أمير جازان يتابع مشروع مطار جازان الجديد بعد بلوغ إنجازه 94% واستهداف تشغيله تجريبياً في 2026
Email Agent
تابع أمير منطقة جازان سير العمل في مشروع مطار جازان الدولي الجديد خلال اجتماع مرئي بحضور عدد من المسؤولين، حيث بلغت نسبة الإنجاز نحو 94%. وشدد سموه على تسريع استكمال الأعمال وفق الجدول الزمني تمهيداً للتشغيل التجريبي في 2026، مؤكداً الأهمية الاستراتيجية للمطار في دعم التنمية والربط الجوي بالمنطقة.
تابع أمير منطقة جازان رئيس اللجنة الإشرافية للمكتب الاستراتيجي لتطوير المنطقة، الأمير محمد بن عبدالعزيز، سير العمل في مشروع مطار جازان الدولي الجديد، خلال اجتماع خُصص لمتابعة مستجدات المشروع والوقوف على نسب الإنجاز والخطط التشغيلية المرتبطة بتدشينه.
وشارك في الاجتماع، الذي عُقد عبر الاتصال المرئي، نائب وزير النقل والخدمات اللوجستية لشؤون الطرق المهندس بدر الدلامي، ونائب وزير البلديات والإسكان الأستاذ إيهاب الحشاني، والرئيس التنفيذي لمركز دعم هيئات التطوير والمكاتب الاستراتيجية المهندس ياسر الداود، إلى جانب الجهات ذات العلاقة.
وأكد أمير منطقة جازان أن مشروع مطار جازان الدولي الجديد يمثل أحد المرتكزات الحيوية لخدمة أهالي المنطقة وتعزيز جودة حياتهم، لما يوفره من نقلة نوعية في منظومة النقل والخدمات اللوجستية، إلى جانب دعمه المباشر للتنمية الاقتصادية والسياحية.
وشدد سموه على أهمية تسريع وتيرة العمل واستكمال المشروع وفق الجدول الزمني المعتمد، مؤكدًا ضرورة تكامل الجهود بين الجهات ذات العلاقة، بما يحقق تطلعات القيادة الرشيدة ويعزز استفادة المجتمع من هذا المشروع الحيوي.
وأوضح سموه أن المشروع يحظى بمتابعة واهتمام مباشر من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نظرًا لما يمثله من أهمية استراتيجية في دعم التنمية الشاملة، وتعزيز الربط الجوي، ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات اللوجستية في المنطقة.
واطلع سموه خلال الاجتماع على سير الأعمال ونسبة الإنجاز، وما تحقق من تقدم في معالجة التحديات، إضافة إلى استعراض الخطة التشغيلية، والقرارات والتوصيات المرتبطة باستكمال المشروع وترتيبات تدشينه.
وبيّن العرض المقدم خلال الاجتماع أن المشروع حقق تقدمًا ملحوظًا، إذ بلغت نسبة الإنجاز نحو 94%، بدعم من المتابعة المباشرة من أمير المنطقة، والتكامل بين الجهات المعنية، ودور المكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة جازان في قيادة جهود تصحيح المسار ومعالجة التحديات.
وشملت أبرز الإنجازات استكمال مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالمطار، مثل إيصال التيار الكهربائي وتشغيل محطة الكهرباء، وإيصال خدمة المياه، والتقدم في أعمال الطرق والربط، وتركيب أنظمة الرصد الجوي، ومعالجة عدد من التحديات التشغيلية والفنية.
وفي ختام الاجتماع، وجّه أمير جازان بمواصلة المتابعة الحثيثة لتنفيذ القرارات والتوصيات، وعقد اجتماعات دورية لمراقبة التقدم، تمهيدًا للتشغيل التجريبي للمطار خلال عام 2026، واستكمال جاهزيته للتدشين وفق الخطة المعتمدة.
ويأتي مشروع مطار جازان الدولي الجديد ضمن منظومة المشاريع التنموية الداعمة لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، من خلال تعزيز الربط الجوي، ودعم الحركة الاقتصادية والسياحية، ورفع كفاءة البنية التحتية والخدمات اللوجستية في المنطقة.
ويُعد المطار الجديد أحد المشاريع الاستراتيجية الكبرى، إذ يُقام على مساحة تُقدّر بنحو 50 مليون متر مربع، ويضم 44 مرفقًا ومبنى، بطاقة استيعابية تصل إلى 5.4 ملايين مسافر سنويًا، بما يسهم في تعزيز جودة الخدمات وتلبية احتياجات أهالي المنطقة وزوارها.