المملكة تعرض تجربتها في قطاع التمور بورشة دولية في تونس.. وصادراتها تتجاوز 1.938 مليار ريال
استعرضت الدكتورة إيمان الفريدي، خلال ورشة دولية في تونس حول التسويق العالمي للتمور، تجربة المملكة في تطوير قطاع النخيل والتمور والانتقال إلى منظومة متكاملة لسلسلة القيمة. وأظهرت البيانات أن إنتاج السعودية تجاوز 1.9 مليون طن في 2025 مع نمو صادرات التمور إلى 1.938 مليار ريال ووصولها لأكثر من 125 دولة.
استعرضت المديرية العامة للإستراتيجيات وتطوير الأعمال بالمجلس الدولي للتمور الدكتورة إيمان الفريدي، خلال أعمال الورشة الدولية حول التسويق والترويج العالمي للتمور وأفضل الممارسات ونماذج النجاح المنعقدة في تونس، تجربة المملكة العربية السعودية في تطوير قطاع النخيل والتمور، وما شهده من تطور ملحوظ في الإنتاج والتسويق والتصدير، إلى جانب الجهود المبذولة لرفع القيمة المضافة للتمور السعودية وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية.
وتناولت الفريدي أبرز ملامح التجربة السعودية في الانتقال من التركيز على الإنتاج إلى بناء منظومة متكاملة لسلسلة القيمة، تشمل الزراعة والإنتاج، والفرز والتصنيف، والتصنيع والابتكار، والتعبئة والتغليف، والتجارة والتوزيع، وصولاً إلى بناء العلامة التجارية والوصول إلى المستهلك العالمي.
وبحسب بيانات المركز الوطني للنخيل والتمور، تجاوز إنتاج المملكة من التمور خلال عام 2025 حاجز 1.9 مليون طن، فيما يضم القطاع أكثر من 37 مليون نخلة. وبلغت قيمة صادرات التمور السعودية نحو 1.938 مليار ريال، مسجلةً نمواً بنسبة 14.3% مقارنة بعام 2024، و59.5% مقارنة بعام 2021، فيما تصل التمور السعودية إلى أكثر من 125 دولة حول العالم.
وأبرز العرض أهمية تطوير التسويق والترويج للتمور السعودية دولياً من خلال تطوير الهوية التجارية وقنوات التوزيع، والاستفادة من التجارة الإلكترونية، وبناء شراكات مع المؤسسات والشركات العالمية، إلى جانب رفع جودة المنتجات والتوسع في الصناعات التحويلية والابتكار في التعبئة والتغليف والتصنيف، بما يدعم تقديم منتجات ذات قيمة مضافة تستجيب لتغيرات أذواق المستهلكين واحتياجات الأسواق العالمية.
وتناولت الورشة أبرز الاتجاهات التي يشهدها سوق التمور عالمياً، والفرص المتاحة أمام الدول المنتجة لتعظيم القيمة الاقتصادية للقطاع، في ظل تنامي الطلب على المنتجات الغذائية عالية الجودة، واتساع نطاق التجارة الإلكترونية، وظهور أسواق استهلاكية جديدة لا سيما في آسيا، إلى جانب التحديات المتعلقة بالتموضع في الأسواق والوصول إلى المستهلك وتوحيد الجهود التسويقية.