"المطوع" يقترح إنشاء جائزة الملك سلمان الدولية للأعمال الخيرية والإنسانية

عدد الرصيد الخيري الهائل الذي يكتنزه خادم الحرمين الشريفين

سبق- الرياض: أكّد أستاذ الدراسات الإسلامية المعاصرة، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، د. عبدالله بن محمد المطوع، أن سيرة ومسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ممتدة في العمل الخيري، وله - حفظه الله - الدور الأكبر في دعم هذا القطاع ومساندته، وأضاف "المطوع" قائلاً: في خضم الأوامر الملكية الكريمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين، أخيراً، لم ينس الفئات الأكثر حاجة في الوطن، وأعني بهم المشمولين بالضمان الاجتماعي والمعوقين والسجناء في الحق الخاص والجهات المهتمة بالعمل الخيري من الجمعيات الخيرية والتعاونية، وذلك بتخصيص حزمة من هذه الأوامر الكريمة لهم.
 
وأضاف: شمول الأوامر الملكية لهذه الفئات في المجتمع لا يستغرب من قائد محنك ومطلع عن قرب على كل حاجات الوطن والمواطن، فخادم الحرمين الشريفين ظل منذ سنوات طوال تزيد على الخمسين عاماً، وهو خير سند وعون وداعم - بعد الله - لكل العاملين في القطاع الخيري الذي يعد القطاع الثالث في الدولة بعد القطاعين الحكومي والخاص.
 
وقال د. عبد الله المطوع، العمل الخيري في فكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وتطبيقه له لم يك يوماً قاصراً على عون محتاج، أو إطعام فقير، أو بناء مسجد، فحسب؛ بل هو أعم وأشمل من ذلك، وهذا المفهوم والتطبيق يأتي متسقاً مع مفهوم العمل الخيري الواسع في ديننا الإسلامي الحنيف؛ وبناءً عليه فإننا نجد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إسهامات كبيرة في أعمال خيرية متنوعة سواء منها الدعوية والعلمية والصحية والاجتماعية والإغاثية، وقد تبنى - رعاه الله - عديداً من المؤسسات والبرامج الخيرية التي لها صفة الديمومة والاستمرار، وتقوم بعملها وفق عمل مؤسسي منظم، وكان من نتاج ذلك أن تولى - رعاه الله - بصفته الشخصية أو العملية رعاية وإطلاق عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية المتنوعة في بلادنا، ومن ذلك كونه:
- رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بالرياض.
- الرئيس الفخري لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض.
- رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان).
- رئيس مجلس إدارة مشروع الملك سلمان للإسكان الخيري.
- المؤسِّس والرئيس الأعلى لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.
- رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى الفشل الكلوي بمنطقة الرياض.
- رئيس مجلس إدارة مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج.
- الرئيس الفخري لمؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية.
- الرئيس الشرفيّ لمركز الملك سلمان الاجتماعي.
- الرئيس الفخري للجنة أصدقاء المرضى بمنطقة الرياض.
- الرئيس الفخري للجنة أصدقاء الهلال الأحمر بمنطقة الرياض.
 
وقال: إن هذا التنوع في هذه المؤسسات التي رعاها وتبناها وأشرف عليها - رعاه الله - يؤكد سعة نظرته وتطبيقه العمل الخيري وتنوعه تلمساً لحاجات المستفيدين منه.
 
وأضاف: ولم يك عمله واهتمامه - رعاه الله - بالعمل الخيري ومؤسساته في الداخل يشغله عن الاهتمام بحاجات العمل الخيري في الخارج من خلال تلبية حاجات عدد من الدول الإسلامية والعربية في الطوارئ والأزمات؛ حيث تسنم - رعاه الله - عدداً من المؤسسات واللجان الخيرية التي أُنشئت لتقدم العون والمساعدة للمحتاجين والمتضررين من الكوارث في العالمين العربي والإسلامي وخدمة قضايا الأمة، ومن ذلك كونه:
- رئيس لجنة التبرع لمنكوبي السويس عام 1956م.
- رئيس اللجنة الرئيسة لجمع التبرعات للجزائر عام 1956م.
- رئيس اللجنة الشعبية لمساعدة أسر شهداء الأردن عام 1967م.
- رئيس اللجنة الشعبية لمساعدة مجاهدي فلسطين عام 1967م.
- رئيس اللجنة الشعبية لإغاثة منكوبي باكستان عام 1973م.
- رئيس اللجنة الشعبية لدعم المجهود الحربي في مصر وسورية أثناء حرب 1973م.
- رئيس الهيئة العامة لاستقبال التبرعات للمجاهدين الأفغان عام 1980م.
- رئيس اللجنة المحلية لإغاثة متضرري السيول في السودان عام 1988م.
- رئيس اللجنة المحلية لجمع التبرعات لجمهورية اليمن عام 1989م.
- رئيس اللجنة المحلية لتقديم العون والمساعدة للكويتيين في محنة عام 1990م.
- رئيس اللجنة المحلية لتلقي التبرعات لفيضان بنجلاديش عام 1991م.
- رئيس الهيئة العليا لجمع التبرعات للبوسنة والهرسك عام 1992م.
- رئيس الهيئة العليا لجمع التبرعات لمتضرري زلزال عام 1992م في مصر.
- رئيس اللجنة العليا لجمع التبرعات لانتفاضة القدس بالرياض 2000م.
 
وقال الدكتور المطوع: وظل - رعاه الله - ولا يزال يقدم الكثير من العمل الخيري والدعم والمساندة والرعاية للعاملين في القطاع الخيري وللمحتاجين الذين تبلغه حاجتهم، سواء ذلك كان بشكل مباشر في مكتبه بالإمارة إبّان تولية إمارة الرياض أو بعد ولايته للعهد أو في قصره أو من خلال وسائل الإعلام، والشواهد يصعب حصرها في هذا المجال.
 
وأضاف : وتأسيساً على هذا الرصيد الخيري الهائل الذي يكتنزه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناته - وعلى هذه السيرة الخيرية الممتدة فإني أقترح إنشاء جائزة دولية تحمل اسمه الكريم: (جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الدولية للأعمال الخيرية والإنسانية)، فقائد بحجم جلالته وبلد بحجم المملكة العربية السعودية وعطاءاتها الخيرية والإنسانية هي أولى بتبني هذه الجائزة الدولية باسم رمز وطننا الكبير.
 
 وفي الختام، أدعو الجامعات والأقسام العلمية ذات العلاقة بالدراسات الخيرية والاجتماعية لإخراج بحوث ودراسات علمية محكمة تتناول شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وفكره ومنهجه ورؤيته في العمل الخيري ليقدموا من خلال هذه الدراسات والبحوث نبراساً وقدوةً لكل المهتمين والعاملين في القطاع الخيري.

اعلان
"المطوع" يقترح إنشاء جائزة الملك سلمان الدولية للأعمال الخيرية والإنسانية
سبق
سبق- الرياض: أكّد أستاذ الدراسات الإسلامية المعاصرة، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، د. عبدالله بن محمد المطوع، أن سيرة ومسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ممتدة في العمل الخيري، وله - حفظه الله - الدور الأكبر في دعم هذا القطاع ومساندته، وأضاف "المطوع" قائلاً: في خضم الأوامر الملكية الكريمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين، أخيراً، لم ينس الفئات الأكثر حاجة في الوطن، وأعني بهم المشمولين بالضمان الاجتماعي والمعوقين والسجناء في الحق الخاص والجهات المهتمة بالعمل الخيري من الجمعيات الخيرية والتعاونية، وذلك بتخصيص حزمة من هذه الأوامر الكريمة لهم.
 
وأضاف: شمول الأوامر الملكية لهذه الفئات في المجتمع لا يستغرب من قائد محنك ومطلع عن قرب على كل حاجات الوطن والمواطن، فخادم الحرمين الشريفين ظل منذ سنوات طوال تزيد على الخمسين عاماً، وهو خير سند وعون وداعم - بعد الله - لكل العاملين في القطاع الخيري الذي يعد القطاع الثالث في الدولة بعد القطاعين الحكومي والخاص.
 
وقال د. عبد الله المطوع، العمل الخيري في فكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وتطبيقه له لم يك يوماً قاصراً على عون محتاج، أو إطعام فقير، أو بناء مسجد، فحسب؛ بل هو أعم وأشمل من ذلك، وهذا المفهوم والتطبيق يأتي متسقاً مع مفهوم العمل الخيري الواسع في ديننا الإسلامي الحنيف؛ وبناءً عليه فإننا نجد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إسهامات كبيرة في أعمال خيرية متنوعة سواء منها الدعوية والعلمية والصحية والاجتماعية والإغاثية، وقد تبنى - رعاه الله - عديداً من المؤسسات والبرامج الخيرية التي لها صفة الديمومة والاستمرار، وتقوم بعملها وفق عمل مؤسسي منظم، وكان من نتاج ذلك أن تولى - رعاه الله - بصفته الشخصية أو العملية رعاية وإطلاق عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية المتنوعة في بلادنا، ومن ذلك كونه:
- رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بالرياض.
- الرئيس الفخري لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض.
- رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان).
- رئيس مجلس إدارة مشروع الملك سلمان للإسكان الخيري.
- المؤسِّس والرئيس الأعلى لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.
- رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى الفشل الكلوي بمنطقة الرياض.
- رئيس مجلس إدارة مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج.
- الرئيس الفخري لمؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية.
- الرئيس الشرفيّ لمركز الملك سلمان الاجتماعي.
- الرئيس الفخري للجنة أصدقاء المرضى بمنطقة الرياض.
- الرئيس الفخري للجنة أصدقاء الهلال الأحمر بمنطقة الرياض.
 
وقال: إن هذا التنوع في هذه المؤسسات التي رعاها وتبناها وأشرف عليها - رعاه الله - يؤكد سعة نظرته وتطبيقه العمل الخيري وتنوعه تلمساً لحاجات المستفيدين منه.
 
وأضاف: ولم يك عمله واهتمامه - رعاه الله - بالعمل الخيري ومؤسساته في الداخل يشغله عن الاهتمام بحاجات العمل الخيري في الخارج من خلال تلبية حاجات عدد من الدول الإسلامية والعربية في الطوارئ والأزمات؛ حيث تسنم - رعاه الله - عدداً من المؤسسات واللجان الخيرية التي أُنشئت لتقدم العون والمساعدة للمحتاجين والمتضررين من الكوارث في العالمين العربي والإسلامي وخدمة قضايا الأمة، ومن ذلك كونه:
- رئيس لجنة التبرع لمنكوبي السويس عام 1956م.
- رئيس اللجنة الرئيسة لجمع التبرعات للجزائر عام 1956م.
- رئيس اللجنة الشعبية لمساعدة أسر شهداء الأردن عام 1967م.
- رئيس اللجنة الشعبية لمساعدة مجاهدي فلسطين عام 1967م.
- رئيس اللجنة الشعبية لإغاثة منكوبي باكستان عام 1973م.
- رئيس اللجنة الشعبية لدعم المجهود الحربي في مصر وسورية أثناء حرب 1973م.
- رئيس الهيئة العامة لاستقبال التبرعات للمجاهدين الأفغان عام 1980م.
- رئيس اللجنة المحلية لإغاثة متضرري السيول في السودان عام 1988م.
- رئيس اللجنة المحلية لجمع التبرعات لجمهورية اليمن عام 1989م.
- رئيس اللجنة المحلية لتقديم العون والمساعدة للكويتيين في محنة عام 1990م.
- رئيس اللجنة المحلية لتلقي التبرعات لفيضان بنجلاديش عام 1991م.
- رئيس الهيئة العليا لجمع التبرعات للبوسنة والهرسك عام 1992م.
- رئيس الهيئة العليا لجمع التبرعات لمتضرري زلزال عام 1992م في مصر.
- رئيس اللجنة العليا لجمع التبرعات لانتفاضة القدس بالرياض 2000م.
 
وقال الدكتور المطوع: وظل - رعاه الله - ولا يزال يقدم الكثير من العمل الخيري والدعم والمساندة والرعاية للعاملين في القطاع الخيري وللمحتاجين الذين تبلغه حاجتهم، سواء ذلك كان بشكل مباشر في مكتبه بالإمارة إبّان تولية إمارة الرياض أو بعد ولايته للعهد أو في قصره أو من خلال وسائل الإعلام، والشواهد يصعب حصرها في هذا المجال.
 
وأضاف : وتأسيساً على هذا الرصيد الخيري الهائل الذي يكتنزه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناته - وعلى هذه السيرة الخيرية الممتدة فإني أقترح إنشاء جائزة دولية تحمل اسمه الكريم: (جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الدولية للأعمال الخيرية والإنسانية)، فقائد بحجم جلالته وبلد بحجم المملكة العربية السعودية وعطاءاتها الخيرية والإنسانية هي أولى بتبني هذه الجائزة الدولية باسم رمز وطننا الكبير.
 
 وفي الختام، أدعو الجامعات والأقسام العلمية ذات العلاقة بالدراسات الخيرية والاجتماعية لإخراج بحوث ودراسات علمية محكمة تتناول شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وفكره ومنهجه ورؤيته في العمل الخيري ليقدموا من خلال هذه الدراسات والبحوث نبراساً وقدوةً لكل المهتمين والعاملين في القطاع الخيري.
02 فبراير 2015 - 13 ربيع الآخر 1436
11:05 AM

"المطوع" يقترح إنشاء جائزة الملك سلمان الدولية للأعمال الخيرية والإنسانية

عدد الرصيد الخيري الهائل الذي يكتنزه خادم الحرمين الشريفين

A A A
0
4,588

سبق- الرياض: أكّد أستاذ الدراسات الإسلامية المعاصرة، في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، د. عبدالله بن محمد المطوع، أن سيرة ومسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ممتدة في العمل الخيري، وله - حفظه الله - الدور الأكبر في دعم هذا القطاع ومساندته، وأضاف "المطوع" قائلاً: في خضم الأوامر الملكية الكريمة التي أصدرها خادم الحرمين الشريفين، أخيراً، لم ينس الفئات الأكثر حاجة في الوطن، وأعني بهم المشمولين بالضمان الاجتماعي والمعوقين والسجناء في الحق الخاص والجهات المهتمة بالعمل الخيري من الجمعيات الخيرية والتعاونية، وذلك بتخصيص حزمة من هذه الأوامر الكريمة لهم.
 
وأضاف: شمول الأوامر الملكية لهذه الفئات في المجتمع لا يستغرب من قائد محنك ومطلع عن قرب على كل حاجات الوطن والمواطن، فخادم الحرمين الشريفين ظل منذ سنوات طوال تزيد على الخمسين عاماً، وهو خير سند وعون وداعم - بعد الله - لكل العاملين في القطاع الخيري الذي يعد القطاع الثالث في الدولة بعد القطاعين الحكومي والخاص.
 
وقال د. عبد الله المطوع، العمل الخيري في فكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وتطبيقه له لم يك يوماً قاصراً على عون محتاج، أو إطعام فقير، أو بناء مسجد، فحسب؛ بل هو أعم وأشمل من ذلك، وهذا المفهوم والتطبيق يأتي متسقاً مع مفهوم العمل الخيري الواسع في ديننا الإسلامي الحنيف؛ وبناءً عليه فإننا نجد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز إسهامات كبيرة في أعمال خيرية متنوعة سواء منها الدعوية والعلمية والصحية والاجتماعية والإغاثية، وقد تبنى - رعاه الله - عديداً من المؤسسات والبرامج الخيرية التي لها صفة الديمومة والاستمرار، وتقوم بعملها وفق عمل مؤسسي منظم، وكان من نتاج ذلك أن تولى - رعاه الله - بصفته الشخصية أو العملية رعاية وإطلاق عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية المتنوعة في بلادنا، ومن ذلك كونه:
- رئيس مجلس إدارة جمعية البر الخيرية بالرياض.
- الرئيس الفخري لجمعية تحفيظ القرآن الكريم بمنطقة الرياض.
- رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام بمنطقة الرياض (إنسان).
- رئيس مجلس إدارة مشروع الملك سلمان للإسكان الخيري.
- المؤسِّس والرئيس الأعلى لمركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة.
- رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية مرضى الفشل الكلوي بمنطقة الرياض.
- رئيس مجلس إدارة مشروع ابن باز الخيري لمساعدة الشباب على الزواج.
- الرئيس الفخري لمؤسسة الشيخ عبدالعزيز بن باز الخيرية.
- الرئيس الشرفيّ لمركز الملك سلمان الاجتماعي.
- الرئيس الفخري للجنة أصدقاء المرضى بمنطقة الرياض.
- الرئيس الفخري للجنة أصدقاء الهلال الأحمر بمنطقة الرياض.
 
وقال: إن هذا التنوع في هذه المؤسسات التي رعاها وتبناها وأشرف عليها - رعاه الله - يؤكد سعة نظرته وتطبيقه العمل الخيري وتنوعه تلمساً لحاجات المستفيدين منه.
 
وأضاف: ولم يك عمله واهتمامه - رعاه الله - بالعمل الخيري ومؤسساته في الداخل يشغله عن الاهتمام بحاجات العمل الخيري في الخارج من خلال تلبية حاجات عدد من الدول الإسلامية والعربية في الطوارئ والأزمات؛ حيث تسنم - رعاه الله - عدداً من المؤسسات واللجان الخيرية التي أُنشئت لتقدم العون والمساعدة للمحتاجين والمتضررين من الكوارث في العالمين العربي والإسلامي وخدمة قضايا الأمة، ومن ذلك كونه:
- رئيس لجنة التبرع لمنكوبي السويس عام 1956م.
- رئيس اللجنة الرئيسة لجمع التبرعات للجزائر عام 1956م.
- رئيس اللجنة الشعبية لمساعدة أسر شهداء الأردن عام 1967م.
- رئيس اللجنة الشعبية لمساعدة مجاهدي فلسطين عام 1967م.
- رئيس اللجنة الشعبية لإغاثة منكوبي باكستان عام 1973م.
- رئيس اللجنة الشعبية لدعم المجهود الحربي في مصر وسورية أثناء حرب 1973م.
- رئيس الهيئة العامة لاستقبال التبرعات للمجاهدين الأفغان عام 1980م.
- رئيس اللجنة المحلية لإغاثة متضرري السيول في السودان عام 1988م.
- رئيس اللجنة المحلية لجمع التبرعات لجمهورية اليمن عام 1989م.
- رئيس اللجنة المحلية لتقديم العون والمساعدة للكويتيين في محنة عام 1990م.
- رئيس اللجنة المحلية لتلقي التبرعات لفيضان بنجلاديش عام 1991م.
- رئيس الهيئة العليا لجمع التبرعات للبوسنة والهرسك عام 1992م.
- رئيس الهيئة العليا لجمع التبرعات لمتضرري زلزال عام 1992م في مصر.
- رئيس اللجنة العليا لجمع التبرعات لانتفاضة القدس بالرياض 2000م.
 
وقال الدكتور المطوع: وظل - رعاه الله - ولا يزال يقدم الكثير من العمل الخيري والدعم والمساندة والرعاية للعاملين في القطاع الخيري وللمحتاجين الذين تبلغه حاجتهم، سواء ذلك كان بشكل مباشر في مكتبه بالإمارة إبّان تولية إمارة الرياض أو بعد ولايته للعهد أو في قصره أو من خلال وسائل الإعلام، والشواهد يصعب حصرها في هذا المجال.
 
وأضاف : وتأسيساً على هذا الرصيد الخيري الهائل الذي يكتنزه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناته - وعلى هذه السيرة الخيرية الممتدة فإني أقترح إنشاء جائزة دولية تحمل اسمه الكريم: (جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الدولية للأعمال الخيرية والإنسانية)، فقائد بحجم جلالته وبلد بحجم المملكة العربية السعودية وعطاءاتها الخيرية والإنسانية هي أولى بتبني هذه الجائزة الدولية باسم رمز وطننا الكبير.
 
 وفي الختام، أدعو الجامعات والأقسام العلمية ذات العلاقة بالدراسات الخيرية والاجتماعية لإخراج بحوث ودراسات علمية محكمة تتناول شخصية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وفكره ومنهجه ورؤيته في العمل الخيري ليقدموا من خلال هذه الدراسات والبحوث نبراساً وقدوةً لكل المهتمين والعاملين في القطاع الخيري.