الدفاع السورية تعلن استهشاد 11 جندياً بانفجار في دير الزور
أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم السبت، استشهاد 11 من عناصر الجيش العربي السوري في انفجار وقع أمس داخل موقع عسكري في منطقة عياش غربي دير الزور. وتزامن الحادث مع سلسلة انفجارات مشابهة استهدفت مستودعات ذخيرة وأسلحة في الضمير بريف دمشق وسرمدا بريف إدلب خلال سبتمبر الجاري.
أعلنت وزارة الدفاع السورية، اليوم السبت، مقتل 11 شخصاً من عناصر الجيش في انفجار وقع داخل أحد مواقعها العسكرية في منطقة عياش غربي دير الزور شرق سوريا، يوم الجمعة.
ونشرت الوزارة صوراً لتشييع العناصر الذين قُتلوا في الانفجار.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بأن «وزارة الدفاع تشيع 11 شهيداً من عناصرها، ارتقوا نتيجة انفجار في أحد مواقع الجيش العربي السوري بمنطقة عياش غربي دير الزور يوم أمس، وذلك من المشفى الوطني بالمدينة».
وكانت مصادر محلية قد أفادت أمس بسماع دوي انفجارات عنيفة ومتتالية في منطقة عياش بريف دير الزور الغربي، وسط حالة من القلق والتوتر بين الأهالي.
وذكرت هذه المصادر أن الانفجارات وقعت داخل مستودع للذخيرة في محيط بلدة عياش، من دون أن تتضح فوراً أسباب الانفجارات أو ملابسات اندلاعها.
وتأتي حادثة عياش في ظل سلسلة انفجارات شهدتها مناطق سورية عدة خلال شهر سبتمبر الجاري، واستهدفت مخازن ومستودعات للذخيرة والأسلحة.
وكان آخر تلك الحوادث انفجار وقع الأسبوع الماضي داخل مستودع للذخيرة في منطقة الضمير شمال شرقي ريف دمشق، حيث أفادت معلومات متداولة في حينه بأن المستودع كان يضم ذخائر منتهية الصلاحية يجري نقلها وتخزينها في مواقع نائية تمهيداً لإتلافها، من دون تسجيل خسائر بشرية.
وقبل ذلك بيومين، انفجر مستودع للأسلحة قرب مدينة سرمدا في ريف إدلب الشمالي، ما أسفر عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 10 آخرين. ووقع الانفجار على طريق الأوتوستراد في منطقة برج النمرة، فيما نُقل المصابون إلى مشفى الرازي في مدينة الدانا.
وعقب حادثة سرمدا، أوضحت وزارة الدفاع السورية أن الانفجار وقع في مستودع مؤقت مخصص لجمع الأسلحة ومخلفات الحرب، قبل نقلها إلى أماكن أخرى.