جمعية «بيتي» توقّع أربع اتفاقيات وتدشّن «عضوية الشركات» في اليوم الوطني
احتفلت جمعية الإسكان التنموي بمنطقة الرياض «بيتي» باليوم الوطني السعودي الـ96 في حفل برعاية رئيسة مجلس إدارتها الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز آل سعود. ووقّعت الجمعية خلال الحفل أربع اتفاقيات مع جهات منها الهيئة السعودية للمقاولين، ودشّنت «عضوية الشركات» لتعزيز مشاركة قطاع الأعمال في رسالتها، وكر…
برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز آل سعود، رئيسة مجلس إدارة جمعية الإسكان التنموي بمنطقة الرياض «بيتي»، احتفت الجمعية باليوم الوطني السعودي، ووقّعت أربع اتفاقيات مع جهات متخصصة، ودشّنت «عضوية الشركات»، خلال حفل أقامته في مركز الملك سلمان الاجتماعي بمدينة الرياض، بحضور عدد من المسؤولين والشركاء والداعمين والمهتمين بالقطاع غير الربحي.
وأقيم الحفل تحت شعار «عزّنا بطبعنا»، مستحضرًا مسيرة وطن تأسس على الوحدة، فيما شكّلت المناسبة محطة لاستعراض منجزات الجمعية ومبادراتها، وتعزيز شراكاتها، وتوسيع التكامل مع مختلف القطاعات لخدمة مستفيدي الإسكان التنموي.
كلمة رئيسة مجلس الإدارة
وأكدت الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز آل سعود، في كلمتها خلال الحفل، أن ذكرى اليوم الوطني تستحضر بكل فخر مسيرة وطن وحّده المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه -، وما تشهده المملكة اليوم من نهضة وتنمية وطموح في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله -.
وأشارت سموها إلى أن القيادة جعلت الإنسان محورًا للتنمية، ووضعت جودة حياته واستقرار أسرته في مقدمة الأولويات، وأن رؤية المملكة 2030 ترجمت هذه العناية إلى مستهدفات ومبادرات أحدثت تحولًا نوعيًا في قطاع الإسكان، وعززت تكامل أدوار القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية في خدمة المجتمع.
وبيّنت أن جمعية «بيتي» تنطلق من إيمانها بأن «المسكن ليس جدرانًا فحسب، بل هو استقرار لأسرة، وأمان لأفرادها، وبداية لحياة أكثر استقرارًا وجودة»، مؤكدة حرص الجمعية على أن تكون شريكًا فاعلًا في هذه المنظومة، وأن تبني أثرها من خلال التكامل والشراكة.
تطلعات الجمعية للمرحلة المقبلة
وأضافت سموها أن ما تحقق للجمعية، بعد توفيق الله، ثمرة جهود أعضاء مجلس الإدارة وفريق العمل، وثقة شركائها وداعميها وإسهامهم في تحقيق رسالتها، مشددة على أن الجمعية تتطلع إلى مرحلة جديدة من الشراكة والاستدامة، وتعزيز مشاركة قطاع الأعمال في رسالتها ومسؤوليتها المجتمعية، وبناء شراكات مستدامة تصنع أثرًا في حياة الأسر.
وختمت كلمتها بالتطلع إلى مواصلة بناء شراكات «تتحول فيها الطموحات إلى مشاريع، والمساهمات إلى أثر، والعطاء إلى بيوت يسكنها الأمان والاستقرار».
عضوية الشركات وأربع اتفاقيات
ودشّنت الجمعية خلال الحفل «عضوية الشركات»، بهدف تعزيز مشاركة قطاع الأعمال في دعم رسالة «بيتي»، وتوسيع مجالات المسؤولية الاجتماعية، وبناء شراكات مستدامة تسهم في تحقيق أثر في حياة الأسر المستفيدة.
كما شهد الحفل توقيع أربع اتفاقيات مع عدد من الجهات المتخصصة، شملت الهيئة السعودية للمقاولين، ومكتب باب العدل للمحاماة ليكون شريكًا وممثلًا قانونيًا للجمعية، ومكتب المخططات الهندسية، والجمعية التعاونية للخدمات الهندسية. وأوضحت الجمعية أن هذه الاتفاقيات تعزز تكامل الخبرات القانونية والهندسية والمهنية، وترفع كفاءة أعمالها ومشروعاتها، وتدعم استدامة أثرها.
تكريم الشركاء والداعمين
وتضمن الحفل كلمة للمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، إلى جانب استعراض أبرز منجزات الجمعية ومبادراتها والتوجهات التي تعمل عليها لتعزيز دورها في منظومة الإسكان التنموي.
وكرّمت «بيتي» عددًا من الشركاء والداعمين، هم: مركز الملك سلمان الاجتماعي، والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي، ومعالي الأستاذة نورة الفايز، والأستاذة ندى البواردي، وفريق عين وطن التطوعي، تقديرًا لإسهاماتهم في دعم العمل المجتمعي.
واختُتم الحفل بالتأكيد على مواصلة جمعية «بيتي» تطوير منظومة عملها وتوسيع شراكاتها مع القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بما يدعم رسالتها في خدمة مستفيدي الإسكان التنموي، وينعكس على استقرار الأسر وجودة حياتها.





