المركز الوطني للطب البديل يحذّر: عصبة الرأس لا تعالج الصداع وقد تسببه

صحيفة سبق

2026-07-15T19:39:08.508Z

أوضح المركز الوطني للطب البديل والتكميلي أن ممارسة عصبة الرأس الشعبية لتخفيف الصداع لا تستند إلى أدلة علمية كافية ولا تُعد من الممارسات المعتمدة في الطب البديل والتكميلي، محذرًا من أن ربط الرأس بإحكام قد يسبب صداع الضغط الخارجي، وداعيًا لمراجعة الطبيب عند تكرار الصداع أو اشتداده.

حذّر المركز الوطني للطب البديل والتكميلي من الاعتماد على ممارسة "عصبة الرأس" المتوارثة شعبياً لتخفيف الصداع، مؤكداً أنها لا تستند إلى أدلة علمية كافية تثبت فعاليتها، وأنها لا تُعدّ من ممارسات الطب البديل والتكميلي المعتمدة.

وأوضح المركز عبر حسابه الرسمي أن بعض الأشخاص قد يشعرون براحة مؤقتة عند استخدام عصبة الرأس، غير أن الدراسات والأدلة العلمية الحالية لا تُثبت فعاليتها في علاج الصداع.

ونبّه المركز إلى أن ربط الرأس بإحكام أو لفترة طويلة قد يُسبب لدى بعض الأشخاص ما يُعرف بـ"صداع الضغط الخارجي"، وهو ما يجعل هذه الممارسة مثار قلق طبي بدلاً من كونها وسيلة للراحة.

وشدّد المركز على ضرورة مراجعة الطبيب عند تكرار الصداع أو اشتداد حدته، أو إذا كان مصحوباً بأعراض غير معتادة، وذلك لتقييم الحالة الصحية وتحديد العلاج المناسب.