الاستخبارات الدنماركية: روسيا تستهدف شركات أسلحة تزود أوكرانيا بالعتاد

صحيفة سبق

2026-10-09T09:22:58.435Z

أعلنت ممثلة جهاز الأمن والاستخبارات الدنماركي في مؤتمر أمني بكوبنهاغن أن روسيا تنفذ عمليات تخريبية متزايدة ضد شركات دنماركية وأوروبية تزود أوكرانيا بالأسلحة، خصوصاً مصنّعي الطائرات المسيّرة، عبر تجنيد أفراد من الإنترنت لتنفيذ مهام تصوير وجمع معلومات وأعمال تخريب، بينما نفت السفارة الروسية هذه الاتها…

كشف جهاز الأمن والاستخبارات الدنماركي (PET) عن عمليات تخريبية روسية تستهدف شركات دنماركية تزود أوكرانيا بالأسلحة، مؤكداً أن موسكو باتت تختار بشكل متزايد أهدافاً ترتبط ارتباطاً مباشراً بإنتاج الأسلحة وعمليات الإمداد للجبهات القتالية.

وعرضت جوزفين كريستنسن، ممثلة الجهاز الأمني الدنماركي، هذا التقييم خلال مؤتمر أمني عُقد في كوبنهاغن في السابع من أكتوبر الجاري، وفقاً لما نقلته وكالة «رويترز». وأشارت إلى أن التخطيط لهذه العمليات رُصد في المقام الأول خلال فصل الربيع، غير أن وتيرة تنفيذها تصاعدت بشكل ملحوظ مع بداية فصل الصيف.

وبحسب الجهاز الأمني الدنماركي، ينبع هذا التحول في الاستراتيجية الروسية من تقييم موسكو لفعالية ضغوطها السابقة؛ إذ لم تنجح جهود زعزعة الاستقرار الأوسع نطاقاً في ثني دول حلف الناتو عن دعم أوكرانيا. ولذا، تركز روسيا الآن على المنشآت التي قد يؤدي إلحاق الضرر بها إلى عرقلة عمليات تسليم المعدات العسكرية.

الشركات المصنعة للطائرات المسيّرة في دائرة الاستهداف

أشارت كريستنسن إلى قائمة بالشركات الأوروبية كانت وزارة الدفاع الروسية قد نشرتها في أبريل الماضي، وتضمنت شركات مصنعة للطائرات المسيّرة ومكوناتها، صنّفتها موسكو كأهداف عسكرية محتملة. ويشير التقييم الدنماركي إلى تزايد استعداد روسيا للمخاطرة في تنفيذ مثل هذه العمليات، غير أن ممثلة الجهاز الأمني امتنعت عن الكشف عن أسماء الشركات المستهدفة أو تفاصيل محددة حول الأضرار التي لحقت بها.

التجنيد عبر تطبيقات المراسلة

وبحسب الأجهزة الأمنية الدنماركية، يُستعان بأفراد جُنِّدوا عبر الإنترنت لتنفيذ هذه العمليات، حيث قد تقتصر المهام الأولية على تصوير المنشآت وجمع المعلومات الاستخباراتية، بينما تشمل المهام اللاحقة عمليات أكثر خطورة كأعمال التخريب المباشر. ويتيح هذا الأسلوب للمخططين توظيف عناصر ميدانية دون الحاجة إلى تدريب استخباراتي مسبق، مما يُصعّب عملية الكشف والملاحقة.

في المقابل، نفت السفارة الروسية في كوبنهاغن جميع هذه المزاعم المتعلقة بتنفيذ عمليات تخريبية على الأراضي الدنماركية.