أسرّة قصيرة وغرف ضيقة تشعل انتقادات الرياضيين في «ناغويا 2026».. والمنظمون: المقاعد حلّ أفضل

صحيفة سبق

2026-09-27T23:00:00.102Z

دافع منظمو دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا عن تصميم وحدات الإقامة على طراز الحاويات، بعد شكاوى رياضيين من ضيق الغرف وقِصر الأسرّة، خصوصاً لاعبي كرة السلة. وأوضحوا أن مقاعد إضافية بلا مساند خُصصت لتمديد الأسرّة، مؤكدين أن القيود العمرانية والاستدامة فرضت الاعتماد على مرافق قائمة وسفينة سياحية و…

دافع منظمو دورة الألعاب الآسيوية في آيتشي-ناغويا عن الترتيبات السكنية المقدَّمة للرياضيين في قرية مبنية بأسلوب الحاويات، وسط شكاوى متصاعدة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن ضيق الغرف وصغر حجم الأسرّة، لا سيما للرياضيين من طوال القامة.

وأُتيحت لوسائل الإعلام الأحد فرصة الاطلاع على مقر الإقامة المقام في الميناء البحري «جاردن بير»، الذي بدا كمدينة مصغرة من مكعبات «ليجو»، إذ كُسيت الغرف بالخشب وبدت الأسرّة قصيرة، فيما خُصصت قاعة طعام واسعة ومتجر للمستلزمات الأساسية للتخفيف من حدة الازدحام.

وقال يوتا ماتسوا، نائب مدير قسم إقامة الرياضيين بالدورة: «أكثر الطلبات التي تلقيناها كانت بشأن حجم السرير، خاصة من لاعبي كرة السلة والرياضيين الآخرين من ذوي البنية الضخمة»، مشيراً إلى أن ملحقات تمديد الأسرّة المتمثلة في مقاعد إضافية بلا مساند كانت متاحة للاستخدام.

وأقرّ ماتسوا بأن المنظمين كان بإمكانهم تقديم شرح أوضح لكيفية استخدام تلك الملحقات، قائلاً: «كنا نعتقد أنها يمكن استخدامها بفعالية للاستفادة بشكل أفضل من المساحة المتاحة، ومع ذلك ربما لم تُستخدم بالفعالية التي كنا نأملها».

وأكد أن المنظمين يسعون إلى تحسين أسلوب توضيح الغرض من هذه المواد وكيفية استخدامها، بهدف «توفير بيئة أكثر راحة للرياضيين خلال فترة إقامتهم».

في المقابل، انتقد خافيير جارسيا ألفاريز، مدرب منتخب منغوليا لسيدات كرة السلة، مقر الإقامة بشدة، قائلاً لرويترز: «الأمر ليس سهلاً، خاصة للاعبي كرة السلة الذين يبلغ طولهم نحو 185 أو 190 سنتيمتراً»، ووصف القرية بأنها «أشبه بالمخيم».

وكانت كوريا الجنوبية قد نقلت منتخبها لرجال كرة السلة إلى فنادق عادية، فيما استخدمت الهند وحدات مماثلة لبعض رياضييها بغرض التأقلم قبل المنافسات.

ويعتمد المنظمون على وحدات الحاويات إلى جانب سفينة سياحية وفنادق لاستيعاب نحو 17 ألف رياضي ومسؤول توافدوا على المدينة الساحلية، في ظل صعوبات تطوير مرافق جديدة بالكامل في اليابان، وفق ما أوضحه ماتسوا.