السناري: «عزنا بطبعنا» قيمة سعودية أصيلة في صميم الحضور العالمي للمملكة
أكد عمرو السناري، نائب الرئيس لمكارم وقطاع الحج والعمرة في شركة «طيبة»، أن شعار اليوم الوطني «عزنا بطبعنا» يجسد قيم الكرم والترحاب في قطاع الضيافة، ربطًا بهوية المملكة وحضورها العالمي وخدمة ضيوف الرحمن.
رفع عمرو السناري، نائب الرئيس لمكارم وقطاع الحج والعمرة في شركة «طيبة»، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، حفظهما الله، وإلى الشعب السعودي، بمناسبة اليوم الوطني السادس والتسعين، سائلًا الله أن يديم على المملكة أمنها وعزها واستقرارها، وأن تتواصل مسيرة التنمية والازدهار.
وقال السناري إن شعار اليوم الوطني لهذا العام «عزنا بطبعنا» يجسد جانبًا أصيلًا من هوية المملكة، يتمثل في القيم التي شكّلت شخصية المجتمع السعودي عبر الأجيال، وفي مقدمتها الكرم والترحاب وحسن الوفادة، وهي قيم تكتسب معنى خاصًا في قطاع الضيافة السعودي باعتباره رافدًا رئيسيًا من روافد الحضور العالمي للمملكة.
وأشار إلى أن التطور الذي يشهده قطاع الضيافة يفتح آفاقًا واسعة أمام الشركات السعودية لتقديم تجارب ضيافة أكثر تنوعًا وجودة، والاستفادة من المقومات التي تتمتع بها المملكة، ولا سيما في الوجهات الدينية والثقافية.
وقال: «اليوم الوطني مناسبة نتوقف فيها أمام ما تمثله المملكة لنا، كوطن له شخصية وقيم وذاكرة مشتركة، لنستحضر من خلالها مسيرة بدأت بالتأسيس وتواصلت عبر الأجيال، وصولًا إلى مرحلة جديدة من الطموح والعمل نعيشها اليوم، ونجني ثمارها اليوم وغدًا».
وأضاف أن العمل في قطاع الضيافة عزز لديه القناعة بأن التجربة السعودية يمكن أن تجمع بين المعايير العالمية وروح المكان، وأن تطويرها لا يعني التخلي عن الخصوصية المحلية، خصوصًا في أرض الحرمين الشريفين، حيث يرتبط استقبال الزوار وخدمتهم بإرث طويل من العناية بضيوف الرحمن.
وأكد السناري أن الاحتفاء باليوم الوطني فرصة أيضًا لتجديد الالتزام بمواصلة التطوير والارتقاء بالتجربة، والمساهمة في ترسيخ مكانة المملكة وجهة تستقبل زوارها بروح «أهل الطيب والترحاب».
واختتم قائلًا: «حين نقول «عزنا بطبعنا»، فإننا نعبّر عن ثقتنا بأصالتنا، وبما نقدمه للعالم من خلال هويتنا وقيمنا. لدينا إرث أسسه المؤسس الملك عبدالعزيز آل سعود، طيب الله ثراه، وقيادة رشيدة تواصل البناء برؤية واضحة وطموح لا يعرف الحدود، وهذا ما يجعل انفتاح المملكة على العالم امتدادًا لهويتها، لا ابتعادًا عنها. ومن هنا يأتي الاعتزاز الحقيقي».