"ديلي ميل" تكشف تمويل شركات التبغ لدراسة لتسويق السيجارة الإلكترونية

فريق توعية الشباب: يجب الحذر من تصرفاتها وكشف اختراقاتها

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية؛ أن تحقيقات صحية أوضحت أن الدراسة التي نشرها مجلس الصحة الأسبوع الماضي، والتي بينت أن السجائر الإلكترونية آمنة ليست صحيحة، وأنها دراسة مدفوعة الثمن من الشركات الصانعة والمسوّقة لأجهزة السجائر الإلكترونية.
 
وكان البروفيسور "ديفد فينتونً"- أحد المدراء التنفيذيين في المجلس الصحي البريطاني- قد هاجم تلك الدراسة، وقال: إنها ليست دقيقة وليست صحيحة على الإطلاق، وأن هناك شكوكاً حول تمويل تلك الدراسة، وقد تبين أن قرار مجلس الصحة البريطاني كان مبنياً على دراسة تم إجراؤها بدعمٍ من شركات تروج للسجائر الإلكترونية حسبما كشفته الصحافة البريطانية.
 
وتبلغ تجارة السجائر الإلكترونية في بريطانيا ما يقارب "٣٥٤" مليون جنيه إسترليني في السنة، يتعاطاها حوالي مليونين ونصف المليون شخص، معظمهم من المراهقين الذين يستخدمونها لكيلا تظهر رائحة التبغ عليهم.
 
وذكر خبير أبحاث في "مجلة لانسيت" العلمية الشهيرة؛ أن هذه الدراسة مدعومة ومدفوعة الثمن من شركات تصنيع أجهزة السجائر الإلكترونية، وأن الباحث "كارل فاقيستروم" قد أوضح في شفافية أن شركات التدخين تدعمه كباحث رئيس، وكذلك مشاركة ١١ باحثاً آخر في عدة دراسات متفرقة، أشهرهم الإيطالي "ريكاردو بولوسا" الذي عمل مستشاراً علمياً لشركات التبغ، فعباراتهم في أنها آمنة لم تكن جازمة ومؤكدة بل كانت مترددة ومشككة، ولم تجزم بشكل قوي.
 
وكانت "سبق" قد التقت خبراء صحيين ومن فريق توعية الشباب التطوعي حول الشكوك في الدراسة البريطانية الصادرة من وزارة الصحة البريطانية عن مأمونية السيجارة الإلكترونية، وأنها أقل ضرراً؛ حيث حذر فريق توعية الشباب التطوعي من تصديق مثل هذه الدراسات.
 
وأوضح أستاذ وعالم الأبحاث المتخصص في المسرطنات "الدكتور فهد الخضيري"؛ أن نشرها على أنها حقيقة مطلقة وجازمة أمر مستغرب ومخالف لأبجديات البحث والنشر العلمي، مؤكداً أنها دراسة مخترقة ومضللة ومضرة. ويجب تحذير الناس من تصديقها، وخاصة بعد أن أثبتت التحقيقات الصحية أنها مدفوعة من شركات التبغ.
 
من جانبه، قال "حمد بن مشخص العتيبي" مؤسس فريق توعية الشباب التطوعي: إن هذا الكشف يدل على أن شركات التبغ متغلغلة في أوساط كثيرة ويستلزم الحذر من أساليبها وطرقها وضرورة كشفها والتحقيق مع كل من يحاول الترويج لها بأساليب البحث والالتفاف على الأنظمة.
 
واستغرب صمت العديد من الجهات الصحية وبرامج مكافحة التدخين والجمعيات الخيرية المتخصصة في مكافحة التبغ؛ عن الرد على هذه الدراسة بعد نشرها عن طريق وكالات الأنباء وتصديقها من كثير من الناس، مطالباً أياها بأن تقوم بدورها وأن لا تستسلم أمام هذا المرض، وأن تساهم في توعية النشء بمخاطر هذا التبغ وآثاره النفسية. وأن تقدم التوعية المكثفة والمقننة ومواجهة التسويق الخفي لشركات التبغ، وأن تطور برامجها بما يتناسب مع الواقع.
 
وفي بيانٍ صدر عن فريق توعية الشباب التطوعي، حذر من أن تدخين السجائر مضرٌّ بالصحة ويسبب أمراضاً كبيرة، وهو قاتل بطيء، ويجب عدم تصديق أي دراسة تتحدث عن مخاطر قليلة للتبغ؛ لأن شركات التبغ تسعى جاهدة لإصدار مثل هذه الدراسات عن طريق جهات مصدقة وبحيل متعددة.

اعلان
"ديلي ميل" تكشف تمويل شركات التبغ لدراسة لتسويق السيجارة الإلكترونية
سبق
عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية؛ أن تحقيقات صحية أوضحت أن الدراسة التي نشرها مجلس الصحة الأسبوع الماضي، والتي بينت أن السجائر الإلكترونية آمنة ليست صحيحة، وأنها دراسة مدفوعة الثمن من الشركات الصانعة والمسوّقة لأجهزة السجائر الإلكترونية.
 
وكان البروفيسور "ديفد فينتونً"- أحد المدراء التنفيذيين في المجلس الصحي البريطاني- قد هاجم تلك الدراسة، وقال: إنها ليست دقيقة وليست صحيحة على الإطلاق، وأن هناك شكوكاً حول تمويل تلك الدراسة، وقد تبين أن قرار مجلس الصحة البريطاني كان مبنياً على دراسة تم إجراؤها بدعمٍ من شركات تروج للسجائر الإلكترونية حسبما كشفته الصحافة البريطانية.
 
وتبلغ تجارة السجائر الإلكترونية في بريطانيا ما يقارب "٣٥٤" مليون جنيه إسترليني في السنة، يتعاطاها حوالي مليونين ونصف المليون شخص، معظمهم من المراهقين الذين يستخدمونها لكيلا تظهر رائحة التبغ عليهم.
 
وذكر خبير أبحاث في "مجلة لانسيت" العلمية الشهيرة؛ أن هذه الدراسة مدعومة ومدفوعة الثمن من شركات تصنيع أجهزة السجائر الإلكترونية، وأن الباحث "كارل فاقيستروم" قد أوضح في شفافية أن شركات التدخين تدعمه كباحث رئيس، وكذلك مشاركة ١١ باحثاً آخر في عدة دراسات متفرقة، أشهرهم الإيطالي "ريكاردو بولوسا" الذي عمل مستشاراً علمياً لشركات التبغ، فعباراتهم في أنها آمنة لم تكن جازمة ومؤكدة بل كانت مترددة ومشككة، ولم تجزم بشكل قوي.
 
وكانت "سبق" قد التقت خبراء صحيين ومن فريق توعية الشباب التطوعي حول الشكوك في الدراسة البريطانية الصادرة من وزارة الصحة البريطانية عن مأمونية السيجارة الإلكترونية، وأنها أقل ضرراً؛ حيث حذر فريق توعية الشباب التطوعي من تصديق مثل هذه الدراسات.
 
وأوضح أستاذ وعالم الأبحاث المتخصص في المسرطنات "الدكتور فهد الخضيري"؛ أن نشرها على أنها حقيقة مطلقة وجازمة أمر مستغرب ومخالف لأبجديات البحث والنشر العلمي، مؤكداً أنها دراسة مخترقة ومضللة ومضرة. ويجب تحذير الناس من تصديقها، وخاصة بعد أن أثبتت التحقيقات الصحية أنها مدفوعة من شركات التبغ.
 
من جانبه، قال "حمد بن مشخص العتيبي" مؤسس فريق توعية الشباب التطوعي: إن هذا الكشف يدل على أن شركات التبغ متغلغلة في أوساط كثيرة ويستلزم الحذر من أساليبها وطرقها وضرورة كشفها والتحقيق مع كل من يحاول الترويج لها بأساليب البحث والالتفاف على الأنظمة.
 
واستغرب صمت العديد من الجهات الصحية وبرامج مكافحة التدخين والجمعيات الخيرية المتخصصة في مكافحة التبغ؛ عن الرد على هذه الدراسة بعد نشرها عن طريق وكالات الأنباء وتصديقها من كثير من الناس، مطالباً أياها بأن تقوم بدورها وأن لا تستسلم أمام هذا المرض، وأن تساهم في توعية النشء بمخاطر هذا التبغ وآثاره النفسية. وأن تقدم التوعية المكثفة والمقننة ومواجهة التسويق الخفي لشركات التبغ، وأن تطور برامجها بما يتناسب مع الواقع.
 
وفي بيانٍ صدر عن فريق توعية الشباب التطوعي، حذر من أن تدخين السجائر مضرٌّ بالصحة ويسبب أمراضاً كبيرة، وهو قاتل بطيء، ويجب عدم تصديق أي دراسة تتحدث عن مخاطر قليلة للتبغ؛ لأن شركات التبغ تسعى جاهدة لإصدار مثل هذه الدراسات عن طريق جهات مصدقة وبحيل متعددة.
31 أغسطس 2015 - 16 ذو القعدة 1436
07:39 PM

فريق توعية الشباب: يجب الحذر من تصرفاتها وكشف اختراقاتها

"ديلي ميل" تكشف تمويل شركات التبغ لدراسة لتسويق السيجارة الإلكترونية

A A A
0
4,521

عبدالله البرقاوي- سبق- الرياض: كشفت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية؛ أن تحقيقات صحية أوضحت أن الدراسة التي نشرها مجلس الصحة الأسبوع الماضي، والتي بينت أن السجائر الإلكترونية آمنة ليست صحيحة، وأنها دراسة مدفوعة الثمن من الشركات الصانعة والمسوّقة لأجهزة السجائر الإلكترونية.
 
وكان البروفيسور "ديفد فينتونً"- أحد المدراء التنفيذيين في المجلس الصحي البريطاني- قد هاجم تلك الدراسة، وقال: إنها ليست دقيقة وليست صحيحة على الإطلاق، وأن هناك شكوكاً حول تمويل تلك الدراسة، وقد تبين أن قرار مجلس الصحة البريطاني كان مبنياً على دراسة تم إجراؤها بدعمٍ من شركات تروج للسجائر الإلكترونية حسبما كشفته الصحافة البريطانية.
 
وتبلغ تجارة السجائر الإلكترونية في بريطانيا ما يقارب "٣٥٤" مليون جنيه إسترليني في السنة، يتعاطاها حوالي مليونين ونصف المليون شخص، معظمهم من المراهقين الذين يستخدمونها لكيلا تظهر رائحة التبغ عليهم.
 
وذكر خبير أبحاث في "مجلة لانسيت" العلمية الشهيرة؛ أن هذه الدراسة مدعومة ومدفوعة الثمن من شركات تصنيع أجهزة السجائر الإلكترونية، وأن الباحث "كارل فاقيستروم" قد أوضح في شفافية أن شركات التدخين تدعمه كباحث رئيس، وكذلك مشاركة ١١ باحثاً آخر في عدة دراسات متفرقة، أشهرهم الإيطالي "ريكاردو بولوسا" الذي عمل مستشاراً علمياً لشركات التبغ، فعباراتهم في أنها آمنة لم تكن جازمة ومؤكدة بل كانت مترددة ومشككة، ولم تجزم بشكل قوي.
 
وكانت "سبق" قد التقت خبراء صحيين ومن فريق توعية الشباب التطوعي حول الشكوك في الدراسة البريطانية الصادرة من وزارة الصحة البريطانية عن مأمونية السيجارة الإلكترونية، وأنها أقل ضرراً؛ حيث حذر فريق توعية الشباب التطوعي من تصديق مثل هذه الدراسات.
 
وأوضح أستاذ وعالم الأبحاث المتخصص في المسرطنات "الدكتور فهد الخضيري"؛ أن نشرها على أنها حقيقة مطلقة وجازمة أمر مستغرب ومخالف لأبجديات البحث والنشر العلمي، مؤكداً أنها دراسة مخترقة ومضللة ومضرة. ويجب تحذير الناس من تصديقها، وخاصة بعد أن أثبتت التحقيقات الصحية أنها مدفوعة من شركات التبغ.
 
من جانبه، قال "حمد بن مشخص العتيبي" مؤسس فريق توعية الشباب التطوعي: إن هذا الكشف يدل على أن شركات التبغ متغلغلة في أوساط كثيرة ويستلزم الحذر من أساليبها وطرقها وضرورة كشفها والتحقيق مع كل من يحاول الترويج لها بأساليب البحث والالتفاف على الأنظمة.
 
واستغرب صمت العديد من الجهات الصحية وبرامج مكافحة التدخين والجمعيات الخيرية المتخصصة في مكافحة التبغ؛ عن الرد على هذه الدراسة بعد نشرها عن طريق وكالات الأنباء وتصديقها من كثير من الناس، مطالباً أياها بأن تقوم بدورها وأن لا تستسلم أمام هذا المرض، وأن تساهم في توعية النشء بمخاطر هذا التبغ وآثاره النفسية. وأن تقدم التوعية المكثفة والمقننة ومواجهة التسويق الخفي لشركات التبغ، وأن تطور برامجها بما يتناسب مع الواقع.
 
وفي بيانٍ صدر عن فريق توعية الشباب التطوعي، حذر من أن تدخين السجائر مضرٌّ بالصحة ويسبب أمراضاً كبيرة، وهو قاتل بطيء، ويجب عدم تصديق أي دراسة تتحدث عن مخاطر قليلة للتبغ؛ لأن شركات التبغ تسعى جاهدة لإصدار مثل هذه الدراسات عن طريق جهات مصدقة وبحيل متعددة.