دارة الملك عبدالعزيز تصدر الطبعة الثانية من كتاب «1932» بثلاث لغات وتتيحه رقميًا

صحيفة سبق

2026-09-29T10:53:49.249Z

أصدرت دارة الملك عبدالعزيز الطبعة الثانية المحدثة والمزيدة من كتاب «1932» بثلاث لغات: العربية والإنجليزية والفرنسية، وأتاحتها بصيغة رقمية مفتوحة عبر منصتها الإلكترونية بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي. يستعرض الكتاب مسيرة توحيد المملكة التي قادها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، والجذور التاريخ…

أصدرت دارة الملك عبدالعزيز، بمناسبة اليوم الوطني السعودي، الطبعة الثانية المحدثة والمزيدة من كتاب «1932» باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية، وأتاحته عبر خدمة الوصول الحر في منصتها الرقمية، ضمن جهودها لنشر المعرفة بالتاريخ السعودي وتيسير الوصول إلى مصادرها وإصداراتها لمختلف شرائح المستفيدين.

ويستعرض الكتاب مسيرة الوحدة والبناء التي قادها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-، وما ارتبط بها من مراحل وأحداث تُوّجت بإعلان توحيد البلاد وتسميتها «المملكة العربية السعودية»، مقدمًا سياقًا تاريخيًا يساعد القارئ على التعرف على امتداد الدولة السعودية ومسيرة تأسيسها.

ويتناول الكتاب عددًا من الموضوعات التي ترسم إطارًا متكاملًا للمرحلة، بدءًا من الجذور التاريخية وأئمة الدولة السعودية وملوكها، مرورًا بمسيرة الوحدة والبناء وألقاب الملك عبدالعزيز واسم الدولة، وصولًا إلى قصة عام 1932م وما ورد عن اليوم الوطني في كلمات ملوك المملكة.

ويضم الكتاب مادة توثيقية تسلط الضوء على السياق الذي رافق تسمية المملكة العربية السعودية، وما سبقه من خطابات وبرقيات ومطالبات بتوحيد اسم البلاد، إلى جانب توثيق إعلان التوحيد ومظاهر الاحتفاء به في عدد من المناطق.

ويكتسب صدور الطبعة الثانية بالتزامن مع اليوم الوطني السعودي دلالة خاصة تتصل بموضوع الكتاب، إذ يعيد تقديم قصة الوحدة في إصدار محدث ومزيد، فيما يأتي إصداره بثلاث لغات وإتاحته رقميًا امتدادًا لجهود الدارة في تعزيز حضور التاريخ السعودي ومصادره في المحتوى المعرفي المتاح للجميع.

وأتاحت الدارة الكتاب بصيغته الرقمية عبر منصتها الإلكترونية باللغة العربية، واللغة الإنجليزية، واللغة الفرنسية.