«السعودية للإدارة» تشكّل مجلسها الجديد برئاسة العنزي وتمضي باستراتيجيتها نحو 2030
شكّلت الجمعية السعودية للإدارة بجامعة الملك سعود مجلس إدارتها الجديد لدورة مدتها 3 أعوام برئاسة الدكتور ناصر بن مصارع العنزي، عقب اجتماع الجمعية العمومية الذي أبرأ ذمة المجلس السابق. ويأتي التشكيل دعمًا لاستراتيجية الجمعية «الإدارة السعودية.. منهج وريادة» الممتدة حتى عام 2030، تماشيًا مع مستهدفات رؤ…
شكّلت الجمعية السعودية للإدارة بجامعة الملك سعود مجلس إدارتها الجديد لدورة تمتد ثلاث سنوات، برئاسة الدكتور ناصر بن مصارع العنزي، وذلك عقب اجتماع الجمعية العمومية الذي عُقد الثلاثاء 25 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 6 أكتوبر 2026م، واستُعرض خلاله التقرير الإداري والمالي للمجلس السابق، وصوّت الأعضاء بالإجماع على إبراء ذمته.
وأسفرت نتائج التصويت عن فوز تسعة أعضاء بعضوية مجلس الإدارة الجديد، وفق ترتيب عدد الأصوات، وهم: الدكتور محمد بن هلال الكسار، والدكتور عبدالعزيز بن سعد القحطاني، والأستاذ بدر بن ناصر الماجد، والدكتور ناصر بن مصارع العنزي، والدكتور خليل بن سعد الذيابي، والأستاذ إبراهيم بن حمد الرمضي، والدكتور حمد بن محمد العجمي، والأستاذ متعب بن جازع العتيبي، والدكتور عبدالله بن سعد بن جليغم.
وجرى بالإجماع توزيع المناصب القيادية في المجلس الجديد، إذ تولّى الدكتور ناصر بن مصارع العنزي رئاسة مجلس الإدارة، والدكتور محمد بن هلال الكسار منصب نائب الرئيس، والدكتور عبدالعزيز بن سعد القحطاني أمانة المال، فيما تولّى الدكتور حمد بن محمد العجمي منصب الأمين العام.
وأوضح المدير التنفيذي للجمعية السعودية للإدارة ونائب رئيس مجلس إدارتها، الدكتور محمد بن هلال الكسار، في تصريح لـ«سبق»، أن الجمعية تُعد من أقدم الجمعيات العلمية في القطاع غير الربحي بالمملكة، وتمضي قدمًا في تنفيذ استراتيجيتها التي أطلقتها تحت شعار «الإدارة السعودية.. منهج وريادة»، وتمتد حتى عام 2030، الذي يتزامن مع مرور 50 عامًا على تأسيس الجمعية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وقال الكسار إن الجمعية تتطلع من خلال استراتيجيتها إلى أن تصبح الجمعية العلمية الرائدة في المملكة والمرجع الأول للإدارة السعودية، عبر تعزيز دورها في تطوير الفكر الإداري والارتقاء بممارساته، بما يسهم في بناء منظومة إدارية وطنية أكثر كفاءة وابتكارًا.
وأضاف أن رسالة الجمعية ترتكز على تشجيع أعضائها وشركائها على الإسهام في تطوير الفكر الإداري وكفاءة الممارسات الإدارية، وتعزيز الإبداع الإداري الوطني، من خلال تبادل الخبرات العلمية الحديثة والتجارب العملية الناجحة محليًا ودوليًا.
وأشار إلى أن الجمعية تولي اهتمامًا بتوثيق منهج الإدارة السعودية وإبراز روادها وتجاربها، بما يسهم في تقديم نموذج إداري وطني قادر على المنافسة والحضور على المستوى العالمي، ويعزز الاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير الممارسات الإدارية.
وتمتد فترة أعمال مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة في دورته الجديدة ثلاث سنوات، بدءًا من الثلاثاء 25 ربيع الآخر 1448هـ، الموافق 6 أكتوبر 2026م، وحتى الثلاثاء 25 ربيع الآخر 1451هـ، الموافق 4 سبتمبر 2029م.
وتأتي الدورة الجديدة لمجلس الإدارة في إطار مواصلة الجمعية تنفيذ استراتيجيتها حتى عام 2030، وتعزيز إسهامها في تطوير المعرفة والممارسة الإدارية، بما يواكب تطلعات التنمية الوطنية ومستهدفات رؤية المملكة 2030.