أمريكية مهتمة بالسياحة السعودية: فرصة الطائف مميزة لبناء روابط ثقافية دولية

صحيفة سبق

2026-05-16T17:06:00.124Z

شهد ملتقى الطائف للوجهات السياحية، الذي نظمته غرفة الطائف، عقد جلستين حواريتين بـ8 متحدثين ناقشوا مكانة الطائف كوجهة وطنية واعدة، والفرص الاستثمارية، ودور السياحة في الاقتصاد المستدام، وأهمية التكامل بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى مستقبل السياحة والابتكار والتقنية، وتجربة العميل، ودور الإعلام…

شهد ملتقى الطائف للوجهات السياحية، الذي نظمته الغرفة التجارية بالطائف برعاية رئيس الغرفة غازي القثامي، جلستين حواريتين، شارك فيهما 8 متحدثين من المختصين والمهتمين بالسياحة السعودية.

وشهدت الجلسة الأولى أربعة محاور، تناول أولها «الطائف كوجهة سياحية وطنية واعدة»، وقدمه عضو هيئة التدريس بقسم الإعلام في جامعة الطائف الدكتور ناهس العضياني، فيما استعرض رئيس المركزية السياحية التعاونية محمد مرزوق العتيبي محور «المكتسبات الاستثمارية والفرص المتاحة».

كما تناول رئيس مجلس إدارة جمعية خبراء السياحة بالطائف، المستشار السياحي بندر المقاطي، محور «السياحة كرافد اقتصادي مستدام»، واختُتمت الجلسة الأولى بمحور «التكامل والشراكات بين القطاعين العام والخاص»، الذي قدمته نائب رئيس اللجنة السياحية بغرفة الطائف عبير نجاتي.

وفي الجلسة الثانية، طُرحت أربعة محاور، بدأت بمحور «مستقبل السياحة والابتكار والاستدامة التقنية»، وتحدث فيه مؤسس تطبيق «تايفلورا» المهندس معاذ العرابي، تلاه محور «دور الشركات السياحية في تطوير القطاع»، وقدمه عضو اللجنة السياحية بغرفة الطائف والمرشد السياحي أحمد الجعيد.

كما تناول مدير الاتصال المؤسسي بشركة الطائف سما، منصور السواط، محور «تجربة العميل والشراكات الاستراتيجية»، فيما اختُتمت الجلسة بمحور «السياحة بعدسة الإعلام»، الذي قدمته المدير التنفيذي لجمعية سفراء الإعلام بشائر الزهراني.

وشهدت الجلستان، اللتان أدارتهما المستشار الإعلامي بغرفة الطائف محمد سعيد الزهراني، عددًا من المداخلات من الضيوف والحضور الذين ملؤوا قاعة مسرح الغرفة، وتركزت غالبيتها حول الدور الإعلامي في تنشيط السياحة.

كما شهدت الجلسات مداخلة لافتة من المهتمة بالسياحة السعودية إيدي رودريغز، من الجنسية الأمريكية، تحدثت خلالها بإسهاب عن مستقبل الطائف كوجهة للإقامة الممتدة، ومتطلبات السائح عالي الإنفاق، والأصالة والهوية السياحية للطائف، إضافة إلى دور الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وأكدت رودريغز في مداخلتها اطلاعها على تفاصيل القطاع السياحي في المملكة، والطائف على وجه الخصوص، عندما تناولت مستقبل السياحة الفاخرة في المملكة والطائف.

واختتمت حديثها بالقول: «أرى أن هناك فرصة مميزة لبناء روابط ثقافية دولية، وبما أن الطائف تشتهر بالورد، فقد يكون من المفيد بناء علاقات مع مدن أو فعاليات عالمية مرتبطة بالورد»، مشيرة إلى أن مثل هذه العلاقات يمكن أن تخلق تبادلًا ثقافيًا، وحضورًا إعلاميًا، وقيمة رمزية وتسويقية كبيرة.

وأضافت: «في تقديري، فإن فرصة الطائف ليست فقط في أن تصبح وجهة سياحية إضافية، بل في أن تتحول إلى وجهة سعودية متفردة تُعرف بالمناخ، والجمال الطبيعي، والورد، والضيافة، والتجارب الإنسانية الثرية ذات المعنى».

واختُتمت الجلستان بكلمة لأمين عام الغرفة عتيق الثقفي، شكر فيها المتحدثين والحضور، مؤكدًا عزم غرفة الطائف على تنظيم ودعم الفعاليات النوعية التي تسهم في تنمية المحافظة، مشيدًا بدعم مجلس إدارة الغرفة برئاسة غازي القثامي.

كما كرّم الثقفي المشاركين والحضور في الملتقى، الذي صاحبته أيضًا فعاليات معرض ضم عددًا من الشركات والمؤسسات السياحية والإعلامية من القطاعين العام والخاص.