انخفاض قياسي في الدانوب يكشف بقايا ماموث عتيق في بلغاريا
اكتشف أحد سكان قرية رياخوفو شمال بلغاريا بقايا يُعتقد أنها تعود لماموث عتيق في قاع نهر الدانوب، بعد انخفاض قياسي في منسوب المياه نتيجة موجات حر وجفاف صيفية. خبراء متحف التاريخ الإقليمي في روسة عاينوا الفك السفلي والنابين وربما ضلعاً، تمهيداً لنقلها غداً لتحليل عمرها وأصلها بدقة.
أفادت الوكالة البلغارية للأنباء، الأربعاء، نقلاً عن مؤرخين، باكتشاف بقايا ما يُعتقد أنه ماموث عتيق في شمال بلغاريا، وذلك في أعقاب انخفاض قياسي في منسوب مياه نهر الدانوب.
وعثر أحد سكان قرية رياخوفو على البقايا في قاع النهر، قبل أن يُبلّغ القرويون متخصصين في متحف التاريخ الإقليمي ببلدة روسية المجاورة.
وأوضح مدير المتحف نيكولاي نينوف أن الخبراء الذين توجهوا إلى الموقع تعرّفوا على فك سفلي ونابَين وربما ضلع ماموث، مشيراً إلى أن العظام ستُنقل الخميس لإجراء مزيد من الفحوص بهدف تحديد أصل الاكتشاف وعمره بدقة.
وقال نينوف: "لن أصف هذا بأنه أمر قد يثير ضجة، لكن أي اكتشاف لبقايا عتيقة كهذه أمر بالغ الأهمية للعلم"، مضيفاً أن الموقع يُعتقد منذ فترة طويلة أنه كان مستنقعاً، حيث مات الحيوان على الأرجح قبل آلاف السنين.
وتراجع منسوب مياه نهر الدانوب إلى مستويات متدنية قياسية خلال الأسابيع الماضية، جراء موجات حر مطوّلة وجفاف حاد اجتاح فصل الصيف، وهو ما أثّر على الأنهار الكبرى في أرجاء أوروبا، من بينها نهر الراين.