توثيق تنوع تضاريس شرق مكة وعمق إرثها الحضاري بين الجبال والأودية والحصون والمباني التقليدية القديمة

صحيفة سبق

2026-04-20T11:27:24.977Z

تستعرض المقالة التنوع الجغرافي لمحافظات شرق منطقة مكة المكرمة، حيث تتجاور الجبال والأودية والسهول والواحات في مشهد يعكس عمقًا تاريخيًا وحضاريًا موثقًا بالآثار والحصون والمباني التقليدية. توضح أن هذه المناطق احتضنت طرقًا قديمة ومواقع استقرار بشري وأسهمت تضاريسها في نشوء واحات زراعية خصبة ومزارع نخيل…

تتشكّل جغرافية محافظات شرق منطقة مكة المكرمة، الممتدة من المراكز الشمالية لمحافظة الطائف إلى محافظات تربة ورنية والخرمة، وصولًا إلى حدود مركز أرن التابع لمحافظة مهد الذهب، لوحةً متكاملة تجمع تنوع التضاريس وعمق التاريخ. تتعانق الجبال مع الأودية والسهول والهضاب في مشهدٍ يعكس إرثًا حضاريًا متوارثًا.

وأوضح أستاذ التاريخ بجامعة الأمير مقرن، الدكتور صالح السلمي، أن هذه المنطقة تتمتع بخصوصيةٍ فريدة، حيث احتضنت طرقًا قديمة ومواقع استقرار بشري أدت إلى بناء علاقة وثيقة بين الإنسان والمكان. ولا تزال آثار الحصون والمباني التقليدية قائمة، تعكس أساليب البناء القديمة.

كما تبرز هذه المناطق بتنوعها البيئي واحتضانها للحياة الفطرية، مما يجعلها وجهةً جاذبة للزوار المهتمين بالاستكشاف. تقدم هذه المناطق تجارب تجمع بين التاريخ والطبيعة.

ورُصدت خلال جولة ميدانية مشاهد الواحات الزراعية التي ازدهرت بفضل كظائم المياه المتشكلة بين الحرات السوداء، حيث أسهمت الطبيعة الجيولوجية في احتجاز المياه وتغذية التربة، مما أوجد بيئات خصبة احتضنت مزارع النخيل.

كما أسهمت الأودية والشعاب في ري هذه الواحات، مما يعكس إرثًا زراعيًا متجذرًا واستدامة الإنتاج.

صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم
صورة من الألبوم