عاصفة "كورونا" تُطِلّ برأسها.. "الصحة" تشُدّ الأحزمة والوزراء يتعاقبون!

فكّت الحصار وفتكت بـ١٨ وأصابت ٥٦ في أسبوعين وتوغلت في 7 مناطق

محمد حضاض- سبق- جدة: عاد فيروس "كورونا" ليُطِلّ برأسه من جديد؛ حيث سجلت وزارة الصحة -خلال الأسبوعين الماضيين- ٥٦ حالة إصابة بالمرض، وأعلنت عن وفاة ١٨ مواطناً ومقيماً في عدة مناطق ومدن.  
 
عاصفة "كورونا" التي تسببت إبان نشاطها المتزايد العام الماضي، في اقتلاع وزير من منصبه، وتكليف وزير آخر لإدارة المنظومة الصحية في المملكة، هدأت قليلاً، ولم يشهد "عداد الإصابات" تزايداً ملحوظاً في سرعته منذ ٦ أشهر؛ إلا في الأسبوعين الماضيين، وهو ما جعل مسؤولي مكافحة الفيروس داخل الوزارة يشدون أحزمتهم من جديد ليعاودوا مضاعفة الجهد في مختلف المناطق التي سجّلت إصابات ووفيات؛ طمعاً في محاصرة المرض.
 
"كورونا" الذي مرّ عليه ثلاثة وزراء خلال فترة إقامته غير مرحب به في المملكة منذ عام ١٤٣٣هـ، تمكن من إصابة ٩١٣ حالة في عدة مناطق ومحافظات، ونجحت جهود الوزارة في تطبيب وشفاء ٥٠٠ حالة من المصابين؛ في حين توفي ٣٨٩ مواطناً ومقيماً منذ ثلاثة أعوام؛ وفقاً لإحصائيات وزارة الصحة الرسمية.  
 
ولعل الملفت في المرض أنه لم يَعُد محصوراً على منطقة أو اثنتين مثلما كان في بداياته؛ بل كانت الحالات الـ ٥٥ المسجلة في الأسبوعين الماضيين مُوَزّعة بين ٧ مناطق في المملكة، كان لمنطقة الرياض نصيب الأسد بـ٢٣ حالة، ثم المنطقة الشرقية بـ١٤ حالة، تليها القصيم بـ١١ حالة، وجدة سجلت ٤ حالات مصابة بالمرض، ونجران ٣ حالات والجوف حالتان، والمدينة وتبوك سجلتا حالة واحدة لكل منهما.
 
ووصف مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون "توفيق بن أحمد خوجة" وضع "كورونا" في دول الخليج بالمطمئن، ولم يصل لدرجة المخاوف؛ مبيناً أن وزارات الصحة الخليجية تطبّق كل الإجراءات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية.
 
وأشار إلى أن اكتشاف بعض الحالات الفردية لـ"كورونا" في بعض مناطق المملكة يتطلب المزيد من التوعية؛ باعتبار أن المرض عاد مجدداً بعوامل مرتبطة بالمناخ وفترة توالد الإبل، وهي مؤشرات في موضع اهتمام وزارة الصحة السعودية؛ وفقاً للدراسات التي أُجريت طوال العامين الماضيين؛ حيث اتضح أن الشهور الثلاثة (فبراير ومارس وأبريل) تشهد نشاطاً متزايداً للفيروس نتيجة التقلبات المناخية؛ بينما لوحظ أنه يختفي في الصيف مع ارتفاع الحرارة، وكل هذه المعطيات تتطلب أن نكون على درجة عالية من الحيطة والحذر، وخصوصاً داخل المستشفيات والقطاعات الصحية وعلى مستوى الأفراد.

اعلان
عاصفة "كورونا" تُطِلّ برأسها.. "الصحة" تشُدّ الأحزمة والوزراء يتعاقبون!
سبق
محمد حضاض- سبق- جدة: عاد فيروس "كورونا" ليُطِلّ برأسه من جديد؛ حيث سجلت وزارة الصحة -خلال الأسبوعين الماضيين- ٥٦ حالة إصابة بالمرض، وأعلنت عن وفاة ١٨ مواطناً ومقيماً في عدة مناطق ومدن.  
 
عاصفة "كورونا" التي تسببت إبان نشاطها المتزايد العام الماضي، في اقتلاع وزير من منصبه، وتكليف وزير آخر لإدارة المنظومة الصحية في المملكة، هدأت قليلاً، ولم يشهد "عداد الإصابات" تزايداً ملحوظاً في سرعته منذ ٦ أشهر؛ إلا في الأسبوعين الماضيين، وهو ما جعل مسؤولي مكافحة الفيروس داخل الوزارة يشدون أحزمتهم من جديد ليعاودوا مضاعفة الجهد في مختلف المناطق التي سجّلت إصابات ووفيات؛ طمعاً في محاصرة المرض.
 
"كورونا" الذي مرّ عليه ثلاثة وزراء خلال فترة إقامته غير مرحب به في المملكة منذ عام ١٤٣٣هـ، تمكن من إصابة ٩١٣ حالة في عدة مناطق ومحافظات، ونجحت جهود الوزارة في تطبيب وشفاء ٥٠٠ حالة من المصابين؛ في حين توفي ٣٨٩ مواطناً ومقيماً منذ ثلاثة أعوام؛ وفقاً لإحصائيات وزارة الصحة الرسمية.  
 
ولعل الملفت في المرض أنه لم يَعُد محصوراً على منطقة أو اثنتين مثلما كان في بداياته؛ بل كانت الحالات الـ ٥٥ المسجلة في الأسبوعين الماضيين مُوَزّعة بين ٧ مناطق في المملكة، كان لمنطقة الرياض نصيب الأسد بـ٢٣ حالة، ثم المنطقة الشرقية بـ١٤ حالة، تليها القصيم بـ١١ حالة، وجدة سجلت ٤ حالات مصابة بالمرض، ونجران ٣ حالات والجوف حالتان، والمدينة وتبوك سجلتا حالة واحدة لكل منهما.
 
ووصف مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون "توفيق بن أحمد خوجة" وضع "كورونا" في دول الخليج بالمطمئن، ولم يصل لدرجة المخاوف؛ مبيناً أن وزارات الصحة الخليجية تطبّق كل الإجراءات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية.
 
وأشار إلى أن اكتشاف بعض الحالات الفردية لـ"كورونا" في بعض مناطق المملكة يتطلب المزيد من التوعية؛ باعتبار أن المرض عاد مجدداً بعوامل مرتبطة بالمناخ وفترة توالد الإبل، وهي مؤشرات في موضع اهتمام وزارة الصحة السعودية؛ وفقاً للدراسات التي أُجريت طوال العامين الماضيين؛ حيث اتضح أن الشهور الثلاثة (فبراير ومارس وأبريل) تشهد نشاطاً متزايداً للفيروس نتيجة التقلبات المناخية؛ بينما لوحظ أنه يختفي في الصيف مع ارتفاع الحرارة، وكل هذه المعطيات تتطلب أن نكون على درجة عالية من الحيطة والحذر، وخصوصاً داخل المستشفيات والقطاعات الصحية وعلى مستوى الأفراد.
26 فبراير 2015 - 7 جمادى الأول 1436
09:59 AM

عاصفة "كورونا" تُطِلّ برأسها.. "الصحة" تشُدّ الأحزمة والوزراء يتعاقبون!

فكّت الحصار وفتكت بـ١٨ وأصابت ٥٦ في أسبوعين وتوغلت في 7 مناطق

A A A
0
22,132

محمد حضاض- سبق- جدة: عاد فيروس "كورونا" ليُطِلّ برأسه من جديد؛ حيث سجلت وزارة الصحة -خلال الأسبوعين الماضيين- ٥٦ حالة إصابة بالمرض، وأعلنت عن وفاة ١٨ مواطناً ومقيماً في عدة مناطق ومدن.  
 
عاصفة "كورونا" التي تسببت إبان نشاطها المتزايد العام الماضي، في اقتلاع وزير من منصبه، وتكليف وزير آخر لإدارة المنظومة الصحية في المملكة، هدأت قليلاً، ولم يشهد "عداد الإصابات" تزايداً ملحوظاً في سرعته منذ ٦ أشهر؛ إلا في الأسبوعين الماضيين، وهو ما جعل مسؤولي مكافحة الفيروس داخل الوزارة يشدون أحزمتهم من جديد ليعاودوا مضاعفة الجهد في مختلف المناطق التي سجّلت إصابات ووفيات؛ طمعاً في محاصرة المرض.
 
"كورونا" الذي مرّ عليه ثلاثة وزراء خلال فترة إقامته غير مرحب به في المملكة منذ عام ١٤٣٣هـ، تمكن من إصابة ٩١٣ حالة في عدة مناطق ومحافظات، ونجحت جهود الوزارة في تطبيب وشفاء ٥٠٠ حالة من المصابين؛ في حين توفي ٣٨٩ مواطناً ومقيماً منذ ثلاثة أعوام؛ وفقاً لإحصائيات وزارة الصحة الرسمية.  
 
ولعل الملفت في المرض أنه لم يَعُد محصوراً على منطقة أو اثنتين مثلما كان في بداياته؛ بل كانت الحالات الـ ٥٥ المسجلة في الأسبوعين الماضيين مُوَزّعة بين ٧ مناطق في المملكة، كان لمنطقة الرياض نصيب الأسد بـ٢٣ حالة، ثم المنطقة الشرقية بـ١٤ حالة، تليها القصيم بـ١١ حالة، وجدة سجلت ٤ حالات مصابة بالمرض، ونجران ٣ حالات والجوف حالتان، والمدينة وتبوك سجلتا حالة واحدة لكل منهما.
 
ووصف مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون "توفيق بن أحمد خوجة" وضع "كورونا" في دول الخليج بالمطمئن، ولم يصل لدرجة المخاوف؛ مبيناً أن وزارات الصحة الخليجية تطبّق كل الإجراءات التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية.
 
وأشار إلى أن اكتشاف بعض الحالات الفردية لـ"كورونا" في بعض مناطق المملكة يتطلب المزيد من التوعية؛ باعتبار أن المرض عاد مجدداً بعوامل مرتبطة بالمناخ وفترة توالد الإبل، وهي مؤشرات في موضع اهتمام وزارة الصحة السعودية؛ وفقاً للدراسات التي أُجريت طوال العامين الماضيين؛ حيث اتضح أن الشهور الثلاثة (فبراير ومارس وأبريل) تشهد نشاطاً متزايداً للفيروس نتيجة التقلبات المناخية؛ بينما لوحظ أنه يختفي في الصيف مع ارتفاع الحرارة، وكل هذه المعطيات تتطلب أن نكون على درجة عالية من الحيطة والحذر، وخصوصاً داخل المستشفيات والقطاعات الصحية وعلى مستوى الأفراد.