إصابة شابة بريطانية بسرطان رئة متقدم بعد 7 أعوام من تدخين السجائر الإلكترونية

أيمن حسن

2026-04-20T09:56:26.753Z

شُخِّصت شابة بريطانية عمرها 22 عاماً بسرطان الرئة في المرحلة الثالثة بعد أعوام من تدخين السجائر الإلكترونية منذ سن الخامسة عشرة، بمعدل 600 نفخة أسبوعياً. خضعت لجراحة لاستئصال نصف الرئة اليمنى ثم علاج كيميائي قاسٍ، وتجمع حالياً تبرعات لعلاج تجريبي في ألمانيا، محذّرة الشباب من مخاطر التدخين الإلكتروني…

شُخصت إصابة شابة بريطانية عمرها 22 عاماً بسرطان الرئة في المرحلة الثالثة، بسبب تدخين السجائر الإلكترونية منذ كانت بسن الخامسة عشرة. ويشير الأطباء إلى أن حالتها الصحية تشبه إلى حد كبير الحالات التي يعاني منها أشخاص في الثمانينيات من العمر.

وفقاً لصحيفة "مانشستر إيفنينج نيوز"، شخّص الأطباء إصابة كايلي بودا بالسرطان العام الماضي، وأبلغوها بأن متوسط بقائها المتوقع على قيد الحياة لا يتجاوز 18 شهراً.

سرطان الرئة من المرحلة الثالثة يعني انتشار الورم للعقد اللمفاوية بالصدر أو الأنسجة المجاورة. ويشمل العلاج غالباً مزيجاً من الإشعاع، الكيماوي، والعلاج المناعي. وتبين أن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات يتراوح تقريباً بين 13% إلى 36%، والشفاء ممكن.

كانت كايلي تقيم في مدينة مانشستر، وكانت تدخن السجائر الإلكترونية بمعدل يقارب 600 نفخة أسبوعياً. وفي يناير 2025، بدأت تعاني من سعال مصحوب ببلغم بني اللون يحتوي على "جسيمات حبيبية".

تقول كايلي: "أعتقد أن السرطان مرتبط بالسجائر الإلكترونية، لأن الأعراض ظهرت لدي بعد عدة أشهر من بدء استخدام السجائر الإلكترونية ذات الاستخدام الواحد".

أضافت: "قبل التشخيص، كنتُ ساذجة جداً، واعتقدتُ أن شيئاً كهذا لن يحدث لي أبداً. خضعتُ لعملية جراحية لإزالة نصف رئتي اليمنى، وبعدها بدأتُ العلاج الكيميائي، وكان رد فعلي عليه شديداً، لم أستطع رفع رأسي، كنت أتقيأ دماً، وأتبول دماً".

تجمع كايلي الآن تبرعات لتمويل تجربة علاجية في ألمانيا، قد تنقذ حياتها، وقد وجّهت تحذيراً للآخرين لتوعيتهم بمخاطر التدخين الإلكتروني، قائلة: "ابتعدوا عن السجائر الإلكترونية، لأنها ستؤثر عليكم سلباً".