جامعة الدول العربية تستضيف المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة الإسلاموفوبيا
انطلقت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، بمشاركة وفد سعودي يرأسه أمين مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري. يناقش المؤتمر دور المؤسسات الدينية والتعليمية والمجتمعية في مواجهة الإسلاموفوبيا وخطاب الكراهية، ويشهد اجتماعاً أ…
انطلقت أعمال المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بمشاركة وفد سعودي يرأسه الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري الدكتور عبدالله بن محمد الفوزان.
يُعقد المؤتمر على مدى يومين تحت شعار "المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مواجهة الإسلاموفوبيا"، وتنظّمه الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ممثلةً بإدارة الثقافة وحوار الحضارات، بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو).
ويتناول المؤتمر جملةً من المحاور الرئيسية، أبرزها: دور المؤسسات الدينية والمراكز الإسلامية في ترسيخ الخطاب الديني المعتدل، وأفضل الممارسات الوطنية والإقليمية والدولية لمواجهة خطاب الكراهية، فضلاً عن دور المؤسسات التعليمية في تعزيز قيم التسامح وقبول الآخر، ودور مؤسسات المجتمع المدني في مكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، وتمكين الشباب من الإسهام في نشر ثقافة التعايش والاحترام المتبادل.
ويشهد المؤتمر انعقاد الاجتماع الأول للمنصة المؤسسية الدائمة متعددة الأطراف لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، بهدف تعزيز آليات التنسيق والتعاون بين المؤسسات الإقليمية والدولية، وترجمة توصيات المؤتمر الأول إلى برامج ومبادرات عملية تُسهم في الحد من خطاب الكراهية وترسيخ قيم الحوار والعيش المشترك.
ويضم المؤتمر في أعماله ممثلين عن الحكومات والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني والشباب المعنيين بملفات الحوار بين الحضارات والتسامح الديني.