«حمد الله على السلامة معتصم».. فصل في بقيق يحتفي بعودة طالب سوداني بعد محنة صحية
احتفلت المدرسة الابتدائية السابعة في بقيق بعودة الطفل السوداني معتصم إلى مقعده الدراسي بعد تماثله للشفاء من حادث ابتلاع بطارية صغيرة كادت تعرّض حياته للخطر، حيث استقبله زملاؤه ومعلماته بكعكة وعبارات ترحيبية وأجواء مفعمة بالمحبة. واعتبر والده أنّ هذا الموقف يجسّد عمق الأخوّة بين الشعبين السعودي والسو…
لم يكن معتصم يتوقع، وهو يعود إلى مقعده في المدرسة الابتدائية السابعة في بقيق، أن يجد زملاءه ومعلماته في انتظاره بكعكة كُتب عليها «حمد الله على السلامة معتصم»، وعلب عصير مرصوصة على الطاولة، وأيادٍ صغيرة مرفوعة بعلامة النصر.
كان الطفل السوداني قد ابتلع بطارية صغيرة علقت في المريء، فسببت له ألمًا شديدًا وخطرًا على التنفس، في لحظات وصفها والده بـ«العصيبة» على الأسرة، قبل أن يُسعف إلى المستشفى ويتماثل للشفاء ويعود «سليمًا معافى».
لكن ما حدث بعد عودته إلى المدرسة هو ما دفع الأب إلى الكتابة لـ«سبق». يقول في رسالته: «استقبله زملاؤه ومعلماته بفرح كبير، واحتفلوا بعودته احتفالًا مليئًا بالمحبة والإنسانية. امتلأ الفصل بالابتسامات، وشعر معتصم بأن له أسرة ثانية تحتضنه وتفرح لسلامته».
ويرى الأب أن الموقف «يعكس عمق الأخوة بين الشعبين السعودي والسوداني»، ويعبّر عن «دفء القلوب في مدارس المملكة ومعلميها الذين لا يقدمون التعليم فقط، بل الحب والرعاية والدعم».
ويختم رسالته بالشكر «لكل معلمة شاركت في هذا الاحتفال، ولكل طالب فرح بعودة معتصم، ولإدارة المدرسة التي صنعت لحظة لن تُنسى»، مضيفًا: «لقد تركتم أثرًا جميلًا في نفس طفل صغير وفي قلب أسرته».
تنبيه صحي
وتُعد البطاريات الصغيرة المستديرة من أخطر ما يبتلعه الأطفال، إذ قد تُحدث حروقًا في المريء خلال ساعتين من ابتلاعها. ويوصي الأطباء بالتوجه فورًا إلى الطوارئ عند الاشتباه في ابتلاعها، دون محاولة تحفيز القيء.