ترامب: نضرب إيران بقوة والحرب تسير بشكل جيد

صحيفة سبق

2026-07-31T15:09:51.531Z

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب مع إيران "تسير بشكل جيد" وأن الولايات المتحدة تضرب طهران "بقوة"، فيما تبحث إدارته توسيع العمليات العسكرية عبر حملة جوية مكثفة تستمر من 10 إلى 14 يوماً، وسط مفاوضات لخفض التصعيد ومحاولات لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، أن الولايات المتحدة تضرب إيران "بقوة"، مشيراً إلى أن الحرب مع طهران "تسير بشكل جيد"، وذلك في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية والتصعيد المتبادل بين الجانبين.

وقال ترامب في تصريحات لشبكة "فوكس نيوز": "شيء ما سيحدث بشأن إيران"، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية.

وتزامن ذلك مع توجه أعضاء الإدارة الأمريكية إلى منتجع كامب ديفيد لعقد اجتماع استراتيجي رفيع المستوى، في وقت تدرس فيه واشنطن خياراتها المقبلة تجاه طهران.

وجاء هذا الاجتماع بعد ساعات من إعلان ترامب ما وصفه بـ"اتفاق تاريخي"، قال إنه يتضمن موافقة حركة حماس على استكمال نزع سلاحها بوساطة مصرية قطرية تركية، مؤكداً أن الاتفاق سيمهد الطريق لتشكيل حكومة فلسطينية جديدة في قطاع غزة، معتبراً إياه خطوة نحو تحقيق سلام دائم في المنطقة.

حصار بري محتمل

كشفت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى، الجمعة، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان فرض حصار بري على إيران، وذلك بعد استنفاد واشنطن جميع الخيارات المتاحة في استراتيجيتها العسكرية الراهنة الرامية إلى فتح مضيق هرمز، وفق ما نقلته صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية.

ويُعد الحصار البري أحد الخيارات المطروحة لممارسة ضغط اقتصادي على طهران، غير أن تنفيذه يستلزم من واشنطن وتل أبيب الضغط على الدول المجاورة لإيران لإغلاق معابرها الحدودية أو تقييد حركة العبور، مما يُقيّد التجارة مع الجمهورية الإيرانية.

عمليات جوية موسعة

تدرس الإدارة الأمريكية كذلك توسيع عملياتها العسكرية ضد إيران عبر حملة جوية مكثفة قد تمتد بين 10 أيام وأسبوعين، في وقت لا تزال فيه المفاوضات بين البلدين جارية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، أعدّ خطة لشن حملة جوية واسعة تستهدف مراكز القيادة ومنشآت الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري الإيراني، انطلاقاً من قناعته بأن الضربات المحدودة لم تنجح في وقف الهجمات الإيرانية أو ردع طهران عن تهديد الملاحة في مضيق هرمز واستهداف القوات الأمريكية بالمنطقة، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".

بيد أن ترامب لم يحسم موقفه بعد، إذ يدرس خيارين متوازيين: المضي في حملة جوية تمتد من 10 إلى 14 يوماً، أو الاكتفاء برد عسكري محدود يُبقي المسار الدبلوماسي مفتوحاً.

وساطة باكستانية

في السياق ذاته، أعلنت باكستان، الخميس، أن الأطراف المتحاربة تتفاوض لتهدئة الموقف في أعقاب جولة جديدة من الضربات الأمريكية على إيران ليلاً. وقالت وزارة الخارجية الباكستانية إن "المفاوضات جارية بين الأطراف، لا سيما فيما يتعلق بمضيق هرمز، بهدف خفض التصعيد"، مشيرةً إلى أن إسلام آباد تبذل "كل ما في وسعها لإعادة جميع الأطراف إلى مذكرة التفاهم" الموقّعة في يونيو الماضي، والرامية إلى تمهيد الطريق لإنهاء الحرب.

غير أن هذه العملية تعثرت منذ مطلع يوليو الجاري بسبب تجدد الضربات المتبادلة بين واشنطن وطهران، فيما تبقى إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي الذي أغلقته إيران جوهرَ الأزمة المتصاعدة.