجه عملية التعليم.

وفي الختام، أكد "أندرياس" أن مدارس المستقبل يتعين أن يتم تمكينها، ويتعين أن يتم استخدام تقنيات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل قاعات الدراسة والتواصل مع الطلاب بطريقة ابتكارية وإبداعية: "الماضي كان تفاعلياً والمستقبل يتعين أن يكون تشاركياً، والتكنولوجيا تستطيع أن تمكّن وأن تعزز من عملية التعليم، ولكن أفضل التقنية والتكنولوجيا لا يمكن أن تحل محل التجارب الاجتماعية الخاصة بالتعليم والتعلم، فالتعليم لا ينتهي عند أعتاب المدرسة".

30 أغسطس 2018 - 19 ذو الحجة 1439
10:22 AM

بحضور العيسى.. المنتدى الدولي للمعلمين يختتم فعالياته في الرياض

اختصر في ثلاثة أيام خبرة سنوات وتجارب المشاركين والمشاركات

A A A
9
4,230

شهد ختام فعاليات المنتدى الدولي للمعلمين استعراض رئيس قطاع التعليم والمهارات في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية "أندرياس سليشر" تجربة المشاركين والمشاركات في فعاليات المنتدى، وأبرز ما تمخّضت عنه ورش العمل، ومجموعات التركيز، وما يمكن أن يؤخذ بعين الاعتبار كنتائج فعلية للمنتدى.

وكان ذلك بحضور ومشاركة وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، وتكريمه المشاركين والمشاركات، والاستماع للعروض التي تناولت نتائج ورش العمل طيلة أيام المنتدى.

واستهلّ "أندرياس" حديثه بدور المعلم السعودي وقدرته على صناعة التغيير وفق معطيات المرحلة التي تمر بها المملكة، وقال: نستطيع أن نرى الشغف يملأ أرجاء المكان من أجل تغيير التعليم وتطويره، وأشكر على وجه الخصوص المعلمين والمعلمات السعوديين.

وأضاف: ما أذهلني مدى الجاهزية والقدرة على التغيير، وإذا كان لدينا اختبار عالمي ستحلون في المرتبة الأولى؛ لأني زرت العديد من البلدان، وأنتم تمرون بتغييرات كثيرة داخل الدراسة وستواجهون كل التحديات بمرونة وشجاعة، وأنتم لديكم القدرة على الاستماع للآخر والاستفادة، والتطبيق بشكل ملائم على مجتمعاتكم وهذا شيء مذهل".

وتابع: "مستقبل التعليم لن يكون سهلاً، وما سمعناه الأيام الماضية والتوقعات التي ذكرت على مختلف ورش العمل، يتعيّن أن يكون لدينا فهم عميق لما يتم تدريسه والوقت المسموح تدريسه؛ لأن ما يعلمه المعلمون يؤثر على الطلاب ومعرفة المحتوى والتخصص والمنهج والمقررات بشكل جيد ومعرفة الطريقة المفضلة للطلاب لتعلم هذا المحتوى والأمر يتمحور حول المعرفة بالممارسات المهنية، حتى تحدث بيئة التعلم الابتكارية والإبداعية التي كنا نتحدث عنها، وهذا يشمل مهارات البحث لكي نكون مبتكرين في مستقبلنا".

وذكر أن العمل اليوم يتمحور حول تحضير الطلاب لكي يتعاملوا مع التغيرات الاقتصادية السريعة وفرص العمل التي لم ترَ النور، وحل المشكلات الاجتماعية، ولا يعلم أحد ما تؤول إليه الأمور، ويجب أن نتعلم من أخطائنا، وهو أكبر التحديات التي تواجه عملية التعليم.

وفي الختام، أكد "أندرياس" أن مدارس المستقبل يتعين أن يتم تمكينها، ويتعين أن يتم استخدام تقنيات وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات داخل قاعات الدراسة والتواصل مع الطلاب بطريقة ابتكارية وإبداعية: "الماضي كان تفاعلياً والمستقبل يتعين أن يكون تشاركياً، والتكنولوجيا تستطيع أن تمكّن وأن تعزز من عملية التعليم، ولكن أفضل التقنية والتكنولوجيا لا يمكن أن تحل محل التجارب الاجتماعية الخاصة بالتعليم والتعلم، فالتعليم لا ينتهي عند أعتاب المدرسة".