جمعية المودة تخدم أكثر من 40 ألف أسرة في الربع الثالث من 2026
أعلنت جمعية المودة للتنمية الأسرية أن عدد الأسر المستفيدة من برامجها وخدماتها خلال الربع الثالث من عام 2026 بلغ 40,845 أسرة، عبر حزمة من الخدمات في الحماية الأسرية والدعم النفسي والاجتماعي والتمكين الاقتصادي. وشملت الإنجازات تدريب مختصين وتأهيل أطفال باضطرابات نمائية، مع نسبة رضا بلغت 98% في معالجة…
كشفت جمعية المودة للتنمية الأسرية عن إنجازاتها التنموية والمجتمعية خلال الربع الثالث من عام 2026م، إذ بلغ إجمالي الأسر المستفيدة من خدماتها وبرامجها 40,845 أسرة، عبر منظومة متكاملة من الخدمات المتخصصة في الحماية الأسرية، والدعم النفسي والاجتماعي، والتمكين الاقتصادي، وتحسين جودة الحياة الأسرية، إلى جانب مبادرات نوعية تهدف إلى تعزيز استقرار الأسرة السعودية وتنمية قدرات أفرادها.
وأوضح الرئيس التنفيذي لجمعية المودة للتنمية الأسرية محمد بن علي آل رضي، أن نتائج الربع الثالث تعكس استمرار الجمعية في تطوير منظومة خدماتها وتوسيع نطاق أثرها الاجتماعي، مبيّناً أن مراكز الحماية الأسرية قدّمت خدماتها لـ 19,368 أسرة، فيما استفاد 7,480 مستفيداً من خدمات مركز المودة للدعم الاجتماعي والنفسي، إضافةً إلى 7,231 متدرباً ومتدربة من خدمات مركز المودة لتحسين جودة الحياة الأسرية، بما يعكس تنوع التدخلات التنموية والتوعوية التي تقدمها الجمعية لمختلف شرائح المجتمع.
وأضاف آل رضي أن جهود الجمعية في مجال التمكين الاقتصادي شملت 1,864 أسرة استفادت من خدمات برنامج «مكرّمة» للتمكين الاقتصادي للأسرة، فيما استفادت 3,543 أسرة منفصلة من خدمات مراكز «شمل»، ضمن جهود الجمعية لدعم الأسر المنفصلة وتعزيز استقرارها وتوفير بيئة آمنة تسهم في المحافظة على الروابط الأسرية وحماية مصالح الأبناء.
وفي جانب التأهيل والتطوير المهني، أشار آل رضي إلى استفادة 744 مختصاً ومختصة من برامج أكاديمية المودة لتطوير الممارسين الأسريين، بهدف رفع كفاءة العاملين في المجالات الأسرية وتطوير قدراتهم المهنية. كما نجح مركز الطفل المبتكر في تقديم تدخلاته العلاجية المتخصصة لـ 676 طفلاً لعلاج الاضطرابات النمائية، بما يسهم في تحسين قدراتهم ومهاراتهم وتعزيز اندماجهم الأسري والمجتمعي.
وأكد آل رضي أن الجمعية تضع جودة الخدمات وتجربة المستفيدين ضمن أولوياتها المؤسسية، مشيراً إلى أن مركز العناية بالضيوف سجّل نسبة 98% في معالجة احتياجات المستفيدين، في مؤشر يعكس اهتمام الجمعية برفع كفاءة الاستجابة وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وتأتي هذه الإنجازات امتداداً لمسيرة الجمعية في خدمة الأسرة السعودية، وترجمةً لالتزامها بالانتقال من قياس حجم الخدمات إلى تعظيم أثرها التنموي، من خلال تطوير البرامج النوعية، وتأهيل الممارسين، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، وتوسيع نطاق الوصول إلى الفئات المستهدفة.
واختتم آل رضي تصريحه بالتأكيد على أن الأسرة تمثّل الركيزة الأساسية لاستقرار المجتمع وتنميته، وأن ما تحقق خلال الربع الثالث يعكس تكامل الجهود المؤسسية والشراكات التنموية، مؤكداً مواصلة الجمعية رسالتها في بناء أسرة أكثر وعياً وتماسكاً واستقراراً، من خلال حلول تنموية متكاملة تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وتعزيز دور القطاع غير الربحي في التنمية الاجتماعية وتحسين جودة الحياة.