ابن فرحان: مشاركة المملكة في الأمم المتحدة امتداد لنهجها في دعم السلم الدولي

صحيفة سبق

2026-09-20T11:10:19.232Z

أوضح وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان أن مشاركة المملكة في الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الحادية والثمانين تأتي امتدادًا لنهجها في دعم السلم والأمن الدوليين، والحوار والوساطة، مع التشديد على احترام سيادة الدول، وحرية الملاحة، والاهتمام بالتنمية المستدامة والذكاء الاصط…

أكد وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله أن مشاركة المملكة العربية السعودية في أعمال الأسبوع الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين تأتي امتداداً لنهج المملكة في التفاعل مع المجتمع الدولي، ومواصلة دورها في دعم السلم والأمن الدوليين، وتفعيل الحوار والوساطة، والإسهام في مواجهة التحديات المشتركة.

وقال سموه في تصريح لوكالة الأنباء السعودية «واس»: «إن المملكة تنظر إلى أعمال هذه الدورة المنعقدة تحت شعار «استعادة الثقة وإدارة التحول.. أمم متحدة تلبي تطلعات الجميع»، باعتبارها فرصة لتجديد التأكيد على المبادئ التي أنشئت من أجلها المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، المتمثلة في إحلال الأمن والسلام، وترسيخ القوانين والأعراف الدولية، وتعزيز التعاون في مواجهة الأزمات».

وأضاف سمو وزير الخارجية أن المملكة في ظل التطورات الراهنة في المنطقة تؤكد ضرورة التمسك بمبادئ القانون الدولي، لا سيما احترام سيادة الدول، وحل النزاعات بالوسائل السلمية، وضمان سلامة وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، بما يحفظ أمن الدول كافة ويحقق تطلعات شعوبها.

وأشار سموه إلى أن المملكة تولي في مشاركتها هذا العام اهتماماً بالغاً بالتنمية المستدامة، وفي مقدمتها تقنيات الذكاء الاصطناعي وسبل الاستفادة منها بصورة مسؤولة لتطوير القطاعات ورفع كفاءتها ودعم الابتكار، بما يحقق عوائد ملموسة على الشعوب، وذلك تزامناً مع تسمية المملكة عام 2026 عاماً للذكاء الاصطناعي.