جمعية عناية الصحية: «عزّنا بطبعنا».. عطاء أصيل يجسد قيم الوطن ويصنع الأثر

صحيفة سبق

2026-09-22T09:49:45.174Z

أشادت جمعية عناية الصحية، بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96 تحت شعار "عزّنا بطبعنا"، بدعم القيادة للقطاع غير الربحي، مؤكدة أنها قدّمت منذ تأسيسها عام 2007 حتى 2025 خدمات صحية لأكثر من مليون مستفيد بقيمة اقتصادية بلغت نحو 1.008 مليار ريال، وحصدت 22 جائزة وشهادة.

تزامناً مع احتفال المملكة باليوم الوطني السعودي الـ 96 تحت شعار «عزّنا بطبعنا»، أكدت جمعية عناية الصحية أن اليوم الوطني مناسبة لاستحضار مسيرة وطن قام على الوحدة، وترسخت مكانته بقيم الشجاعة والرؤية والأصالة والهمة والجود والكرم، وجعل من التلاحم والعطاء والتكافل سمات متجذرة في المجتمع السعودي.

واستحضرت الجمعية في هذه المناسبة المسيرة المباركة التي أرسى دعائمها المؤسس الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – رحمه الله – ووحّد بها أبناء الوطن، لتتواصل رحلة البناء والنماء عبر عهود أبنائه الملوك البررة، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، حيث بلغت المملكة مكانة رفيعة وحضوراً مؤثراً على الساحة الدولية.

وأوضح رئيس مجلس إدارة جمعية عناية الصحية الدكتور طلعت بن حمزة الوزنة أن اليوم الوطني «مناسبة نستحضر فيها مسيرة وطن عظيم، وإنجازات متواصلة بدأت منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز – رحمه الله – وتواصلت عبر عهود أبنائه الملوك الكرام، وصولاً إلى العهد الزاهر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان – حفظهما الله –، حيث أصبحت المملكة نموذجاً للتقدم والإنجاز وحاضراً مؤثراً على مختلف الأصعدة».

وأضاف أن شعار «عزّنا بطبعنا» يجسد ما يتحلى به أبناء الوطن من أصالة وكرم وتلاحم وتكافل، وهي خصال جعلت البذل والعمل الإنساني جزءاً أصيلاً من نسيج المجتمع السعودي.

وأشار الدكتور الوزنة إلى أن الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة للقطاع غير الربحي أسهم في تسارع نموه وتعزيز إسهامه التنموي، حيث تجاوز عدد منظماته 7,200 منظمة بنهاية عام 2025م، فيما وصل عدد المتطوعين إلى 1.7 مليون متطوع، بما يؤكد مكانته شريكًا فاعلًا ومحوريًا في مسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

من جانبه، أكد الأمين العام لجمعية عناية الصحية الدكتور سلمان بن عبد الله المطيري أن القطاع غير الربحي في المملكة شهد خلال السنوات الأخيرة تحولاً نوعياً، أسهمت القيادة الرشيدة بدعمها المستمر في تعزيز الحوكمة والشفافية والتمكين المؤسسي، وترسيخ دوره كشريك رئيس في تحقيق مستهدفات التنمية.

وأضاف المطيري أن رؤية المملكة 2030 أولت القطاع غير الربحي اهتماماً خاصاً من خلال مستهدفاتها الرامية إلى رفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي من أقل من 1% إلى 5%، بما يفتح أمام مؤسساته فرصاً أوسع للنمو، وتوسيع نطاق التأثير، وتحقيق الاستدامة.

وأوضح أن جمعية عناية الصحية تمثل نموذجاً وطنياً في مجال العمل الصحي والإنساني، إذ تمكنت منذ تأسيسها عام 2007م وحتى عام 2025م – بعد توفيق الله عز وجل ثم بدعم حكومتنا الرشيدة – من تحقيق منجزات نوعية؛ حيث قدمت خدماتها لأكثر من مليون مستفيد، بقيمة اقتصادية بلغت 1,008,173,042 ريالاً، وحصدت 22 جائزة وشهادة محلية وعالمية، كما نالت ثقة الدولة ممثلة في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وأكد المطيري أن هذه النتائج تعكس قدرة القطاع غير الربحي على تحويل الدعم والثقة إلى أثر ملموس، وتترجم رسالة جمعية عناية في خدمة الإنسان وصون كرامته، امتداداً للقيم النبيلة التي قامت عليها المملكة ويحتفي بها الوطن في يومه الوطني.

وفي ختام حديثه، قدّم شكره وتقديره لكل من أسهم ويدعم مسيرة الجمعية، مؤكداً أن هذه الشراكات والدعم المستمر يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق مستهدفاتها الصحية والمجتمعية وتعزيز أثرها الإنساني.

واختتمت جمعية عناية الصحية تصريحها برفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز – حفظهما الله –، وإلى الشعب السعودي الكريم، سائلين الله تعالى أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والعز والازدهار، وأن تتواصل مسيرة الإنجاز والبذل، ليبقى «عزّنا بطبعنا» عنواناً راسخاً لمسيرة وطنٍ شامخ وحاضرٍ مزدهر ومستقبلٍ واعد.