جامعيات المملكة يقدمن 102 ابتكار سعودي في المؤتمر الطلابي بجدة

من أصل 394 مشاركة هي إجمالي ما تقدم من أفكار

سلطان السلمي-سبق-جدة : جاءت مشاركة الطالبات بالأفكار الابتكارية التي تخدم البيئة والتنمية المستدامة لافتة هذا العام في المؤتمر الطلابي السادس المنعقد في جدة، وركزت أغلب مشاركات الطالبات في المؤتمر في جانب الإبتكار، إضافة إلى مشاركات في ريادة الأعمال والبحوث الاجتماعية في المؤتمر، وكان إجمالي المشاركات في مسار الابتكار 102 من أصل 394 مشاركة كانت إجمالي ما تقدم من أفكار الطالبات، أغلبهن في محور الابتكار.
 
وكان من ضمن البحوث المقدمة بحث يتناول خدمة المجتمع حيث طرحت فيه الطالبة جمانة عرافي فكرة إعادة استخدام مياه المكيفات، وذلك من خلال جمع مياه التكييف في المنشآت، عن طريق وضعها في خزان خاص كونها تعد نقية ووفيرة. وكشفت صاحبة البحث أنه من خلال دراستها تبين أن المكيفات تنتج ما معدله 4 لترات ماء في الساعة الواحدة صيفًا ولترين شتاءً.
 
وعملت الدراسة أيضًا على فحص مياه المكيفات للتأكد من نقائها ومناسبتها لسقي الزرع وغسيل السيارات والمنازل، وبينت أنه بإضافة نسب بسيطة من الكلور ومركبات أخرى ستكون قابلة للاستخدام البشري من شرب ووضوء خصوصًا أن كمية البكتيريا الموجودة في مياه المكيفات بسيطة، ويمكن تنقيتها لتوفر قرابة 44 % من استهلاك الفرد لليوم الواحد.
 
إلى ذلك قدمت مشاعل الزيد المتخصصة في علوم الحاسب بجامعة الأميرة نورة، مشروعين تناول الأول دراسة متكاملة تهدف إلى زيادة الوعي العام حول خطورة استخدام مواد منتهية الصلاحية، استخدمت فيه الجانب التقني لتدعم المشروع.
 
 في حين تمحور المشروع الثاني حول تطبيق الوقاية الصحية، وذلك من خلال التحقق من تقديم الدواء المناسب للمريض بجرعات وكميات محددة خصوصًا إذا ما كان يتناول عقاقير مختلفة، وعلاقة المركبات العلاجية بالأغذية.
 
وتهدف مشاعل من خلال هذين المشروعين إلى خدمة المجتمع، حيث تسعى لأن يكون المؤتمر الطريق الذي تشقه مشاريعها لترى النور، وقالت "بالنسبة للمشروع الصحي أسعى أن يكون ضمن مبادرات وزارة الصحة أو هيئة الغذاء والدواء، ولكن حتى الآن لم أتقدم به رسميًا إلى أن يثبت البحث نفسه في هذا المؤتمر".
 
من جانب آخر تسعى غرام إبراهيم من جامعة الملك عبد العزيز من خلال مشروعها حول النفايات الطبية السائلة إلى تطوير آلية سهلة وغير مكلفة لمعالجة مشكلة سكبها في مياه الصرف الصحي التي توجه إلى البحار. 
 
ويكمن تحدي هذه الملوثات في كونها لا تتحلل وتبقى عالقة في مياه البحار، وكمياتها للأسف في ازدياد، بحسب ما ترى غرام. والبحث المقدم هو عبارة عن ثلاثة أجزاء، وتم إجراء التحاليل على مدار السنوات الخمس الماضية.

اعلان
جامعيات المملكة يقدمن 102 ابتكار سعودي في المؤتمر الطلابي بجدة
سبق
سلطان السلمي-سبق-جدة : جاءت مشاركة الطالبات بالأفكار الابتكارية التي تخدم البيئة والتنمية المستدامة لافتة هذا العام في المؤتمر الطلابي السادس المنعقد في جدة، وركزت أغلب مشاركات الطالبات في المؤتمر في جانب الإبتكار، إضافة إلى مشاركات في ريادة الأعمال والبحوث الاجتماعية في المؤتمر، وكان إجمالي المشاركات في مسار الابتكار 102 من أصل 394 مشاركة كانت إجمالي ما تقدم من أفكار الطالبات، أغلبهن في محور الابتكار.
 
وكان من ضمن البحوث المقدمة بحث يتناول خدمة المجتمع حيث طرحت فيه الطالبة جمانة عرافي فكرة إعادة استخدام مياه المكيفات، وذلك من خلال جمع مياه التكييف في المنشآت، عن طريق وضعها في خزان خاص كونها تعد نقية ووفيرة. وكشفت صاحبة البحث أنه من خلال دراستها تبين أن المكيفات تنتج ما معدله 4 لترات ماء في الساعة الواحدة صيفًا ولترين شتاءً.
 
وعملت الدراسة أيضًا على فحص مياه المكيفات للتأكد من نقائها ومناسبتها لسقي الزرع وغسيل السيارات والمنازل، وبينت أنه بإضافة نسب بسيطة من الكلور ومركبات أخرى ستكون قابلة للاستخدام البشري من شرب ووضوء خصوصًا أن كمية البكتيريا الموجودة في مياه المكيفات بسيطة، ويمكن تنقيتها لتوفر قرابة 44 % من استهلاك الفرد لليوم الواحد.
 
إلى ذلك قدمت مشاعل الزيد المتخصصة في علوم الحاسب بجامعة الأميرة نورة، مشروعين تناول الأول دراسة متكاملة تهدف إلى زيادة الوعي العام حول خطورة استخدام مواد منتهية الصلاحية، استخدمت فيه الجانب التقني لتدعم المشروع.
 
 في حين تمحور المشروع الثاني حول تطبيق الوقاية الصحية، وذلك من خلال التحقق من تقديم الدواء المناسب للمريض بجرعات وكميات محددة خصوصًا إذا ما كان يتناول عقاقير مختلفة، وعلاقة المركبات العلاجية بالأغذية.
 
وتهدف مشاعل من خلال هذين المشروعين إلى خدمة المجتمع، حيث تسعى لأن يكون المؤتمر الطريق الذي تشقه مشاريعها لترى النور، وقالت "بالنسبة للمشروع الصحي أسعى أن يكون ضمن مبادرات وزارة الصحة أو هيئة الغذاء والدواء، ولكن حتى الآن لم أتقدم به رسميًا إلى أن يثبت البحث نفسه في هذا المؤتمر".
 
من جانب آخر تسعى غرام إبراهيم من جامعة الملك عبد العزيز من خلال مشروعها حول النفايات الطبية السائلة إلى تطوير آلية سهلة وغير مكلفة لمعالجة مشكلة سكبها في مياه الصرف الصحي التي توجه إلى البحار. 
 
ويكمن تحدي هذه الملوثات في كونها لا تتحلل وتبقى عالقة في مياه البحار، وكمياتها للأسف في ازدياد، بحسب ما ترى غرام. والبحث المقدم هو عبارة عن ثلاثة أجزاء، وتم إجراء التحاليل على مدار السنوات الخمس الماضية.
31 مارس 2015 - 11 جمادى الآخر 1436
10:25 PM

جامعيات المملكة يقدمن 102 ابتكار سعودي في المؤتمر الطلابي بجدة

من أصل 394 مشاركة هي إجمالي ما تقدم من أفكار

A A A
0
2,357

سلطان السلمي-سبق-جدة : جاءت مشاركة الطالبات بالأفكار الابتكارية التي تخدم البيئة والتنمية المستدامة لافتة هذا العام في المؤتمر الطلابي السادس المنعقد في جدة، وركزت أغلب مشاركات الطالبات في المؤتمر في جانب الإبتكار، إضافة إلى مشاركات في ريادة الأعمال والبحوث الاجتماعية في المؤتمر، وكان إجمالي المشاركات في مسار الابتكار 102 من أصل 394 مشاركة كانت إجمالي ما تقدم من أفكار الطالبات، أغلبهن في محور الابتكار.
 
وكان من ضمن البحوث المقدمة بحث يتناول خدمة المجتمع حيث طرحت فيه الطالبة جمانة عرافي فكرة إعادة استخدام مياه المكيفات، وذلك من خلال جمع مياه التكييف في المنشآت، عن طريق وضعها في خزان خاص كونها تعد نقية ووفيرة. وكشفت صاحبة البحث أنه من خلال دراستها تبين أن المكيفات تنتج ما معدله 4 لترات ماء في الساعة الواحدة صيفًا ولترين شتاءً.
 
وعملت الدراسة أيضًا على فحص مياه المكيفات للتأكد من نقائها ومناسبتها لسقي الزرع وغسيل السيارات والمنازل، وبينت أنه بإضافة نسب بسيطة من الكلور ومركبات أخرى ستكون قابلة للاستخدام البشري من شرب ووضوء خصوصًا أن كمية البكتيريا الموجودة في مياه المكيفات بسيطة، ويمكن تنقيتها لتوفر قرابة 44 % من استهلاك الفرد لليوم الواحد.
 
إلى ذلك قدمت مشاعل الزيد المتخصصة في علوم الحاسب بجامعة الأميرة نورة، مشروعين تناول الأول دراسة متكاملة تهدف إلى زيادة الوعي العام حول خطورة استخدام مواد منتهية الصلاحية، استخدمت فيه الجانب التقني لتدعم المشروع.
 
 في حين تمحور المشروع الثاني حول تطبيق الوقاية الصحية، وذلك من خلال التحقق من تقديم الدواء المناسب للمريض بجرعات وكميات محددة خصوصًا إذا ما كان يتناول عقاقير مختلفة، وعلاقة المركبات العلاجية بالأغذية.
 
وتهدف مشاعل من خلال هذين المشروعين إلى خدمة المجتمع، حيث تسعى لأن يكون المؤتمر الطريق الذي تشقه مشاريعها لترى النور، وقالت "بالنسبة للمشروع الصحي أسعى أن يكون ضمن مبادرات وزارة الصحة أو هيئة الغذاء والدواء، ولكن حتى الآن لم أتقدم به رسميًا إلى أن يثبت البحث نفسه في هذا المؤتمر".
 
من جانب آخر تسعى غرام إبراهيم من جامعة الملك عبد العزيز من خلال مشروعها حول النفايات الطبية السائلة إلى تطوير آلية سهلة وغير مكلفة لمعالجة مشكلة سكبها في مياه الصرف الصحي التي توجه إلى البحار. 
 
ويكمن تحدي هذه الملوثات في كونها لا تتحلل وتبقى عالقة في مياه البحار، وكمياتها للأسف في ازدياد، بحسب ما ترى غرام. والبحث المقدم هو عبارة عن ثلاثة أجزاء، وتم إجراء التحاليل على مدار السنوات الخمس الماضية.