"التركي" يترأس الاجتماع الثالث للهيئة الإسلامية للمحامين بمكة

ناقَشَ الحضور فيه الإنجازات والتقرير السنوي والموازنة المالية

فهد الغبيوي- سبق- مكة المكرمة: عقدت الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين برئاسة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتورعبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأربعاء الماضي، الاجتماع الثالث للجمعية العمومية للهيئة؛ بحضور الأمين العام للهيئة الدكتور خالد بن صالح الطويان، والمدير التنفيذي للهيئة بدر بن عبدالله الشويعر، وأعضاء الجمعية العمومية للهيئة؛ وذلك بمقر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.
 
وعبّر الأمين العام للرابطة، في كلمته خلال افتتاح الاجتماع، عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وحكومته الرشيدة لدعمها المتواصل لمشاريع الرابطة وجهودها، ومنها إنشاء هذه الهيئة التي تعقد الاجتماع الثالث لجمعيتها العمومية.
 
وأشار الأمين العام للرابطة، إلى دور الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين المحوري في الدفاع عن قضايا الإسلام والأقليات المسلمة والرسول الأمين صلى الله عليه وسلم؛ وخاصة في هذا العصر الذي يشهد اضطهاداً كبيراً للكثير من الأقليات والشعوب المسلمة في العالم من شرقه إلى غربه، واعتداءات صارخة على المقدسات الإسلامية، واستعرض بعض أعمال الهيئة وأبرز إنجازاتها، وتمنى لها دوام النجاح والتوفيق في تحقيق أهدافها.  
 
وتحدّث الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للمحامين الدكتور خالد بن صالح الطويان قائلاً: "حرصاً من المملكة العربية السعودية على الإسهام الحثيث في الدفاع عن الأقليات المسلمة والمقدسات الإسلامية، وانطلاقاً من رسالتها تجاه المسلمين وريادتها في العالم الإسلامي، أسندت لرابطة العالم الإسلامي أمر إنشاء هذه الهيئة؛ لتكون أداة قانونية للدفاع عن الإسلام والمسلمين في العالم".
 
واستعرض الأمين العام للهيئة إنجازات الهيئة ومشاريعها التي تَحَقّقت في المرحلة الماضية والتي تعمل الهيئة على تحقيقها مستقبلاً، كما تطرّق للتقرير السنوي والموازنة المالية للهيئة، ودعا أعضاء الجمعية العمومية إلى الإسهام، من خلال هذا الاجتماع ومن خلال لجان الهيئة المختلفة وبكل جدّية وتفانٍ في دعم وتفعيل جهود الهيئة وتطوير آليات عملها؛ لتمكينها من التصدي لقضايا الإسلام والمسلمين في العالم.
 
ودعا أعضاء الجمعية العمومية إلى بدء المناقشات والمداولات بشأن التقرير السنوي والموازنة المالية، وإبداء آرائهم واقتراحاتهم حول تفعيل وتطوير عمل الهيئة ومشاريعها المستقبلية.
 
ثم شاهد المجتمعون عرضاً مرئياً عن الهيئة وأهدافها وتطلعاتها ومنجزاتها وخططها، وتحدّث فيه عدد من أعضاء الهيئة بلغاتهم الأم المختلفة عن الهيئة، ورسالتها، ودورها الهامّ تجاه الإسلام والمسلمين.

اعلان
"التركي" يترأس الاجتماع الثالث للهيئة الإسلامية للمحامين بمكة
سبق
فهد الغبيوي- سبق- مكة المكرمة: عقدت الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين برئاسة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتورعبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأربعاء الماضي، الاجتماع الثالث للجمعية العمومية للهيئة؛ بحضور الأمين العام للهيئة الدكتور خالد بن صالح الطويان، والمدير التنفيذي للهيئة بدر بن عبدالله الشويعر، وأعضاء الجمعية العمومية للهيئة؛ وذلك بمقر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.
 
وعبّر الأمين العام للرابطة، في كلمته خلال افتتاح الاجتماع، عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وحكومته الرشيدة لدعمها المتواصل لمشاريع الرابطة وجهودها، ومنها إنشاء هذه الهيئة التي تعقد الاجتماع الثالث لجمعيتها العمومية.
 
وأشار الأمين العام للرابطة، إلى دور الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين المحوري في الدفاع عن قضايا الإسلام والأقليات المسلمة والرسول الأمين صلى الله عليه وسلم؛ وخاصة في هذا العصر الذي يشهد اضطهاداً كبيراً للكثير من الأقليات والشعوب المسلمة في العالم من شرقه إلى غربه، واعتداءات صارخة على المقدسات الإسلامية، واستعرض بعض أعمال الهيئة وأبرز إنجازاتها، وتمنى لها دوام النجاح والتوفيق في تحقيق أهدافها.  
 
وتحدّث الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للمحامين الدكتور خالد بن صالح الطويان قائلاً: "حرصاً من المملكة العربية السعودية على الإسهام الحثيث في الدفاع عن الأقليات المسلمة والمقدسات الإسلامية، وانطلاقاً من رسالتها تجاه المسلمين وريادتها في العالم الإسلامي، أسندت لرابطة العالم الإسلامي أمر إنشاء هذه الهيئة؛ لتكون أداة قانونية للدفاع عن الإسلام والمسلمين في العالم".
 
واستعرض الأمين العام للهيئة إنجازات الهيئة ومشاريعها التي تَحَقّقت في المرحلة الماضية والتي تعمل الهيئة على تحقيقها مستقبلاً، كما تطرّق للتقرير السنوي والموازنة المالية للهيئة، ودعا أعضاء الجمعية العمومية إلى الإسهام، من خلال هذا الاجتماع ومن خلال لجان الهيئة المختلفة وبكل جدّية وتفانٍ في دعم وتفعيل جهود الهيئة وتطوير آليات عملها؛ لتمكينها من التصدي لقضايا الإسلام والمسلمين في العالم.
 
ودعا أعضاء الجمعية العمومية إلى بدء المناقشات والمداولات بشأن التقرير السنوي والموازنة المالية، وإبداء آرائهم واقتراحاتهم حول تفعيل وتطوير عمل الهيئة ومشاريعها المستقبلية.
 
ثم شاهد المجتمعون عرضاً مرئياً عن الهيئة وأهدافها وتطلعاتها ومنجزاتها وخططها، وتحدّث فيه عدد من أعضاء الهيئة بلغاتهم الأم المختلفة عن الهيئة، ورسالتها، ودورها الهامّ تجاه الإسلام والمسلمين.
27 فبراير 2015 - 8 جمادى الأول 1436
03:25 PM

"التركي" يترأس الاجتماع الثالث للهيئة الإسلامية للمحامين بمكة

ناقَشَ الحضور فيه الإنجازات والتقرير السنوي والموازنة المالية

A A A
0
2,632

فهد الغبيوي- سبق- مكة المكرمة: عقدت الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين برئاسة الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتورعبدالله بن عبدالمحسن التركي، الأربعاء الماضي، الاجتماع الثالث للجمعية العمومية للهيئة؛ بحضور الأمين العام للهيئة الدكتور خالد بن صالح الطويان، والمدير التنفيذي للهيئة بدر بن عبدالله الشويعر، وأعضاء الجمعية العمومية للهيئة؛ وذلك بمقر رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة.
 
وعبّر الأمين العام للرابطة، في كلمته خلال افتتاح الاجتماع، عن بالغ شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- وحكومته الرشيدة لدعمها المتواصل لمشاريع الرابطة وجهودها، ومنها إنشاء هذه الهيئة التي تعقد الاجتماع الثالث لجمعيتها العمومية.
 
وأشار الأمين العام للرابطة، إلى دور الهيئة الإسلامية العالمية للمحامين المحوري في الدفاع عن قضايا الإسلام والأقليات المسلمة والرسول الأمين صلى الله عليه وسلم؛ وخاصة في هذا العصر الذي يشهد اضطهاداً كبيراً للكثير من الأقليات والشعوب المسلمة في العالم من شرقه إلى غربه، واعتداءات صارخة على المقدسات الإسلامية، واستعرض بعض أعمال الهيئة وأبرز إنجازاتها، وتمنى لها دوام النجاح والتوفيق في تحقيق أهدافها.  
 
وتحدّث الأمين العام للهيئة الإسلامية العالمية للمحامين الدكتور خالد بن صالح الطويان قائلاً: "حرصاً من المملكة العربية السعودية على الإسهام الحثيث في الدفاع عن الأقليات المسلمة والمقدسات الإسلامية، وانطلاقاً من رسالتها تجاه المسلمين وريادتها في العالم الإسلامي، أسندت لرابطة العالم الإسلامي أمر إنشاء هذه الهيئة؛ لتكون أداة قانونية للدفاع عن الإسلام والمسلمين في العالم".
 
واستعرض الأمين العام للهيئة إنجازات الهيئة ومشاريعها التي تَحَقّقت في المرحلة الماضية والتي تعمل الهيئة على تحقيقها مستقبلاً، كما تطرّق للتقرير السنوي والموازنة المالية للهيئة، ودعا أعضاء الجمعية العمومية إلى الإسهام، من خلال هذا الاجتماع ومن خلال لجان الهيئة المختلفة وبكل جدّية وتفانٍ في دعم وتفعيل جهود الهيئة وتطوير آليات عملها؛ لتمكينها من التصدي لقضايا الإسلام والمسلمين في العالم.
 
ودعا أعضاء الجمعية العمومية إلى بدء المناقشات والمداولات بشأن التقرير السنوي والموازنة المالية، وإبداء آرائهم واقتراحاتهم حول تفعيل وتطوير عمل الهيئة ومشاريعها المستقبلية.
 
ثم شاهد المجتمعون عرضاً مرئياً عن الهيئة وأهدافها وتطلعاتها ومنجزاتها وخططها، وتحدّث فيه عدد من أعضاء الهيئة بلغاتهم الأم المختلفة عن الهيئة، ورسالتها، ودورها الهامّ تجاه الإسلام والمسلمين.