الندوة العالمية للشباب الإسلامي تحتفي باليوم العالمي للفتاة وتُشيد بجهود المملكة
جدّدت الندوة العالمية للشباب الإسلامي التأكيد على اهتمام برامجها برعاية الفتيات وتنمية قدراتهن، بالتزامن مع اليوم العالمي للفتاة، مشيدة بجهود المملكة العربية السعودية في حمايتهن وتمكينهن عبر منظومة تشريعية ومؤسسية متكاملة، ومتوافقة مع قيم الإسلام ومستهدفات رؤية 2030 في بناء الإنسان وتمكين الأجيال.
أكدت الندوة العالمية للشباب الإسلامي اهتمام برامجها ومبادراتها برعاية الفتيات، وتنمية قدراتهن، وتعزيز فرصهن في التعليم والتمكين، بما يسهم في بناء شخصياتهن وصقل مهاراتهن، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للفتاة الذي يوافق 11 أكتوبر من كل عام.
وأشادت الندوة بجهود المملكة العربية السعودية في رعاية الفتيات وحماية حقوقهن، من خلال منظومة تشريعية ومؤسسية متكاملة تعزز فرصهن في التعليم والرعاية الصحية، وتوفر لهن بيئة آمنة وداعمة.
وأكدت الندوة أن هذه الجهود تنطلق من قيم الدين الإسلامي الحنيف التي كرّمت الإنسان وصانت حقوقه، وتتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء الإنسان وتمكين الأجيال، وتعزيز إسهام الفتيات في تنمية المجتمع.
كما نوّهت الندوة بدور الأنظمة الوطنية، وفي مقدمتها «نظام حماية الطفل» و«نظام الحماية من الإيذاء»، في صون حقوق الفتيات وتعزيز حمايتهن، مؤكدةً أهمية مواصلة الجهود والبرامج التي تدعم نموهن وتطوير قدراتهن، وتفتح أمامهن آفاقًا أوسع للمشاركة الفاعلة في بناء مجتمعات أكثر وعيًا واستقرارًا وازدهارًا.
