طلاب ماجستير يتظلمون من غياب أستاذ ورسوبهم في مادته

الغامدي: وافقوا على سحب المادة وتسجيلها بالفصل الثاني

محمد الزهراني - سبق – الباحة: أعرب بعض طلاب ماجستير لغويات تطبيقية في جامعة الباحة عن تذمرهم من الظلم الواقع عليهم، حسب قولهم، وذلك بالرسوب في إحدى المواد غير العربية لغياب أستاذ المادة الذي لم يدرسهم سوى شهر واحد فقط، وترك الطلاب دون أن توفر لهم الجامعة بديلاً له؛ ما كلفهم إعادة الدراسة في المادة.
 
وقال الطلاب في شكوى تلقتها "سبق": أستاذ المادة قام بالسفر للحصول على درجة الدكتوراه، وترك الطلاب بدون دكتور بديل، ولا يزال بشهادة الماجستير، وذلك مخالف للأنظمة.
 
وأضافوا: "عند عودة الدكتور يوم الاختبار النهائي ألزموا بتقديم بحث خلال ثلاثة أيام؛ ما جعل الطلاب في حرج، وليبرر غيابه".
 
وتابعوا: "تجعل الجامعة هذه الشكوى من الطلاب في رفوفها رغم ما بذله الطلاب من لقاء وكيل الدراسات العليا وعميد الكلية، ومحاولاتهم للقاء مدير الجامعة، إلا أن هذا الملف تُرك في رفوفهم، يعلوه الغبار تأخيراً للطلاب وتمييعاً للقضية".
 
وأردفوا "وبعد سنة كاملة فإن الطلاب يفصل بينهم وبين التخرج تيرم؛ ليودعوا هذا البرنامج بتفوق، لكنهم فوجئوا برصد درجاتهم بالرسوب تنكيلاً لهم، ولإعادة دراسة المادة من جديد، في سابقة لم تشهدها جامعة الباحة بمخالفة الأنظمة".
 
وناشد الطلاب الوقوف معهم في ظل ظلم الجامعة وضربها بالقوانين عرض الحائط.. ويتأملون خيراً في وزير التعليم أن ينصفهم، ويحاسب المسؤول في ذلك.
 
من جهتها، تواصلت "سبق" مع المتحدث الرسمي لجامعة الباحة، وعرضت القضية عليه، فرد قائلاً: "أود الإشارة إلى ما ورد منكم حول تضجر بعض طلاب ماجستير اللغويات من عضو هيئة تدريس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وأنه تعمد رصد درجاتهم بالرسوب وإعادة دراسة المادة من جديد، وعليه نشكركم وصحيفة (سبق) على تعاونكم، وأود الإيضاح أن مرحلة الماجستير مرحلة ذات أهمية؛ تقتضي من الطالب البحث والتنقيب والقراءة والسعي للحصول على المعلومة من مظانها".
 
وأضاف "وأستاذ المادة محل الشكوى بذل وسعه في مساعدة طلابه بمادة (نظريات التعلم)، ولاسيما مع الطلاب الذين كان مستواهم ضعيفاً، وحاول معالجة هذا الضعف مستخدماً معهم كل الوسائل المتاحة، ومن ذلك التواصل بالبريد الإلكتروني في كل الأوقات، وقد اجتاز الكثير منهم الاختبار بهذه المادة بمستوى ممتاز، وآخرون بدرجة جيد جداً، والقليل منهم لم يجتازوها".
 
وبناءً على شكوى الذين لم يجتازوا لمعالي مدير الجامعة وجّه معاليه بالاجتماع بهم، وبحث المشكلة معهم لإيجاد الحلول المناسبة لوضعهم، وفعلاً تم الاجتماع بهم بمكتب سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، بحضور عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وتم تخييرهم أثناء الاجتماع بين سحب المادة وإعادة تسجيلها للدراسة أو الاكتفاء بما حصّلوه من درجات بها، فوافقوا على تعبئة استمارات سحب المادة، وبدؤوا في تسجيل المقرر لدراسته خلال الفصل الدراسي الثاني الحالي. 

اعلان
طلاب ماجستير يتظلمون من غياب أستاذ ورسوبهم في مادته
سبق
محمد الزهراني - سبق – الباحة: أعرب بعض طلاب ماجستير لغويات تطبيقية في جامعة الباحة عن تذمرهم من الظلم الواقع عليهم، حسب قولهم، وذلك بالرسوب في إحدى المواد غير العربية لغياب أستاذ المادة الذي لم يدرسهم سوى شهر واحد فقط، وترك الطلاب دون أن توفر لهم الجامعة بديلاً له؛ ما كلفهم إعادة الدراسة في المادة.
 
وقال الطلاب في شكوى تلقتها "سبق": أستاذ المادة قام بالسفر للحصول على درجة الدكتوراه، وترك الطلاب بدون دكتور بديل، ولا يزال بشهادة الماجستير، وذلك مخالف للأنظمة.
 
وأضافوا: "عند عودة الدكتور يوم الاختبار النهائي ألزموا بتقديم بحث خلال ثلاثة أيام؛ ما جعل الطلاب في حرج، وليبرر غيابه".
 
وتابعوا: "تجعل الجامعة هذه الشكوى من الطلاب في رفوفها رغم ما بذله الطلاب من لقاء وكيل الدراسات العليا وعميد الكلية، ومحاولاتهم للقاء مدير الجامعة، إلا أن هذا الملف تُرك في رفوفهم، يعلوه الغبار تأخيراً للطلاب وتمييعاً للقضية".
 
وأردفوا "وبعد سنة كاملة فإن الطلاب يفصل بينهم وبين التخرج تيرم؛ ليودعوا هذا البرنامج بتفوق، لكنهم فوجئوا برصد درجاتهم بالرسوب تنكيلاً لهم، ولإعادة دراسة المادة من جديد، في سابقة لم تشهدها جامعة الباحة بمخالفة الأنظمة".
 
وناشد الطلاب الوقوف معهم في ظل ظلم الجامعة وضربها بالقوانين عرض الحائط.. ويتأملون خيراً في وزير التعليم أن ينصفهم، ويحاسب المسؤول في ذلك.
 
من جهتها، تواصلت "سبق" مع المتحدث الرسمي لجامعة الباحة، وعرضت القضية عليه، فرد قائلاً: "أود الإشارة إلى ما ورد منكم حول تضجر بعض طلاب ماجستير اللغويات من عضو هيئة تدريس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وأنه تعمد رصد درجاتهم بالرسوب وإعادة دراسة المادة من جديد، وعليه نشكركم وصحيفة (سبق) على تعاونكم، وأود الإيضاح أن مرحلة الماجستير مرحلة ذات أهمية؛ تقتضي من الطالب البحث والتنقيب والقراءة والسعي للحصول على المعلومة من مظانها".
 
وأضاف "وأستاذ المادة محل الشكوى بذل وسعه في مساعدة طلابه بمادة (نظريات التعلم)، ولاسيما مع الطلاب الذين كان مستواهم ضعيفاً، وحاول معالجة هذا الضعف مستخدماً معهم كل الوسائل المتاحة، ومن ذلك التواصل بالبريد الإلكتروني في كل الأوقات، وقد اجتاز الكثير منهم الاختبار بهذه المادة بمستوى ممتاز، وآخرون بدرجة جيد جداً، والقليل منهم لم يجتازوها".
 
وبناءً على شكوى الذين لم يجتازوا لمعالي مدير الجامعة وجّه معاليه بالاجتماع بهم، وبحث المشكلة معهم لإيجاد الحلول المناسبة لوضعهم، وفعلاً تم الاجتماع بهم بمكتب سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، بحضور عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وتم تخييرهم أثناء الاجتماع بين سحب المادة وإعادة تسجيلها للدراسة أو الاكتفاء بما حصّلوه من درجات بها، فوافقوا على تعبئة استمارات سحب المادة، وبدؤوا في تسجيل المقرر لدراسته خلال الفصل الدراسي الثاني الحالي. 
25 فبراير 2015 - 6 جمادى الأول 1436
11:57 PM

طلاب ماجستير يتظلمون من غياب أستاذ ورسوبهم في مادته

الغامدي: وافقوا على سحب المادة وتسجيلها بالفصل الثاني

A A A
0
14,670

محمد الزهراني - سبق – الباحة: أعرب بعض طلاب ماجستير لغويات تطبيقية في جامعة الباحة عن تذمرهم من الظلم الواقع عليهم، حسب قولهم، وذلك بالرسوب في إحدى المواد غير العربية لغياب أستاذ المادة الذي لم يدرسهم سوى شهر واحد فقط، وترك الطلاب دون أن توفر لهم الجامعة بديلاً له؛ ما كلفهم إعادة الدراسة في المادة.
 
وقال الطلاب في شكوى تلقتها "سبق": أستاذ المادة قام بالسفر للحصول على درجة الدكتوراه، وترك الطلاب بدون دكتور بديل، ولا يزال بشهادة الماجستير، وذلك مخالف للأنظمة.
 
وأضافوا: "عند عودة الدكتور يوم الاختبار النهائي ألزموا بتقديم بحث خلال ثلاثة أيام؛ ما جعل الطلاب في حرج، وليبرر غيابه".
 
وتابعوا: "تجعل الجامعة هذه الشكوى من الطلاب في رفوفها رغم ما بذله الطلاب من لقاء وكيل الدراسات العليا وعميد الكلية، ومحاولاتهم للقاء مدير الجامعة، إلا أن هذا الملف تُرك في رفوفهم، يعلوه الغبار تأخيراً للطلاب وتمييعاً للقضية".
 
وأردفوا "وبعد سنة كاملة فإن الطلاب يفصل بينهم وبين التخرج تيرم؛ ليودعوا هذا البرنامج بتفوق، لكنهم فوجئوا برصد درجاتهم بالرسوب تنكيلاً لهم، ولإعادة دراسة المادة من جديد، في سابقة لم تشهدها جامعة الباحة بمخالفة الأنظمة".
 
وناشد الطلاب الوقوف معهم في ظل ظلم الجامعة وضربها بالقوانين عرض الحائط.. ويتأملون خيراً في وزير التعليم أن ينصفهم، ويحاسب المسؤول في ذلك.
 
من جهتها، تواصلت "سبق" مع المتحدث الرسمي لجامعة الباحة، وعرضت القضية عليه، فرد قائلاً: "أود الإشارة إلى ما ورد منكم حول تضجر بعض طلاب ماجستير اللغويات من عضو هيئة تدريس بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وأنه تعمد رصد درجاتهم بالرسوب وإعادة دراسة المادة من جديد، وعليه نشكركم وصحيفة (سبق) على تعاونكم، وأود الإيضاح أن مرحلة الماجستير مرحلة ذات أهمية؛ تقتضي من الطالب البحث والتنقيب والقراءة والسعي للحصول على المعلومة من مظانها".
 
وأضاف "وأستاذ المادة محل الشكوى بذل وسعه في مساعدة طلابه بمادة (نظريات التعلم)، ولاسيما مع الطلاب الذين كان مستواهم ضعيفاً، وحاول معالجة هذا الضعف مستخدماً معهم كل الوسائل المتاحة، ومن ذلك التواصل بالبريد الإلكتروني في كل الأوقات، وقد اجتاز الكثير منهم الاختبار بهذه المادة بمستوى ممتاز، وآخرون بدرجة جيد جداً، والقليل منهم لم يجتازوها".
 
وبناءً على شكوى الذين لم يجتازوا لمعالي مدير الجامعة وجّه معاليه بالاجتماع بهم، وبحث المشكلة معهم لإيجاد الحلول المناسبة لوضعهم، وفعلاً تم الاجتماع بهم بمكتب سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي، بحضور عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وتم تخييرهم أثناء الاجتماع بين سحب المادة وإعادة تسجيلها للدراسة أو الاكتفاء بما حصّلوه من درجات بها، فوافقوا على تعبئة استمارات سحب المادة، وبدؤوا في تسجيل المقرر لدراسته خلال الفصل الدراسي الثاني الحالي.