البنتاغون يطالب الحلفاء بإنفاق 5% من الناتج على الدفاع والتركيز على ردع الصين
كشفت وثائق مرافقة لموازنة وزارة الدفاع الأمريكية لعام 2027 عن نموذج جديد للمسؤولية المشتركة مع الحلفاء، يقوم على نهج أمريكا أولا، ويركز على أولوية الدفاع عن البر الرئيسي وردع الصين، مع مطالبة الحلفاء بتحمل عبء التهديدات في مناطقهم وإنفاق 5% من ناتجهم المحلي على الدفاع.
أكدت وزارة الدفاع الأمريكية أن واشنطن ستسعى إلى ضمان أن يتحمل حلفاؤها الأجانب مسؤولية مواجهة التهديدات في مناطقهم بشكل رئيسي، لكي تستطيع الولايات المتحدة التركيز على ردع الصين والدفاع عن مصالحها. جاء ذلك في الوثائق الأساسية المرفقة بالمسودة المنشورة لميزانية السنة المالية 2027.
وذكرت الوثائق: "نحن نقوم بتشكيل نموذج جديد للمسؤولية المشتركة مع حلفائنا من خلال منظور نهج 'أمريكا أولاً' الذي يتوافق مع المنطق والفكر السليم. تعطي الولايات المتحدة الأولوية للدفاع عن البر الرئيسي الأمريكي واحتواء الصين، ويجب على حلفائنا أخذ زمام المبادرة في معالجة التهديدات في مناطقهم مع دعم أقل من واشنطن، مما ينهي حقبة الدعم التقليدي للدفاع عنهم".
كما أضافت وزارة الدفاع الأمريكية: "لتحقيق ذلك، ستعمل الوزارة على وضع معيار عالمي جديد يلزم الحلفاء بإنفاق 5% من ناتجهم المحلي الإجمالي على الدفاع، لبناء قوة جماعية قادرة على ردع وهزيمة التهديدات العالمية المتزامنة وخلق الظروف لتحقيق سلام دائم".
تجدر الإشارة إلى أن الاستراتيجية الدفاعية الأمريكية الجديدة لعام 2026، التي أصدرها البنتاغون، تركز على مبدأ 'أمريكا أولاً'، مقدمة الأولوية القصوى للأمن الداخلي وحماية الحدود ونصف الكرة الغربي. وتتضمن الاستراتيجية تحولًا نحو ردع الصين، مع تقليص الدعم العسكري للحلفاء وطلب منهم تحمل مسؤولية أمنهم وتقليص التدخل في النزاعات الخارجية.