المدير العام للإيسيسكو يعلن برنامجاً لتأهيل 10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي بالعالم الإسلامي بالتعاون مع "آيكير"
أعلن المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، الدكتور سالم بن محمد المالك، عن إطلاق برنامج "١٠ آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي" لتأهيل قيادات في ٥٣ دولة عضو خلال عامين، بالشراكة مع المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي "آيكير"، وذلك على هامش منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي في الرياض.…
أعلن الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، يوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026، عن برنامج “10 آلاف قائد في الذكاء الاصطناعي”، بالشراكة مع اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺪوﻟﻲ ﻷﺑﺤﺎث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي (ICAIRE)، وذلك خلال أعمال النسخة الرابعة من منتدى اليونسكو العالمي لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، الذي تستضيفه المملكة العربية السعودية بالعاصمة الرياض.
ويستهدف البرنامج تأهيل عشرة آلاف قائد خلال عامين في الدول الأعضاء الثلاث والخمسين ضمن فئتين، تضم الفئة الأولى، قيادات مؤسسية واستراتيجية تشمل الوزراء وكبار المسؤولين والدبلوماسيين والبرلمانيين ورؤساء المؤسسات والهيئات الوطنية؛ فيما تضم الفئة الثانية كفاءات مهنية وأكاديمية وتقنية وصناع القرار بالقطاع الخاص، والخبراء والباحثين والتربويين والطلاب والمهنيين الشباب ورواد الأعمال.
وخلال إطلاق البرنامج، أكد الدكتور المالك أن القدرة على حوكمة الذكاء الاصطناعي أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على إدارة شؤونها وتحديد خياراتها، محذراً من أن غيابها يترك مجتمعاتها أمام قرارات تُتخذ خارجها ووفق أولويات لم تسهم في صياغتها، مشيرا إلى أن دولتين فقط من العالم الإسلامي تحتلان موقعا ضمن الدول العشرين الأولى في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي، معتبراً ذلك فجوة تستدعي المعالجة.
وأوضح المدير العام للإيسيسكو أن المنظمة اختارت الاستثمار في الإنسان، انطلاقا من قناعتها بأن تأهيل القيادات، إلى جانب نقل التكنولوجيا يعدان عاملان حاسمان في تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة المجتمعات وتعزيز قدرتها على توجيه التحولات.
وذكر الدكتور المالك أن التدريب يتوزع على أربعة مسارات تشمل أساسيات الذكاء الاصطناعي، وتطبيقاته المتقدمة، وأخلاقياته وحوكمته، ودوره في اتخاذ القرارات الاستراتيجية، بمحتوى يراعي مسؤوليات المستفيدين والأولويات الوطنية لدولهم.
وأضاف أن البرنامج يولي اهتماما خاصا للنساء والشباب، ويستند إلى مبادئ أخلاقية منسجمة مع “ميثاق الرياض للذكاء الاصطناعي في العالم الإسلامي” وقيمه، مع التركيز على استدامة أثر التدريب ودعم الاستراتيجيات الوطنية، وإتاحة منصة للتعلم المستمر وشبكات تربط الحكومات والأوساط الأكاديمية وقطاع الصناعة.
واختتم الدكتور المالك بدعوة الجامعات والمؤسسات الشريكة والقطاع الخاص إلى الانضمام إلى البرنامج، للإسهام في بناء عالم إسلامي مهيّأ لعصر الذكاء الاصطناعي.
وعقب ذلك، أقام اﻟﻤﺮﻛﺰ اﻟﺪوﻟﻲ ﻷﺑﺤﺎث وأﺧﻼﻗﻴﺎت اﻟﺬﻛﺎء اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ “آيكير” احتفالية بحضور الدكتور سالم المالك، والدكتور ماجد الشهري، المدير العام المكلف لمركز “آيكير”،للاحتفاء بخريجي الدفعة الأولى من البرنامج.